Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الخميس, 06 حزيران/يونيو 2019 19:26

الفرق بين أدب الأطفال وأدب الكبار

كتبه 

 

رؤي جونى مترجمة وكاتبة لأدب الطفل 

أحمد محمد أبورحاب باحث وكاتب لأدب الطفل  

 

لا يختلف مفهوم كلمة الأدب في كافة مجالاته، سواء كان أدب كبار أو أدب أطفال، ما يمكن أن يختلف هو الأدوات التي يتم من خلالها التواصل بين الكاتب و القارئ، لان الفئة العمرية للقارئ هي المختلفة. 

الاختلاف من حيث النشأة :

أن التطور التاريخي للأدب لم يحدث بوتيرة واحده في أنحاء العالم ، مما يؤدي لصعوبة إنشاء تاريخ عالمي موحد للأدب فالعديد من النصوص فقدت على مدى آلاف السنين، إما عمداً حيث حرقت الكثير من الكتب أو عن طريق المصادفة أو بسبب التلاشي الكلي للثقافة واضمحلال الحضارات، لكن لا شك بان الأدب قديم جداً، فملحمة جالجاميش مثلاً كتبت عام 2000 قبل الميلاد، وبالطبع تشير النقوش والأوراق القديمة على وجود الكتابات والمكتبات في بعض البلاد العربية منذ عصور بعيدة.

أما بالنسبة لأدب الأطفال فقد نشأ بصورته الشبيهة بالحالية في العصر الحالي في الدول الأوروبية، ومما لا شك فيه أن الدول الأوربية الاستعمارية حاولت أن تنشر أدبها في البلاد المستعمرة كنوع من الغزو الفكري لأبناء تلك البلد، وظهر كتًاب كثر كانت مهمتهم الدخول إلى عقول الأطفال على مستوى العالم للسيطرة عليهم.  

ولقد ترك " ديكارت " بصمته على تفكير وعقل كل طفل فرنسي، وحدث نفس الشئ بالنسبة للأطفال الإنجليز إذ فرض عليهم " باكون " أسلوبه في التفكير، و "جون ديوى" الحياة التربوية في أمريكا .. ومن هنا كانت بذور الوحدة الفكرية بين أطفال كل بلد من هذه البلدان.

بالنسبة للوطن العربي فلا وقت محدد لبداية أدب الأطفال، ولكن مصادر القصص تنوعت وبدأت بقصص الأنبياء في القرآن الكريم، ثم أدى التراث الشعبي وقصص عنترة بن شداد، وعلاء الدين وغيرها رسالة إرسال المغازي والمعاني للأطفال، وجاءت الترجمات لتطور هذا المجال وترسي الدعائم لوجود كتاب في هذا المجال السهل الممتنع. .

 

الاختلاف من حيث الأدوات:

إن الأدب الذي يتوجه للكبار ليس بحاجة لشروط معينة، بل يحتاج لبحث موضوع يشد القارئ عبر استخدام عناصر إبداعية تخط على الورق فتعبر الكلمات عن الصور والخيالات والقصص .

أما فيما يخص أدب الأطفال فهو ابسط من ذلك لغويا،حيث لا تحتوي مواده غالباً إلا على عدد قليل من الكلمات، ولكن ربما يكون اعقد من ادب الكبار قيما يخص جذب الطفل بعناصر تغني الخيال باستخدام الصور والألوان والشخصيات العجيبة .

من حيث الأنواع:

مجال أدب الكبار كما هو معروف يتفرع الى عدة مواضيع أهمها:

الرواية: والتي تعتبر تسجيلاً لمواضيع مختلفة  بعدد كبير من الصفحات تصل للمئات تتناول مواضيع ( إنسانية، سياسية، دينية، اجتماعية، وثائقية...)

القصة: وهي أسلوب أدبي شبيه بمواضيع الرواية لكن بعدد صفحات أقل.

الشعر: وهو الشحنة العاطفية التي من خلالها يعبر الشاعر عن مكنونات قد تكون سياسية أو عاطفية وغيرها.

فيما يخص أنواع  أدب الأطفال فينقسم إلى:

الرواية: التي غالبا ما تبحث حادثة تاريخية أو إنسانية أو بوليسية أو مغامرات  بأسلوب سهل ..

