Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الخميس, 30 أيار 2019 23:24

طبيعة أدب الطفل والأختلاف من بلد إلى آخر

كتبه 

 

أحمد محمد أبورحاب مصر 

سامية خليفة لبنان

 

 

أدب الطفل هو الثقافة المكتسبة من كل ما يحيط بالطفل ويؤثر عليه إيجابيا وكلما عززنا النواحي الإيجابية لنرقى بالطفل كلما حققنا أهدافنا في تطوير الإبن سلوكيا ومعرفيا وإبداعيا فنحن الذين نحيط بالطفل ونحن بالتالي من تقع علينا المسؤولية الكبرى في إنجاح تلك المهمة او إفشالها فكيف نحقق ذلك ونحن في بلداننا العربية نستخدم وسائلنا وبرامجنا التربوية وأفكارنا بما يتعارض مع تنشئة الشخصية القويمة للطفل فحتى من خلال ألعابه نغرس فيه الأنانية  وقد لفتت نظري ملاحظة لاحد الباحثين على غوغل تبين الفرق في تقديم نفس اللعبة بقوانين مختلفة بين البلدان فإن استعرضنا للعبة عالمية منتشرة في كل العالم تقريبا وهي" لعبة الكراسي" حيث تكون هناك مجموعة من الأطفال عددها يزيد عن عدد الكراسي بكرسي واحد من قوانين اللعبة في بلداننا العربية حين إيقاف الموسيقى مثلا أن يجلس جميع الأبناء على الكراسي بعد الدوران حولها فيبقى أحد الأبناء واقفا ونعتبره خاسرا  وتستمر اللعبة بخسارة أحد الأبناء ومعه نبعد كرسيا إلى أن يخسر الجميع ويبقى اثنان يدوران حول كرسي واحد تتوقف الموسيقى ويجلس احدهما وتنتهي اللعبة بربحه فماذا نكون حققنا بهذه اللعبة سوى تعزيز الأنانية وحب الذات للفوز في جو عشوائي من الفوضى وعرض العضلات بإزاحة من يقترب من الكرسي فلا يوجد  تضامن بين أعضاء الفريق بل عداوة والهدف هو الفوز الفردي ،إن عدنا إلى كيفية تطبيقها في اليابان مثلا قواعد اللعبة إن كل الفريق يخسر في حال بقي أحدهم بلا كرسي فبهذه الطريقة يتعلم الطفل ثقافة احتواء الآخر وليس نبذه وننمي لديه حب العمل الفريقي وليس الفردي.

برأيي حينما نحسن تقديم ثقافة مثمرة للطفل كأن لا نكون بوجهين مثلا فنلقن الأبناء أن الكذب سمة بغيضة ومنكرة ثم حين يرن الهاتف ولا نريد لأحد أن يزعجنا نكذب من أحد أبنائنا أن يرد ونقول له:قل لمن على الهاتف انني غير متواجد في المنزل وغيرها من التصرفات المعتمدة على الكذب ، بهذه الطريقة نقدم الكذب نظريا على انه بشع ولكننا نتعامل به ونشرك ابناءنا بالتعامل به وكانه من موجبات الحياة ونعاقبه فقط إن كذب في أمور تلحق بنا شخصيا الضرر أما في الحالات الأخرى فنتجاهل تصرفه أو قد نشجعه على ذاك بطرق غير مباشرة ، هي ثقافة تعلم الإبن على أن التحايل باستخدام الكذب يكون أحيانا ذكاء وفطنة حتى أن هناك قصصا تروى للأطفال تشجع على الكذب على أنه أسلوب ينجينا من المصائب تحت ستار كلمة الحيلة .

لذلك علينا أن نقدم ثقافة نقية من المواربة :

أن لا نطلق على من يكون صادقا كلمة غبي او أحمق لأنه لم يستخدم الكذب للخروج من مأزق.

أن لا نطلق كلمة بسيط أو أبله على من يكون نقيا وطيبا ويتعامل بشفافية مع الآخرين. 

