اسلاميات وعقائدغير مصنف

إرتفاع الأسعار في شهر رمضان المبارك

بقلم : الشيخ إبراهيم محمد

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبة أجمعين فبداية ألى جموع الأمة الإسلامية والعربية كل عام وانتم جمييع بكل خير بل انتم الخير لكل عام فقلد فرض الله جل وعلا على الأمة الإسلامية فريضة الصيام لأسباب سامية واعادة الإنسان المسلم إلى سمت اعتدالة ووقارة فقال جل وعلا ( ياايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )فكانت التقوى هى الجامعة لكل معانى البر والاعتدال لذلك لما سأل صل الله عليه وسلم قال التقوى ها هنا التقوى هاهنا وأشار إلى قلبة الشريف ففى هذه الأيام المباركة يخرج جموع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها للشراء الاحتياجات الخاصة بهم من زاد وطعام لإدخال الفرحة والسرور على اسرتة وعلى أولادة وأظهار مظاهر الحب والفرحة بقدوم شهر الغفران الذى كما اخبرنا الحبيب صل الله عليه وسلم ان لله فى هذا الشهر الكريم فى كل ليلة عتقاء من النار بل وفية ليلة خير من ألف شهر هى ليلة القدر فمع كل هذه النفحات الربانية على عبادة يخرج علينا البعض من التجار من يستغلون حاجة الناس اما فى تخزين السلع ورفع أسعارها استغلال لحاجة الناس لها وذلك مما حرمة الشرع الشريف ولقد بين ذلك المولى عز وجل بقوله (ياايها الذين آمنوا لا تأكلوا امولكم بينكم بالباطل ) سورة النساء ..ومن السنة المطورة قال رسول الله ﷺ: «منِ احْتَكَرَ حِكْرَةً يُريدُ أن يُغْلِيَ بها علىٰ المسلمينَ فهو خاطِئٌ» أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد. وما رواه الإمام مالك في الموطأ من الأثر عن الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: «لا حكرة في سوقنا، لا يعمد رجال بأيديهم فضول من أذهاب إلىٰ رزق الله نزل بساحتنا فيحتكرونه علينا. لذلك اتفق الفقهاء علىٰ أن الحكمة في تحريم الاحتكار هي رفع الضرر عن عامة الناس وختاما يجب أن يتحلى المسلم بخلق سيد الخلق صل الله عليه وسلم فى الرحمة والتعاون وان نحقق الغاية الأسمى من الصيام وهى تقوى الله جل وعلا نسأل مولانا ان يجعلنا من عبادة المتقين وان يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال وكل عام وانتم بكل خير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى