SJ News II - шаблон joomla Авто
تيكرز
رياح العته .. وإيمان هلفته ... نموذجا ..!!

بقلم الكاتب علي عويس 

 

 

يوم الإستاد ... سيبقى يوما محفورا بالذاكرة .. 

يحمل حدثين ... ومشهدين ... حيال دولتين ..

 

الدولة الأولى .. بادت بكل خرافاتها وخريطة طريقها المؤدية إلى الهاوية يوم وقف رئيسها محمد مرسي بمنتصف يونيو 2013م  ليقطع وسط إرهابيه بالإستاد المغطى العلاقات مع سوريا وعلى الهواء مباشره ...

 

ومن دون الرجوع حتى لوزارة الخارجية بينما سفيره كان يرتع بتل أبيب الذى أرسل لها خطاب الرغد السعيد متمنيا لشيمون بيريز دوام التوفيق وسط دوامه إرهاب تغذيها سياسته وملامحه ليكون هذا اليوم ناقوس خطر فادح إستشعرته أجهزة الاستشعار الأهلية المسكونة في دروب شوارعنا العتيقة فخلفها الحس الحضاري بعمقه المؤتمن على سلامه الوطن ..!

 

 حينها دب النبض في الدروب والحوارى التي خرجت فجعلت من يوم الإستاد له أخر أيامه فيه فلم يعود إليه أبدا ونجى الله مصر بشعبها ورجالها من مصير يدبره لها سدنة الإرهاب ورجاله في الأرض ...!!

 

أما الدولة الثانية .. فها هي الجمهورية الجديدة .. التي وقف رجلها القوى بمنتصف يوليو 2021م في إستاد القاهرة أيضا  محاطا ببهجة تصوره .. 

 

وإصرار شعبه على المضي خلف برامجه الوطنية التي يراها نورا ونهضه وعمارا وتجديدا في كل جغرافيا الوطن تقريبا بشي يغالب الخيال ويشبه المعجزات ...

 

 ليقول الرئيس السيسي لشعبه ما يشاء من خطاب الاطمئنان حول كل شواغله سواء في المستقبل أو عن النهر الأعظم الذى يمد مصر بالحياة التي يعظم الرئيس رقعتها ويغرس بالبهجة والنمو مساراتها وإن كانت عبر قرارات قاسيه ولكنها منتجه فليس هناك من يصرف على مصر وتطويرها غير شعبها ..

 

وليس هناك من يجب أن يتحمل عنت المرور إلى المستقبل المشرق غير شعبها .. 

 

ليأتى في حديثه بعباره شعبيه أضطر إليها بعد رفض النطق بها في خطاب رئاسي سوف يترجم لشعوب أخرى تنتظر وتلتقط كل كلمه تخرج من فم الرئيس 

ولكن الجمهور طالبه وبإصرار للبوح بما يريد أن يوجهه للمصريين .... 

 

كان اللفظ شعبيا غارقا بالمحلية عصيا على الترجمة ولكنه غنيا بعمقه ...

 حاملا ما يكفي من المعاني والمعايير الدالة شعبيا على ما يريد الرئيس توصيله لشعبه ...

فوجه اللفظ للقلة المشاغبة .. 

التي تتحدث بكل شى

 وتفتى في كل شى

 ولديها برنامج يراوح ما بين الغباء والمخاوف ..

 ما بين الحس الوطني أحيانا والتشويه المتعمد لمنهجيه سير الدولة الوطنية أحيانا أخرى ...!!

 

 يفعلون ذلك وهم غارقون في جزر معزولة بعيدا عن المعلومة والشاشة الكبيرة التي يتداول عليها كل شى تقريبا علميا وفنيا ومخابراتيا وهمسا دوليا وهذه بالطبع مشاهد غير متوفرة إلا للدائرة الضيقة المسموح لها بالاطلاع حول الرئيس ..