 

فوائد أدب الطفل

من خلال كل ما تقدم تظهر جليا ما هي فوائد أدب الطفل في حياة الطفل وأن مؤشراته دوما تصاعدية في كل المجالات الأدبية والفنية والعلمية ،الطفل هو رجل الغد ومن هذا المنطلق علينا إعطاء الطفل الكثير من الاهتمام والرعاية الموجهة ، نحن اليوم نواجه ماردا اسمه التكنولوجيا ربما يكون للطفل سلبيا وربما يكون إيجابيا لذا لو دربنا الطفل على كيفية استخدامه لمنفعته فهو بالتأكيد لن يخذلنا ،هناك العديد من الإيجابيات في الاجهزة الالكترونية فهي تقدم للطفل وسائل عديدة منها:

- برامج تثقيفية 

- ألعاب تربوية 

- قصص هادفة

تلك الشاشة عالم سحري يوفر للإبن ثقافة عالية ذلك لو استخدم التكنولوجيا بما ينفعه.

من خلال خبرتي كمربية قمت باستخدام وسائل عديدة ميدانيا منها تطبيق: - برامج حول الألعاب التربوية وهي برامج هادفة  خصوصا للأبناء الذين لديهم إفراط حركي.

- ألعاب تطبيقية جسدية وذهنية "رايت توبلاي" تم خضوع المربيات لدورات حولها وهناك كتب تحتوي على ألعاب عديدة لها أهداف لتطوير علاقة الإبن ببيئته وبرفاقه وفي نفس الوقت تعزيز قدراته وتركيز معلوماته .  

- إستخدام اللوح التفاعلي" أكتيف بورد "وهو وسيلة محببة يتفاعل معها الطفل.

- القصص المصورة بسردها على الأبناء الصغار والطلب من الكبار قراءتها ثم تلخيصها كتابيا أو شفهيا

- صندوق مغلق له فتحة بالأعلى لوضع الرسائل يمكن لأي إبن وضع رسالة لطرح سؤال أو عرض مشكلة ويمكنه عدم كتابة الإسم ويعتبر كمتنفس للإبن .

  

أخيرا أدب الطفل هو انعكاس لحضارة المجتمع وكم دعا إليه الشاعر أحمد شوقي الأدباء للاهتمام به وتعزيزه من خلال كتاباتهم إلا أنه للأسف كان الجميع يولون اهتمامهم بأشعار الغزل والروايات العاطفية  ، كم أن للأديب دورا كبيرا في تلك العملية التي لو أعطيت حقها من الاهتمام لجنبنا أبناءنا الكثير من المخاطر والمصاعب في الحياة.

...... 

 أدب الطفل  وتأثيره فى شخصية الأطفال  

 

أدب الأطفال هو أدب واسع المجال، متعدد الجوانب، ومتغير الأبعاد، طبقا لاعتبارات كثيرة مثل نوع الأدب نفسه، والسن الموجه إليها هذا الأدب وغير ذلك من الاعتبارات... فأدب الأطفال لايعنى مجرد القصة، أو الحكاية النثرية  أنما يشمل المعارف الإنسانية كلها

إن كل مايكتب للأطفال سواء أكان قصصآ أم مادة علمية فى كتب أم مجلات كلها تشكل أدب الأطفال.

 

تأثير أدب الأطفال فى شخصية الطفل 

يؤثر أدب الطفل فى تنمية شخصية الطفل، من خلال عديد من التأثيرات المختلفة التى يحدثها فى شخصية الطفل، أو فى البيئة التى يعيش فيها الطفل ولم لا فأدب الأطفال يزود الفئة الموجه إليها هذا الأدب بمقومات فيهم أسباب السلوك الإنسانى ويتعرف الطفل عمن يكمن وراء أشكال المختلفة من أسباب وما يحركها من دوافع. 

بالأطفال دائما يحبون الأدب الموجه إليهم، الذى يحرك خاليهم وينميه 

ويمكن رصد تأثير أدب الأطفال فى تنمية شخصية الطفل من خلال مايلى 

1:مساعدة الأطفال فى أن يعيشوا خبرات الآخرين. 

2:إتاحة الفرصة للأطفال لكى يشاركوا فى وجهات نظر الآخرين 

3:فهم  أنماط الثقافات الأخرى وأساليب الحياة فيها 

4:توسيع آفاق الأطفال 

5:يساعد بشكل علاجى فى تخفيف حدة المشكلات التى يواجهها الأطفال 

 

6:يدفع الأطفال إلى حب

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۲۶ حزيران/يونيو ۲۰۱۹
الأربعاء, ۲۲ شوال ۱۴۴۰