Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2020 20:59

قصة ورأي Abdel Kader Elraffa

كتبه 

 

دائما أعتز بأصحاب الرأي والفكر والأدب أمثال أستاذ عبدالقادر الرفا

 

Abdel Kader Elraffa انه زمن الحب الضائع والصعوبات التى تتربع فوق علاقة خطبة يصعب اتمامها بالزواج بين مريم والطبيب بيد الاديبة هدى حجاجى وقلمها الرشيق الذى لايهمه صعوبات تنتاب الاثنين مثلما يتناول الآخرون بينما يهمها الناتج النهائى للعلاقة التى صارت صامتة غائبة مستخدمة عبارات موحية رائعة توضع بمكانها الصحيح:

الموت ياتى الى الناس دون التقيد باقدمية السن...

لقد ماتت آخر ابيات الشعر....

لم تعد فى الحياة ازهار ولاحلوى ولا ازهار ولابكاء بعد اشتياق

لم يعد غير الغياب.....

انه زمن الحب الضائع كما توثقه حجاجى بقلمها لايهمها الاسباب بقدر مايهمها انه حب معلق ضائع..

..........................................

زمن الحب الضائع

الكاتبة : هدى حجاجي

... ثمة نجمةٌ بعيدة في السماء ترسل وميضها في الفراغ الخالي . كما تمنيت ذات مرة .. ثم هطل العشق مرة واحدة .. قولي ولو كلمة واحدة يا قلبي ثم ... ثمة طوفان ينتظرني، ينتظرنا ثلاثة أعوام مرت عليه وهو لم يتزوج بعد ..مشاكل مع أهلها بسبب الخطبة التي طالت، لم يحصل على الماجستير ..حالة غريبة انتابته منذ رحلت عنه ...كل أوراقه تذكره بها ..كل أشعاره التي كتبها عنها ...كل ركن في منزله . منذ عدة أشهر ذهب إلي منزلها وطرق الباب .. لم يتلق ردا ...أخبره الجيران أن لا أحد يسكن هذه الشقة منذ إلقاء القبض على صاحبها منذ ثلاثة أعوام . لقد توفي الرجل في محبسه.. ولم يظهر أحد من ذويه، وتمزقه الأفكار وعذاب الضمير: أين ذهبت يومها إذن ؟

استطالت لحيته وزاغت عيناه ...أحرق من التبغ ما لم يحرقه طيلة حياته دون جدوى ...لا تفارقه الكوابيس .. بحث عنها في كل مكان سأل عنها في المستشفيات ودور الرعاية لقد اختفت تماماً واختفى معها شعوره بالثقة في نفسه ...هنا يسمع صوتها الخفيض ..هناك يرى طرف ثوبها المنزلي الزاحف على الأرض . لقد فقد توازنه النفسي .. بدأ يشعر بالكآبة واليأس معاً، الموت يأتي إلى الناس دون التقيد بأقدمية السن أو الصحة ..كل شيء يذهب إلي المهملات ..الأشياء الجميلة والأشياء القبيحة ..الريح تكنس كل شئ ..القبح والجمال ..والنهاية تحصد كل شئ يتنهد في عذاب مرير " السعادة حشرجة، مجرد حشرجة ..كنا نضحك فيما مضى على النكات البذيئة، لماذا تستهوينا البذاءات؟ كنا دائماً على مشارف الانتفاخ الكاذب والعفن والنسيان .. والغريب أن العين لا تشبع من الألوان في الليل المرصع بالأضواء .. الإعلانات أضواء كاذبة لبهجة عابرة مثل أعمدة الوهم في مرفئ بعيد .. حتى ليالي الدفء كانت مسربلة بالكذب، الألسنة تكذب والعيون كيف تقاوم الضباب الحار والهواء الملغوم بالنوايا الشريرة ؟ .. وتنسي النعاس .. وتمتزج كلماتنا وزكامنا وضحكاتنا في قبلات منسية، لقد ماتت آخر أبيات الشعر ... وآخر دقات القلب ... لم تعد في الحياة أشعار .. ولا حلوى .. ولا أزهار .. ولا بكاء بعد اشتياق، لم يعد غير الغياب..

........................................

هدى حجاجي احمد

وسائط

المزيد من الاخبار

الأحد, ۲۰ أيلول/سبتمبر ۲۰۲۰
الأحد, ۰۲ صَفر ۱۴۴۲