Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الإثنين, 20 أيار 2019 21:51

من أنا.. ولم جئت... ومادورى

كتبه 

 

أحمد محمد أبورحاب/ مصر

أسمهان الفالح/ تونس 

 

 

أحب أن أكون صادقآ... مع نفسى... أولآ

لأعي  ما هى قناعتي... ما هو  يقيني 

إن كان هناك حدآ فاصلآ بينهما 

دائما فى شك وحيرة 

الناس عموما  تلجأ إلى كل الدروب لتوفيتها... والتفرد يوفى هذه العزيزة فى بعدها الاجتماعى... كما يوفيها فى الجانب النفسى...

من أنا.. ولم جئت... ومادورى... مالم أوفيه... لن يقوم به غيرى أنا نسيج وحده  فى هذا الكون... ولست مع القطيع.

الطفل يعي  تفرده من إهتمام أهله بكلامه المكسر وتصرفاته الشاذة وقد يظل هذا الوعى مسيطرا على أفعال الكبار... فلا يكبروا.

ثم يأتي  التزين... الذى يصل   إلى درجة العزيزة فى الإنسان إضافة بالمساحيق، وإزالة الحلاقة....

ورغما عن العصور التى يتصور البعض أن   المنطق التجريدى  فيها قد طغى.... بفعل التطور العقلى والعلمى على الخيال العاطفى.... إلا أن التزين كأن متخفيآ.. إلا عن أصحاب البصائر.

والآن يغلب على الفكر الحديث الاحتمالية..... عوضا عن اليقينية.... التى سقطت تحت ضربات التحليل الفلسفى، وأوقعت ابن آدم فى حيرة الشك

ميراثآ من أبوية.... الذى أخرجها من الجنة.

ولم يعد الإنسان الحديث يستحى من رغباته  وعواطفه، وأدرك أنه ينمو فى الإتجاهين... عقلا وخيالا... إن كان له أن يتطور.... ولا يعيش إنسانا

أو مجتمعا

والعصور الثرية المبدعة..... تحاور فيها العقل والخيال..... التجريد والتزين

وتصالحا على ماسمى طراز 

وقد تعاقبت الطرز.... حتى جاء العصر الحديث بحفرياته ومكتشفاته. فظن أنه قد شب عن الطوق.... وعن الطرز.... فإذا له أيضا طرازآ يحكمه من حيث لا يدرى... وهل كان الفراعنة

يتصورون أن لهم معتقدات تحكمهم، وقالب يتبعونه وطراز يميزهم 

أم كانوا متصورين مثل تصورنا فى النصف الماضى من  هذا القرن.... أنه اليقين والختم  والعلم

ومن الخطأ أن يصل المجتمع فى تصوره أن أفعاله تسلية خارجة عن القصد والهدف الكوني... بهذا يهدم أساس جديته وإبداعه، الذى يحتاج إلى تفان... إلى فناء فى هدف مجسد فى خيالة... يحقق له الإستمرار ، ويزين له الأبدية

إلا أن الجمود اليقينى أيضا.... يفعل فعل التسلية فى البعد عن الإبداع ودوران المجتمع حول نفسه أو حول آخرين فى نضب وتيبس

إن قدر الإنسان وحريته أن يظل فى ارجوحة الزمان بين الشك واليقين، فيحاول ويحاول... طفلا بلا كلل ولا ملل.

و المبدعون الحقيقيون يعرفون شعور يقين اللحظة... الذى يملأ كيانهم، والذى يتحول مع نموهم وتجربتهم وأستوائهم إلى صدق اللحظة... عوضا عن يقينها الذى يتهافت مع الكبر... ليسلم راية الإبداع إلى جيل آخر.... وحضارة أخرى.... يملؤها يقين لحظة أخرى

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الإثنين, 20 أيار 2019 21:56

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۲۶ حزيران/يونيو ۲۰۱۹
الأربعاء, ۲۲ شوال ۱۴۴۰