القصة: وهو نوع الأدب الأكثر شيوعاً وأهمية، والذي يصور حكاية أو حدث في زمن معين، وهذا النوع الأقرب إلى قلب الطفل حيث تكون القصة قليلة الكلمات بليغة المعنى وتتنوع مواضيعها  ( كالقصص الشعبية، المغامرات، الفكاهة، البطولية، الدينية، العلمية...)

الأشعار والأغاني: تكون بإيقاع معين يخاطب إحساس الطفل ويترك أثراً في نفسه.

وبالطبع هناك مجالات وأنواع أخرى تخص أدب الكبار والأطفال منها الخواطر والمقالات والمسرح.

 

من حيث الهدف والمضمون:

إن أدب الكبار يضيء مكامن النقص في الواقع بغية ترميمه وتحسينه، ربما يمتد لوصف واقع حالي أو تاريخي، أو يصف أماكن وقد يحلل شخصيات ويتقمصها.

أما أدب الأطفال فهو أحد الوسائل التربوية الضرورية لتنمية الطفل وغرس القيم والأخلاقيات المرجوة منه، بما يغني مفرداته اللغوية ومواهبه وقدراته الذاتية.  القصة حين تجذب الطفل تغرس في اللاوعي ايجابيات وعادات ومفاهيم ترافقه عبر مراحل حياته،لذلك من الأفضل دائماً استخدام الأسلوب المرح أو الفكاهي المعتمد على الإثارة والتشويق، لإغناء روح الطفل وميوله في البحث والاكتشاف والمغامرة ومعرفة البيئات والعادات الاجتماعية المختلفة.

 

نستطيع أن نوجز الفرق بين أدب الأطفال وأدب الكبار فى بعض النقاط التى نستعرضها فيما يلى لنتعرف على أوجه الخلاف بينهم على النحو التالى.

1-أدب الكبار تبدعه القرائح. وفى ظل مطالب الحياة... تتم عملية الإبداع، دون شروط سابقة وتوجهات خاصة، أما أدب الأطفال، فإنه يصاغ فى ظل شروط سابقة وينطوى على التوجيه، وبث التوجهات فى المتلقين. وهو يصور حياة لاتضبطها قواعد وتقاليد، يقدر مايحيط بها من متع وآمال وطموحات وأحلام وردية، كما أن المبدع لايعيش تجربة بشرية كاملة، وإنما يعيش موقفا تربويآ، ويتسلح برؤية إنسانية أخلاقية. وهذه الرؤية تحسن النظر لما حولها من أشياء.

٢-تقوم عملية الإبداع للطفل على خصوصيات الأدب بعامة. وهذا الأدب يخاطب الجميع، حيث درجات التأثر قد تختلف بين الكبار والصغار. ومن هنا يتسم أدب الأطفال بخصوصيات تضبط المبدعين فى هذا المجال، وتجعلهم فى حالة وعى بالمراحل التى يمر بها الأطفال. ومن هذه الخصوصيات نقف على أن أدب الاطفال نشأ جنسا أدبيآ خاصآ، له أسسه ومقوماته المتصلة بطبيعة مادته اللغوية، وتراكيبه الأسلوبية، ومضامنيه، وأشكاله الفنية، وأنواعه الأدبية، بعكس أدب الكبار الذى تبدعه قرائح، هى التى تمتلك عالمها اللغوى والفكرى تجربتها الحياتية الخاصة.

أدب الصغار أدب خيالى، ينمو بداخله حنين التوجهات الإيجابية. والأدب الذى يقدم للكبار يعبر عن ذاتنا تجاه الوجود والمصير

-أدب الكبار فى معظمه أدب على الورق، يقرأ كثيرآ، ويسمع قليلا، ويشاهد أحيانا، أما أدب الأطفال، فهو مشاهدة بصرية قراءة أو فرجة وتتلقاه الأذن كثيرآ وهو فى كل الأحوال مرتبط من حيث علاقته بمتلقيه

أدب الأطفال له تميزه وخصوصيته، بينما أدب الكبار له حريته واستمراريته.

 

هذا بعض عناصر الاختلاف

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الخميس, 06 حزيران/يونيو 2019 19:32

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۲۶ حزيران/يونيو ۲۰۱۹
الأربعاء, ۲۲ شوال ۱۴۴۰