Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الخميس, 28 تشرين2/نوفمبر 2019 09:26

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

كتبه 

 

 

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق 

 

تنصيص الاستمكان قبل الشروع في القص وخلاله...

  ................................                                              الاستمكان الفني في القصة ..يختلف من وجهة نظرنا عن استمكان الهجرة، في ابداع بنية الشعر.. وانتاج صورته الاخيرة.

سيما والحال لكليهما تعبيري صرف..واذا قلنا لكل خصايصه في البناء..وكما هي الحياة في طرح نماذجها..فريازة المنارة تختلف عن ريازة القبّة.. والجامع يختلف عن الكاتدراءية..رغم ان المعمار هو ذاته 

 الصانع مواصفات الجمال وادواته فيهما.  

وكما طرح النقد اسبابه المتّبعة في التفسير والتّلقي..

مقدمة..موضوع..لجة او صراع..انفراج ..خاتمة...هذا التصنيف يحصر الهيكلية والاتباع القياسي للقص العربي على طول مشوار تصيّر النص...

القاصة  حجاجي..

هنا آلت على نفسها وضمن أجراء الضرورة الوجودية في الايجاد وابداع ديباجة...

...........كي احلّق بعيدا عنك...

هذا العنوان المبني على الوان الحلم وبريقه التخيُّلي..رسمت في .. اداة كي الناصبة ..منصةً مستقبليةً تنظر من خلالها الى عالم نتيجةٍ كأنّها تراها رؤيا العيان والحس...

كي أُحلّقَ ...حتى المرادف الحركي اعطتهُ المعادلةُ في روح التصعيد نحو الذروة..هناك اجواء طيران ورفة جنح...في زمن مخبوء بظرفه

التمييزي او المطلق. نحوا واتجاها..

ومَنْ هذا الذي اهربُ بعيدا عنه.....؟

وماهو السبب الطارد والعلة......؟

وكيف تجري العناصر المبهمة ضمنا .....؟

هذي افتراضات افترضها النمط الفني والحرفة الواعية للقص... والقاصُّ مؤكد توّاً يدخل حُمّاهُ ويؤلف وجوديا لصيرورة تنذر وتؤشر دلالة الدخول للعرض الكوني.. على اعتبار ان القصة اضافة مُحدَثة.. افرزتها الحياة..من ضمن عوامل الفن ..كون الفن عامل بهاء تام وخط بياني ..يظهر في الزمن مستوى وعي العقل البشري وتناميه...نحو الكشف والاضافة على  سابق موروث التجربة والجمال...

هذا الحصر الجميل في بزوغات البطل  واستشعارات النفساني في البناء ان لابد من سلوك انحرافي يحدث.. كي اهرب واحلق بعيدا... ياترى كم نشطة طاقة العنوان وكم كان القاص اعتباريا في ارادته واختياره..

حتما سلك باللاادرية الشعورية في صنع مناخا تتنفس به المقدمة  واطلالة هيولى البطل حتى وصول طالع وجوده...اذ بدأ فعله في استدعاء وتمثيل هذا العالَم المُشوّق

والذي ماكان بعيدا عن ملامسات الواقعية الصافية... وهذا اختيار خاص لجمال ومادة خام.. حاملة ملحَها اللذيذَ في مسامات وعرق الجلدة نفثاً في الشكل ونفثا في المضمون...

التهبت مشاعرها ..فهي على مشارف

السعادة الحقيقية..الم يتقدم اليها رجل..تتمناه اي فتاة..غني، منحدر من اسرة عريقة، يجيد عدة لغات...

هذا الاسترسال الاستجلابي السلس 

طبعا هو من بنات الخيال. ازاحاته تدفع بها فيضة صورة بطل استدعى رديفه الآخر وهو البطل الساند ونكشف عنه في المأمول هو العروس التي كان الراوي او القاص يتمنى لها في مقدمة انثيال الفعل..

التهبت مشاعرها..

وضحت صورتها في تاء التأنيث  وفي الضمير  ها. وتم حضور ممنهج لها في اللفظ المنتخب في حصافات القاص..تم بزوغ الثانوي كرمز قبل بزوع ارادة الاساس المركزي واعني بطل القصة وعنصرها الاهم..

