Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2020 16:56

إيهاب أنسي يكتب: عن أي مجهولة تتحدثون؟

كتبه 

 

إيهاب أنسي

 

تطالعنا نشرات الأخبار وصفحات التواصل   يومياً بأن طائرات مجهولة في ليبيا تقوم بطلعات وغارات فتدمر رتلاً عسكرياً او قاعدة حربيه مثلما أعلن عن تدمير قاعدة الوطيه بتسع غارات. وهنا تبرز علامة استفهام كبري حول كلمة مجهوله؟ أي مجهولة في معركة حربيه معلوم أطرافها؟ اي مجهولة في عصر الرادارات والأقمار الصناعية؟ اي مجهولة في سماء منطقة عسكرية محتدمة الصراع وتنذر بحرب عالمية ثالثه؟ أي مجهولة الا اذا كان لفظ مجهوله مقصود تماماً ويتم ترسيخه في الاذهان حتي يلقي بالتبعيه علي جهة معينه او دولة بعينها وينسب إليها كل ماتم من عمليات عسكريه.. او لنفيها عن دولة اخري  ارتكبتها اما لخوف من الاصطدام بها او للتغطية علي أمور اخري،..... !! أطراف النزاع معلومة للجميع ولكل طرف أهدافه .ليبيا لها جيش وطني يدافع عن أرضه ضد استعمار جديد  وهو جيش منظم وله قدراته العسكريه وروسيا لديها رغبه في تأديب تركيا علي مواقفها من القرم ومن سوريا  ومقتل السفير الروسي في تركيا علي الهواء وتدافع ايضاً عن مصالحها الاقتصاديه وفرنسا تسعي لدورها الإقليمي ورد إهانة اعتراض القطع البحريه التركيه لسفينة التفتيش الفرنسيه أماإيطاليا لها أطماعها القديمه الاستعماريه ومصالحها في المتوسط وخاصة بعد ترسيم الحدود مع اليونان .واما مصر أيضا لها تخوفاتها من جلب الارهابيين والمرتزقه من كل بلدان العالم وتوطينهم علي حدودها الغربيه ولها الحق في ذلك بعد ما تكشف لها الدور الذي تقوم به هذه الجماعات ومن يدعمها في سيناء وحدودها الشرقيه وهناك ايضاً أمريكا الكامنة كالرقطاء ولا يعتقد عاقل انها ستكون  خارج المشهد والحسابات بكل بساطه ..كلها أطراف قد تكون إحداها أو بعضها هي المجهوله.. وهناك ايضاً علي الطرف الآخر من المعادله تركيا نفسها التي خلعت القناع وظهرت للعلن بوجه المستعمر الحالم باسترجاع امجاده وفرض سيطرته العسكريه وتوسيع رقعة أرضه شرقاً وغرباً والافتئات علي ثروات الغير ولست اعفي الجانب التركي من أن يكون هو (المجهوله) ولم لا فهو قد يحاول الظهور بمظهر المعتدي عليه وهو يقف بجانب الشرعيه وقد تكون المواقع المستهدفة بعض آليات قديمه ومستهلكه والغرض هو رفع قيمة فاتورة الحساب التي تدفعها حكومة الوفاق وقد يكون الغرض هو التخلص من المرتزقه وتصفية بعض قيادات الجيش التركي بشكل لا يلام عليه اردوغان ومعروف عنه كرهه لقادة الجيش وتصفيته لهم فلم لا وكلما زادت خسائره في المعدات والأرواح زادت قيمة الفاتورة التي تدفعها الوفاق وزادت فترة بقائه في ليبيا ووجد لنفسه مكاناً علي مائدة المفاوضات كطرف مدافع عن الشرعيه وتكبد من أجلها الكثير . اعتقد انها ليست مجهوله ولكن التجهيل متعمد لغرض او لأمر ما 

....بقلمي..

آخر تعديل على الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2020 17:00

وسائط

الأربعاء, ۰۵ آب/أغسطس ۲۰۲۰
الأربعاء, ۱۵ ذو الحجة ۱۴۴۱