Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 29 تشرين2/نوفمبر 2019 13:36

الأمير يغمز السفاح

كتبه 

 

دكتور سيد شعبان

 

 كتب الكثيرون عن شاعرية شوقي ومقدرته الأدبية، غير أن جانبا من إبداع شوقي يظل خفيا؛ عزفه على وتر العاطفة، وملامسته قلوب الناس، معجمه اللغوي عجيب متفرد، واستلهامه الحكمة وتناصه مع القرآن الكريم في ظني لم يتوسع فيه أحد اتساع شوقي، وطنيته وبكائياته على ماضى الأمة ونزوعه نحو بث الهمة، أسلوبه فحين تقرأ بيتا تدفعك سليقتك أنه لشوقي؛ أعلم أن ناقدا متميزاAmr Elzayat سيرد مقالتي مستلهما دفوع العقاد ومدرسته لكنني استميحه عذرا أن يفسح جانبا من إنصافه ليدلي بدلوه؛ فهكذا تورد الإبل يا عمرو!

فمدرسة الجن لا تتنكر لشعراء العربية بدءا بالمهلهل مرورا بكل فحول الشعر العربي وأدبائه، تعزف لحنها الشجي لا تذوب في الشأن الخاص ولا تحيف على الجانب القومي؛ ذاتية التجربة وصدقها وتوزع البحور الشعرية والأنساق السردية، هذا ما تنجزه المدرسة في بيان مؤسسها العملاق د.السيد خلف أبو ديوان؛ يظن البعض أنها صرعة أو هيعة ومن ثم تفتر عزيمتها وتذوى جذوتها وتخبو؛ لكنهم واهمون هذه دراسات ناقدها المدرسي وشاعرية رائدها المؤسس؛ وسرد كاتب السطور دليل استمرار وصدق انتماء، ربما يدهش البعض لهذا الهجوم على المدرسة وتربص الأدعياء؛ تلك آفة المعاصرة وداء المقارنة، هل يرضون أن ينتهي عهد العربية بالتجديد والإبداع؟

أم يريدونها عجمة تخزي ورطانة تعظم؟

نحن لا ننتقص من شوقي كما فعل آخرون ليصعدوا درجه وينفسوا عليه مكانته؛ إنما قولنا أن في البيان متسعا وفي الشعر دوحة تجمع البلابل صداحة.

تستحق مصر مدرسة أدبية جديدة، ترفع لواء التجديد في العربية، يقول البعض ليمت سيبويه وتحيا العربية؛ إنه الوهم المتلبث بصاحبه، فسيبويه كما شيخه الخليل بن أحمد وشوقي وحافظ ومن قبل المتنبي وقرنائه نماذج الإبداع ومناط التفرد.

تطرق مدرسة الجن كل ميادين القول غير خانعة ولا متعالية وإنما تشدو شعرا ونثرا ونقدا، يظن البعض حين يتجاهلونها أنهم يستريحون من نار تأكل قلوبهم حسدا.

حين يبلغ بنا الإنصاف غايته نقر بشاعرية شوقي لكننا لا نفعل فعل الديوانيين نحيف عليه أو ننقم إمارته؛ فلكل زمن أمير شعره وواسطة عقده؛ هل سعت الإمارة للبردوني أو للحواهري؟

والعهد بالناس ألقاب يعظمونها ومدائح يرجون نوالها.

وسائط

المزيد من الاخبار

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق
قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء ) للكاتبة : هدي حجاجي أحمد

الأربعاء, ۱۱ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۹
الأربعاء, ۱۳ ربيع الثاني ۱۴۴۱