جاء مدفوعا به ضمن اجراءات اسلوبية المنهج ومبدعه..حيث ثبت الفنان مسالك البطل وقدومه..في دلالات التمني الحالم..

الم يتقدم اليها رجل....هنا اعلنت وحدة العمل ان مخلوقا ذكوريا دخل

لصنع حاصل حركي بناءي ترعاه ذات القاص حجاجي..اذ كانت حافلةً بارهاص دفع العنصر بالاتجاه والارادة الحرة في مشاوير البدء التخلقي ريثما يركب النص اراداته الموضوعية...ومن اجل بيان رؤيا نقدية..ان العمل الابداعي ايما عمل هو مخلوق حاله حال مخلوقات الطبيعة..يحمل باسباب تكوينية على قوى غيره..ريثما يقوى على حاله وتحمله اراداة قوته..

هنا حجاجي..حملت نتاجها في اراداتها السيكلوجية والعقلية وادراك

النفساني وكل مايتبع في دخول الاشتراك تصيرا وعونا واجتهادا باعتبار الفنان ذا وجهة نظر مقترحة..

لذا اقترحت ان تاتي قصتها بنفس واقعي مباشر وما اصعب واعقد ان تبني العمل على الواقعي والمباشر ..

كأنّكَ تقصّهُ من طينة الحياة التي تعيش..ولقلّما ينجحون به.. نعم ينجح المبدعون حتما..

وهنا نستطيع ان نجهر قولتنا ان القاصة نجحت نجاحا باهرا في اختياراتها لرموز عملها  وكذلك اتباعها حمل المخلوق على طبق من النسبي المتوازن مع مطلق الوجود..حتى كانت تعي حركية التصعيد اذ استطاع المخلوق القصصي ان يعتمد قواه...

وهنا نفصح عن حقيقة فلسفية ..تثبت ان صعوبةً بكل عمل فني ابداعي اول الشروع يواجهها المبدع وهي فترة تبني الذات او دخول ظلمة الرحم الاولى..حتى يدخل النص في مستوى قواه واراداته..هنا يبدأ الفنان يفرح وينتشي..متخيلا انه رأى فعل ربوبيته..ولابد لو سألت حجاجي هدى..نفس السؤال..هل استشعرت التكلف في بداية عملك هذا حتى اجتياز منطقة دون الوسط او بها..وهذا يجري على كل عمل حتى بالنحت والتشكيل وغيره..

وبعدها استشعرت حجاجي مسحة انتشاء..ومسرة..هنا المبدع رأى الصورة اعتمدت حالها وكان قد ركبت مآلها الاعتباري..فرحت حجاجي عرفت نفسها انها خالقة نسبية.. ولها ربوبية على الاشياءبقدر..

وبالفعل تم الزواج كافخم مايكون...

ومضى شهر العسل..

هذا الرص في العبارة والاختصار بتقليلها وهي حاملةٌ زمناً مهرجانيا ..وصفته كافخم مايكون..

هل الافخم تحمله جملتين قصيرتين..نعم تحمله بسبب مَكَنَة المبدع الاختصارية التكثيفية  اذ ضغط الوقت ومفردات الحال..واعطى مشهدا يسمح بتمرير 

معطيات وضوح اخرى..القاص ماكان وصفيا وملقيا خطابا..انما كان رسّاماً

لديه ريشة الكون..فمن اجل ان نوسع للبطل في تمثيله المسرحي لحركاته..نزيح من امامه بالرص كل احراش الضبابي والتعتيمي..لياخذ حرية التعبير الجمالي..

اكتشفت ان حماتها امرأة حديدية..

لاتترك شاردة ولا واردة..الا رصدتها ووجهتها الى ماتريد..

الوقار تحول الى صرامة وحدةفي الطبع...ومرت شهور اقل عسلا..

هنا عرض القاص موضوعته بعد ان انهى بصمة المقدمة..في تلافيف النسج..الموضوع يجري في شخوص

استدعاهم الموقف..ومنهم الحماة..باتت رمزا تشكيليا غير بالصبغات..

اااااااااااااااااااا

ااااااااااااااااااااويتبع

وسائط

المزيد من الاخبار

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق
قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء ) للكاتبة : هدي حجاجي أحمد

الأربعاء, ۱۱ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۹
الأربعاء, ۱۳ ربيع الثاني ۱۴۴۱