Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 06 آذار/مارس 2020 23:17

معاملة البشر وأقنعة النفاق

كتبه 

 

بقلم / أحمد بدوي 

 

 

ما هو ميزان العمل في حياة الإنسان في هذه الأيام وفي  دنيانا وكيف يتعامل مع الآخرين في زمن فقد فيه الصدق والا خلاص والوفاء هل أصبح النفاق عنوانا لكل المتآمرين للحصول علي منافعهم الخاصة وعرف النفاق  في الوسط الاجتماعي بالدبلوماسية في اختيار كلمات  عذبة وعبارات رنانة والتحلي بصفات الغش والكذب والمجاملة وعرف النفاق بين العامة من الناس بالفهلوه ومشي حالك وخلص أمورك وكل عيشك ولكن عندما ننظر إلي النفاق من منظور ديني نجد صفات المنافق واضحة في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ( أية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا اوعد أخلف  وإذا اؤتمن خان ) وفي رواية إذا خاصم فجر هذه أحوالنا التي أصبحت تسود في معاملات الناس فيما بينهم يقابلك جارك في الشارع بابتسامة عريضة وحضن دافيء ثم تجده قد دبر  لك اذي في الخفاء وزميلك في العمل يتصل بك عبر الهاتف لكي يطمئن علي أحوالك في ظاهر المكالمة ولكنه ربما يتتبع اخبارك ولكي يوشي بها إلي مديرك ورئيسك في العمل هل اصبحنا نعيش في عالم كبير من الغش والكذب والنفاق والطمع والجشع والغيبة والنميمة مع أننا لو نظرنا الي هذه الحياة لوجدناها هينة علي المؤمن عظيمة عند المنافق يلهث وراء اكاذيبه وشهواته ويحاول يرضي من حوله بالكذب والخديعة ولكن عندما يختلي بنفسه تجده ينظر إلي نفسه في البداية بأنه انتصر في معركته وحقق ما أراد  من كسب زائل وانتصار واهي وعندما يجلد ذاته ويكون صادقا مع نفسه يحتقر وجهه القبيح الذي جمله بقناع التحايل والخداع يحتقر نفسه ويوصفها بالدونية والقذارة لانها تجردت من معاني الإنسانية  وتمردت علي طبائع الحيوانات التي عرفت بالوفاء مثل الكلاب مع تكريم الإنسان بالعقل والدين وبالاخلاق الكريمة التي جعلها الله فطرة الإنسان التي فطر البشرية عليها ويكون في أعلي المنازل مع رسول الله اقربكم مني منزلة في الجنة افضلكم اخلاقا التي انثرت في جيل بأكمله  فقد القدوة في المدارس والجامعات وفي الاسرة والشارع واصبح يستقي مفاهيمه وتقاليدة واعرافه من الفيس بوك ووسائل الاعلام ونجوم افلام البلطجة وتشبعت افكاره بسموم برامج الموسيقي والرقص والاختلاط الفج ولذلك تجد هذا المنافق يكره نفسه ويحقد علي من حوله لأنه لم يجتمع الخير والإيمان في قلبه الذي لم يمر الحب عبر شرياينه وعرف بالنقصان ولم تكتمل رجولته  مثل الرجال لانه تخلي عن الصدق كما قال تعالي ( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) فاصبح يتصرف كالصبيان ولم يكتمل الايمان لقول الرسول صلي الله عليه وسلم ( لا يؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحب لنفسه ) وبذلك أصبح خطرا علي نفسه وعلي المجتمع نريد إعادة تصحيح المسار فيما نغرس من مباديء وقيم وتعاليم في نفوس أبناءنا حتي نستطيع أن نواكب مجتمع سوي يتعايش بسلام اجتماعي عنوانه حب لأخيك ما تحب لنفسك

آخر تعديل على الجمعة, 06 آذار/مارس 2020 23:20

وسائط

المزيد من الاخبار

الأحد, ۰۵ نيسان/أبريل ۲۰۲۰
الأحد, ۱۱ شعبان ۱۴۴۱