Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2019 08:02

الأديبة المصرية" هدى أحمد حجاجي" في حوار خاص للأمة العربية:

كتبه 

 

 

" أدب الشباب يتعزز عبر وسائل التواصل الاجتماعي و الاهتمام به مهمة الدولة "  

 

حاورتها: دليلة قدور

 

يشهد "أدب الشباب" في البلاد العربية حضوره في بعض المجالس الأدبية، في محاولة من القائمين على قطاع الثقافة تلمس قضايا الشباب وأدبهم بما يحمله من هموم و آمال، في وقت باتت مواقع التواصل الإجتماعي ملاذهم لعرض أرائهم بحرية، ولأن هذا اللون الأدبي أفرز نماذجا من الكتابات الجديدة بعضها يشير إلى الكسل الفكري و الضياع و الإغتراب الثقافي والبعض الأخر ينم عن أقلام مسؤولة وواعية تجاه وطنهم و قضاياهم المصيرية؛ و قصد معرفة واقع هذا اللون الأدبي و مدى مسايرة النقد له، أحببنا مناقشة هذا الموضوع في بعض زواياه مع الأديبة المصرية " أحمد هدى حجاجي" التي أفصحت عن أهمية متابعة ظاهرة الأدب الشبابي من قبل النّقّاد والأدباء والمسؤولين على الثقافة عموما و العمل على تحقيق التواصل الفعال بين الأجيال بما يخدم ثقافتنا.

 

الأمة العربية: برزت في الآونة الأخيرة أسماء أدبية شبانية تصدرت المشهد الأدبي العربي بعدما كادت المنابر الثقافية تختنق  بتكريس نفس الأسماء، ماقراءتك للمشهد الأدبي الراهن الذي يحتفي بإصدارات أدرجت ضمن ما اصطلح عليه " أدب الشباب"؟

 

الأديبة المصرية "هدى أحمد حجاجي": 

أدب الشّباب" وبالفرنسية: " la littérature d'enfance et de jeunesse" موجة ثقافيّة أخذت حظّها من العناية والتّشجيع في الغرب ومنذ زمن بعيد. وفي فرنسا وُضعتْ له بنود في إطار قانون يحفظ حقوق النّاشئة في الإنشاء الأدبي وفي الابتكار، وتوجّهت وزارات التعليم هناك إلى وضع استراتيجيات وبرمجة حصص يتدرّب فيها الشباب على الكتابة والتأليف نظرا لأنّ فعل الكتابة تمرين لا على الإبداع فقط، وإنّما هو تمرين على الحرّية والإرادة وتمرين على الانتماء والتّواصل والمشاركة... وبازدياد تطوّر وسائل الاتصال وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ازداد إقبال الشّباب على الإبداع ونشر أعمالهم في شكل تدوينات وخاصّة في شكل رسائل تتّخذ أحيانا شكل الرّواية ( وهو شكل الرّواية التّراسلية التي عرفها الغرب منذ القرن السابع عشر)، وكذلك القصص القصيرة بواسطة البريد الإكتروني أو القصة الفيسبوكية... وكانت هذه الوسائط التكنولوجية الجديدة فضاء للتعريف بإبداعاتهم الشعرية والمسرحية وغير ذلك من أشكال الكتابة... وقد وجد الشباب ( خاصة في فرنسا) في القصة التراسلية مجالا رحبا للبوح بما يجول في خواطرهم ولإبداء مواقف من ظواهر في الحياة الاجتماعية. وتذكر الأديبة والناقدة ميريام لوفيو Myriam louviot عددا من هذه الأعمال الشبابية: - Jean-François-Chabas, Aurélien Malte, Hachette jeunesse,2001. - Valérie Zenatti, Une bouteille dans la mer de Gaza, L'école des loizirs, 2005. - Charlotte Bousquet, Si j'étais un reve..., Flammarion, coll. " Trubal", 2015.

و كان من الطّبيعي أن يتأثر الشباب في البلاد العربية بهذه الموجة العالمية خاصة وقد وجدوا في مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل التكنولوجية الحديثة الفضائيات التي توفّر لهم حرّية النشر وحرية التعبير، فأقدمت هذه الفئة على الكتابة باعتماد مختلف الأشكال والأجناس.

