Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

السبت, 18 أيار 2019 11:04

منظومة التابلت بين الإنجاح والتفشيل!

كتبه 

د سيد شعبان 

 

مما تتقدم به الأمم ويعلو شأنها أن تنظر إلى التعليم نظرة وجود وتفرد له جهودها وتخصه برعايتها؛ والجدل الحادث الآن صخب لا جدوى من ورائه؛ فالتقنية وسيلة العصر وأداته؛ ووقوع الطالب بين شرك معلم- أخص من يوهنون ويحبطون-بما يرجوه من تعثر المنظومة لحاجات في نفس يعقوب أو عجز الوزارة عن إنجاح ما نهضت به، وفي رأي أن كل ما يقال تعلات واهية تريد بث الفوضى في قطاع من أهم قطاعات الدولة وواجب من موجبات سيادتها ألا وهو أن تنجح فيما تغيت، لا يمثل الوزير إلا هرم المسئولية وبالتالي علينا أن نتدبر طريقة فاعلة لجعل التقنية مشروع تقدم ووسيلة تعامل؛ الفكرة ممتازة وأما من يلتمسون فشلها فهم عجزة لا يريدون أن يسايروا العصر؛ لكن اهتماما بالمعلم يحببه في إتقان بل وتبني المشروع، الدروس الخصوصية وباء قاتل مدمر لقيم ومفاهيم التربية؛ أن نعصرن مدارسنا بصورة مبهرة فهذا يتطلب حوارا وقدرة على التنفيذ.

أن يتزامن رفع راتب المعلم وتثقيفه وتجويده لمادته مع نشر التقنية فهذا يعضد بل ويشجع أن تنجح المنظومة؛ ثم إن خبراء المعلوماتية أكفاء يصلحون بل ويبدعون في كيفية الوصول إلى منجز ناجح بدل انتظار الفشل وإشاعة السلبية؛ هل يصعب علينا أن نجعل من مدارسنا أنموذجا للرقي والتطوير بدل أن تكون علبا لاستدرار جيوب المواطنين؟

إنها دعوة لإنصاف وزير يتحمل منظومة تحديث فد تكون مثالية لكنه بدأ الخطوة التي لابد منها؛ ثم هي إمبراطورية الرعب المقامة على الدروس الخصوصية؛ تحارب لتبقى؛ وتقاتل لتفشل جهدا، لن يكفي العويل والشماتة أن تغرق بنا سفينة الوطن، البحث العلمي مكلف ولكن الوعي بخطره وجدواه أهم من التوهين والتفشيل.

قد يقول قائل أنت لا تعي ما تقول!

ألا فليعلموا أنني معلم وباحث وأعاني مثلما يعاني الآخرون؛ لكن ليس هكذا تورد الإبل!

أما أن يراد بهدم المنظومة إقالة وزير أو بقائه عاجزا فتلك فوضى ولا تمثل رأي قطاع كبير من المواطنين، لنجعل منها مشروعا قوميا حضاريا؛ مصر تستحق تعليما عصريا وتربية أفضل؛ انظروا إلى حقل البحث نظرة وجود وكفانا انهزامية أو تصيدا لسلبيات؛ أشد على يد الوزير أن يهتم بالمعلم وأن يجعل من تقنية وحوسبة المادة الدراسية مشروع وزارته؛ وليتوار المحبطون.

وأن ننظر لتجارب مماثلة تخلصت من إرث التخلف وسابقت العصر فتقدمت فيما تغيت؛ هل نحن أقل من الهند أو رواندا ناهيك عن نموذج اليابان أو حتى إسرائيل؟

ثم عليه أن يلزم كل مدرسة أن تفعل أجهزة الحاسب وأن تكون المادة إلزامية شرط أن يجعل من معلميها أكفاء متقنين.

ثم لن يكلف الدولة كثيرا أن توزع على كل طلابها ومعلميها أجهزة التابلت؛ فإشاعة الوسيلة جدير بأن يجعل من الجميع مشاركين فيها بل وداعيميها؛ حديث في الصحافة والإعلام والمنتديات يفرد لنا مكانة بين الأمم؛ مع عدم الاعتذار بالعجز أو قلة ذات اليد فإخلاص النية مقدم على العمل وشرط لقبوله.

وعلى كل يجب على الدولة بعد أن تصدر تشريعا قانونيا بتجريم الدروس الخصوصية وأن تضرب بيد من حديد على يد العابثين بالتعليم فلا يكفي أن تجهد نفسها والغربال أخرق تتناوشه ثقوب وعلل!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

أكاديمية طيبة اد. صديق عفيفي تكرم شاعر الروح محمد خلف

أكاديمية طيبة اد. صديق عفيفي تكرم شاعر الروح محمد خلف

استضاف صالون الدكتور صديق عفيفى مساء الأربعاء أمسية شعرية
قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق
قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء ) للكاتبة : هدي حجاجي أحمد

السبت, ۱۴ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۹
السبت, ۱۶ ربيع الثاني ۱۴۴۱