 

فوجه حينها الرئيس عبارته لهؤلاء المهوسين بتصدير الشائعات حول النيل ومسار الدولة المصرية وما ترصده من حلول وتواجهه بعزم من تحديات ليقول لهم ,, توقفوا ,, بلاش هرى ...

 

هج الجمهور من مقاعده فهو العليم بالمراد بينما حارت وسائل الاعلام الأجنبية في فهم العبارة التي لا تستطيع حملها لغة أجنبيه ... فهي تحتاج لمشروع شرح لا نقل معني عصيا على النقل ...

وانتهى حينها كل شيء ... 

وجاءت الأحداث التي خلف الخطاب لتعلن عن فشل الأحباش في الملء الثاني والوصول لحجم المياه إلى 13 مليار كما كان مخططا لها ومعلنا عنها  ...

 

 وتأتى الأنباء بتجميع أكثر من 4 مليون طن من الطمي خلف السد تعيق عمله ولا مخرج لها إلا بفتح البوابات السلفية وإلا فإن أثيوبيا مضطرة لتصدير الطمي بدل الكهرباء .. !!

 

وتتوالى الأنباء خلف الأنباء ...

 ومع كل نبأ جديد تعاد للأسماع كلمه الرئيس المطمئنة لشعبه ... بلاش هري ,,,

 

 لأنها تعلن أن القيادة القديرة تدرك المخاطر وتدرك كذلك كل التفاصيل وهي تدير الملف بحنكة منقطعة النظير سوف تجعل الجسد الحبشي يتآكل ذاتيا كحال المقدم على الانتحار وبدون تدخل جراحي خارجي إلا إذا لزم الأمر فأدواته متاحه لدى القاهرة القادرة على الوصول والفعل ..

 

حول هذه المشاهد يخرج علينا معتوه سائب ليشهد على نوع جديد من رياح العته الغلابه ويصر على أن يهرى بما لا يعرف وهو الذى قدم لنا فشلا مربعا ذو أس مليوني في الدائرة التي قدم لنا نفسه فيها معتمدا على جد لا أب ..

 ومتخذ لنفسه مسمى لا هو ولد ولا بنت ... 

وراح ايمان البحر درويش  في فيديو ملغم يعبر فيه عن فراغ أجوف وحالة مرضيه عنيفة وعبر زهو مرفوعة عنه الأدوات ليهاجم الدولة المصرية  ...

 

 فلا نحن عرفناه مغنيا ولا فنانا .. 

ولا مؤديا .. ولا ملحنا ..

 ولا سياسيا .. ولا مفكرا ...

 

 وكل علمنا به قد جاء مفككا لا تلملمه أي إبداعات أو إضافات فاعله غير انحداره من جده سيد درويش الذى عاش على سيرته من غير أن تسيره .... 

 

هذا وأمثاله ... 

هم بحق من توجهت لهم كلمه الرئيس .. بلاش هرى ... لأننا حيال ملفات مرفوض العبث فيها أو تعريضها لرياح العته المنظمة التي تأخذ في طريقها العابثون ... فكفكفوا عن الخرافات ألسنتكم ...

 واصطفوا خلف الوطن أو الزموا بيوتكم ...

 وبلاش هرى ....!!

 

بقلم / على عويس

About author

مدير الموقع

28 تعليقات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

حكمة اليوم

الطقس

{"error": "Sorry this API is now retired and there is no alternative API that we can support. We greatly appreciated the opportunity to have served you in this space. Thankfully, there are many alternative weather APIs freely available for you to consider. While we cannot formally recommend one over others, we would recommend searching the web for %"free weather APIs%" to see several good options and find the best fit for you. If you have any comments or feedback you’d like to share, please feel free to reach out to us at: weather-ydn-api@verizonmedia.com"}

التقويم

« سبتمبر 2021 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

التاريخ والوقت الحالي

الأربعاء، ۲۲ أيلول/سبتمبر ۲۰۲۱
الأربعاء، ۳۱ شهریور ۱۴۰۰
الأربعاء، ۱۴ صَفر ۱۴۴۳
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…