Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

السبت, 20 حزيران/يونيو 2020 14:47

حق الوالدين

كتبه 

 

 

ليس هناك حقاً بعد رضى الله ورسوله من حق الوالدين، واليوم سينصب حديثنا عن الأب ،فهو سبب وجودنا فى هذه الحياة ، وهو مصدر الحب والحنان، وحامى حمى الأبناء إذا ماأتعبتهم الحياة، وهومصدر آمانهم إذا ماخافوا،ومصدر سعادتهم إذا ماحزنوا،هو من يبذل الغالى والنفيس،من أجل إسعادهم، ويواصل العمل فى الحر الشديد،وكذلك فى البرد القارس،وهو من يواصل الليل بالنهار

دون كلل أوملل، هو من يجوب الدنيا بحثاً لهم عن حياة هنيئة وعن مستقبل باهر لهم،وهو من تقتله الغربه ويحرقه لهيبها،لا لشىء  إلا 

إسعادهم،ومن أجل سمو الهدف ، يهون التعب،عله يرزق بالعوض الجميل بعد الصبر الطويل.

وقد عظم الله عز وجل حقوق الوالدين، وأمر ببرهم والإحسان إليهم حتى بعد وفاتهم ، من ذلك قوله تعالى: 

(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)كما حثت السنة الشريفة على العناية بالوالد وطاعته قال صلى الله عليه وسلم: (الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فاحفظ الباب أو ضيعه).وقال فى موضع آخر: ( رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قيل من يارسول الله ؟ قال: من أدرك

والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهماولم يدخلاه الجنة )، وقال:( ثلاث دعوات مستجابات  لاشك فيهن : دعوة الوالد على ولده،ودعوة المظلوم ودعوة المسافر).

ورد فى الإنجيل : أكرم أباك بفاعلك ومقالك

وقد عبر الأدباء والفلاسفة عن تقديرهم للأب نسوق منها لايغفو قلب الأب إلا بعد أن تغفو جميع القلوب ( ريشيليو)

ويقول المثل الهندى : تعرف قيمة الملح حين تفقده ،وقيمة الأب عندما يموت .،وقال أحدهم : أبى ياصاحب القلب الكبير، ياصاحب الوجة النضير، يا تاج  الزمان ،يا صدر الحنان ،أنت الحبيب الغالى ، وأنت الأب المثالي، وأنت الأمير ، لوكان للحب وساماً فأنت بالوسام جدير.

سيظل الأب كالطائر الذى يغدو سعياً على الرزق من أجل فلذات أكباده،وسيظل رمزاً للتضحية والإيثار،وهو من يخفى ألمه وحزنه من أجل إسعاد الجميع.

مما لاشك فيه أن الأب يستحق منا كل البر والحب،عرفاناً بما قدم ويقدم ،وبتفانى من أجل أسرته ، ولايتوقف بر الأب فى حياته وبعد مماته فى حياته بره والإحسان إليه، ومن بعد مماته بالدعاء له بالرحمة والمغفرة يقول الصادق المصدوق : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أوعلم ينتفع به أوولد صالح يدعو له)،وكذلك بالإحسان إلى أصحاب الوالد وصلة رحمه.

سيظل الأب هو أفضل من سكن قلوبناحياً أو ميتاً، وسنظل نبحث عنه فى كل مكان وننتظر عودته ورغم وفاته سيزورنا فى أحلامنا ويقظتنا ،و نتمنى عودت ونمنى  النفس بتلك العودة المستحيلة ، ولقد عبر أحدهم عن فقد والده بتلك العبارة المؤثرة بوفاة والدى أشعر أن قطعةً من قلبى قد فارقت جسدي سأظل أنتظر عودتك أبى  ... فهل تعود

فى يوم تكريم العالم لك أدعو الله العُلى القدير أن يبارك فى عمر كل أب ،وأن يغفر لكل أب سبقنا إلى مستقر رحمة الله ، ونبتهل إلى الله أن يجمعنا بهم فى الفردوس الأعلى من الجنة ، ونقول لك أبى : كل عام وأنت أطيب وأرق قلب

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۲۱ تشرين۱/أكتوير ۲۰۲۰
الأربعاء, ۰۴ ربيع الأول ۱۴۴۲