على الرغم من أن مسألة ربط الإبداع بالسن تبقى مفتوحة للنقاش، إلا أن المستوى السردي و الإبداعي هو الفاصل في التصنيف؛ من خلال متابعاتك لبعض الإصدارات الأدبية للشباب، كيف تقييمين مستواها ؟

 

كان من الطبيعيّ أن تمتلأ مواقع التواصل بهذه الكتابات وأن يكون بينها الحسن والردئ، السّمين والغثّ بالنظر إلى أنها تفتقد للتوجيه والتصويب والعناية. لقد صار للأدب الشبابي - كما في الغرب- خصائصه ومواضيعه، ولا شك أنّ القضايا التي يتطرق إليها هي من صميم مشاغله وهمومه التي لا يستطيع الكهل أن ينقلها بدقّة، والرّؤى والمواقف تختلف من فئة عمرية إلى أخرى، لذلك فإنّ الشباب هو الأقرب إلى تصوير عوالمه واهتماماته، وحتى من حيث الشكل والأسلوب تراه يبحث عن الطريقة الفنية التي تناسبه. لذلك لم نعدم وجود أعمال مبتكرة وفيها الكثير من الجمالية، دون أن يعني ذلك وجود كتابات تغلب عليها الرّداءة. 

حقا، نجد بعض النصوص الشبابية التي استقلت بموضوعات لم تكن معهودة من قبل و حازت على شعبية كبيرة في صالونات الكتاب رغم ضعف مستواها، في تقديرك ما المطلوب من أصحاب الفكر النير؟

 

لقد تمكّن الشباب من خلال كتاباتهم أن يتطرّقوا إلى مواضيع و تيمات منسيّة أو غير متوقّعة وفي هذا دليل على قدرتهم على الابتكار والإبداع، ولذلك يجب على النّقّاد والأدباء والمسؤولين على الثقافة عموما أن ينتبهوا لظاهرة الأدب الشبابي ويولوها أهمّية بمزيد الرعاية والمتابعة والتّشجيع والتوجيه والنقد، بل هي مهمّة الدّولة بِرُمّتها.

 

 

إذا كانت حاجتنا للنقد بمثل حاجتنا للقراءة، نجد أن بعض كتابات الشباب الجادة لا تحظى بالمتابعة من قبل النقاد،  و كأن النظر للشباب يبقى بعين الدونية و الإستخفاف؛ في رأيك أين يكمن الخلل  ؟

 

للأسف فإنّ هذا الأدب الشّبابي لم يجد العناية الكافية من النّقّاد، ذلك أنّ نقّادنا اليوم يفتقدون فكرة الإيمان بحق الشّباب في التّأليف والكتابة، وظلّ مفهوم الإبداع حكرا على الكهول، أمّا ما يكتبه الأطفال والشباب بالنسبة إليهم فهو مجرّد ألعاب، ولم يعُوا فكرة أنّ الكتابة في الأصل هي لعبة بالكلمات.

 

ماهي اقتراحاتك لجعل مجالسنا الثقافية همزة وصل بين الأجيال و تفتح لكل الآراء دون إقصاء أو نظرة فوقية؟

 

 

"لا يكون هناك أدباء كبار إذا لم يكن هناك شباب يكتب ويبدع، وهذا معنى التواصل بين الأجيال، جيل يكتب وجيل خلفه يشجّع ويوجّه... بهكذا تفاعل وتواصل يكون لدينا أدب شبابي رفيع ومهذّب وأنيق يساهم في الارتقاء بالأدب خصوصا وبالثقافة عموما.

وسائط

المزيد من الاخبار

مخدرات ديجيتال!

مخدرات ديجيتال!

Digital Drugs د. بسام الخالد
المعلوماتية سلاح ذو حدين..

المعلوماتية سلاح ذو حدين..

مقال الأديب : الأمين مسعود شاعر وكاتب ومفكر تونسي تونس الخضراء.
تطلقه جمعية الناشرين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم واتحاد الناشرين الدوليين

تطلقه جمعية الناشرين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم واتحاد الناشرين الدوليين

معلمون، ناشرون، وخبراء يناقشون مستقبل صناعة التعليم في الإمارات في ملتقى النشر التعليمي

الأربعاء, ۲۳ تشرين۱/أكتوير ۲۰۱۹
الأربعاء, ۲۳ صَفر ۱۴۴۱