Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2020 11:35

من (المنصفات في الشعر العربي)

كتبه 

 

 

الدكتور أحمد فرحات

 

لم يسلم .. وأسلم شعره 

 

أما أمية بن أبي الصلت فهو أمية بن عوف بن عقدة بن عنزة بن قسي، وقسي هو ثقيف بن منّبه بن بكر بن هوازن. والدته هي رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف وزوجته هي أم حبيب بنت أبي العاصي، وأخته هي الفارعة التي "قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح الطائف، وكانت ذات لب وعقل وجمال، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعجب بها، وقال لها يوما: هل تحفظين من شعر أخيك شيئا ؟ فأخبرته خبره، وما رأت منه، وقصت قصته في شق جوفه وإخراج قلبه، ثم صرفه مكانه، وهو نائم". وعرف بيت أمية بالشعر فوالده شاعر، وكذلك ولداه القاسم وربيعة.

 

وكان أمية بن أبي الصلت" داهية من دواهي ثقيف، وثقيف من دهاة العرب، وقد بلغ من اقتداره في نفسه أنه قد كان هَمَّ بادِّعَاء النبوة، وهو يعلم كيف الخصال التي يكون عليها الرجل بها نبيا أو متنبيا إذ اجتمعت له. نعم، حتى ترشح لذلك بطلب الروايات. ودرس الكتب. وقد بان عند العرب علامة، ومعروفا بالجولان في البلاد راوية."   

     

وهذا أمية بن أبي الصلت قد عرف معظم الأديان السابقة على الإسلام،فقيل عنه إنه كان نصرانيا، وقيل يهوديا، وقيل حنيفيا، لكنه لم يُسْلِمْ، بل أسلم شعره، ولم يذق حلاوة الإسلام، ومع ذلك مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال(المتقارب): 

لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبا   

     دِ أَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَم

 

وَدِنْ دينَ رَبِّكَ حَتّى التُّقَى

 وإجتَنِبَنَّ الهَوى والضَجَم( )

 

مُحَمدٌ أَرسَلَهُ بالهُدى

 فَعاشَ غَنِياً وَلم يُهتَضَمُ

 

عَطاءٌ مِنَ اللَهِ أُعطيتَه

 وخَصَّ بِهِ اللَهُ أَهلَ الحَرَمْ

 

وقَد عَلِموا أَنَّهُ خَيرُهم

 وفي بَيتِهِم ذِي النَدى والَكرَمْ

 

يَعيبونَ ما قالَ لمّا دَعا

 وقَد فَرَّجَ اللَهُ إِحدى البُهَمْ( )

 

بِهِ وهو يَدعو بِصدقِ الحَديثِ

 إِلى اللَهِ مِن قَبل زيغِ القَدَمِ

 

أطيعوا الرَّسُولَ عبادَ الإلــ

 ــه تنجونَ مِن شَرِّ يَومٍ أَلم

 

وتنجونَ مِن ظُلُماتِ العَذاب

 وَمِنْ حَرِّ نارٍ عَلى مَنْ ظَلَم

 

دَعانا النَبيُّ بِهِ خاتَمٌ

 فَمَن لَم يُجِبهُ أَسرَّ النَّدَم

 

وَدَفْعِ الضَعيفِ وَأَكْلَ اليَتيم

 ونَهكِ الحُدودِ فَكُلٌّ حَرِم

 

نبيٌّ هُدًى صَادِقٌ طَيِّبٌ 

 رَحِيمٌ رَؤوفٌ بوَصْلِ الرَّحِمْ

 

بِهِ خَتَمَ اللَهُ من قَبلَه

 ومَن بَعدَهُ مِن نَبيٍّ خَتم

 

يَموتُ كَما مَاتَ مَن قَد مَضى

 يُرَدُّ إِلى اللَهِ باري النَّسَم( )

 

مَعَ الأَنبِيا في جِنانِ الخُلود

 

 هُمُ أَهلُها غَيرَ حلِّ القسم

وسائط

الأربعاء, ۰۵ آب/أغسطس ۲۰۲۰
الأربعاء, ۱۵ ذو الحجة ۱۴۴۱