Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 29 آذار/مارس 2019 09:53

هوامش على مؤتمر العروض!

كتبه 

 د سيد شعبان 

أن يكون مؤتمر علمي به أ.د سعد مصلوح وتلميذه أ.د محمد جمال صقر، فهذا سبق ومجمع بحرين يندر أن يجتمعا في مصر ، احتشد الفضلاء في معهد المخطوطات العربية بالتعاون مع معهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز للغة العربية، جهد مشكور أن تجد معهدا علميا راقيا ومحفلا متفردا يعنى بالبحث في آليات العروض العربي وطرائق قياسه، أن يجتمع ثلة من النابهين في قيمة ومكانة العلماء الثقات؛ سعد مصلوح؛ و محمود الربيعي، والحساني حسن عبدالله ،محمد جمال صقر، صلاح الدين محسب، عبد الله الوشمي، فيصل الحفيان وغيرهم ممن تغيب عن الذاكرة أسماؤهم.

يكون مدار البحث حول عروض الشعر العربي "الإبداع و الكمية"!

سبق إلي في عهد الدرس الأول أن الشعر موهبة، لذا لم يكن الخليل مع ريادته شاعرا، ومن ثم لم يفض بي إلى بابه الذي أعنتي.

أعجبت بالشدو والشفاهية والذاتية، أكان امرؤ القيس يحسب التفاعيل ويزن البحور أم ينطلق على سجيته؟

والمتنبي وأبو تمام!

حتى جاء العصر الحديث بآلياته وتقنياته فزحف على ديوان العرب وأخذ من امتهنوا التجريب ينظرون من طرف خفي حسدا ألا يكونوا شعراء وإلا ينمطوا ويعقدوا على المبدع انطلاقه وغنائه.

جهر؛ إذ رفض شاعرنا الحساني مقولات الكمية وأعاد ما تربى عليه في مدرسة الديوان وما أثارته من قضايا.

ويأتي الدكتور محمد جمال صقر بنظرية النصية العروضية تلك المقولات المنهجية التي تحينت فض الاشتباك بين ما ذهب إليه م.خشان خشان حيث التمس من الخليل دقة منهجه وصرامة رأيه؛ في إشارة إلى حوسبة الشعر والالتجاء إلى العروض الكمي؛ كان مبدعا لكن يبدو أن الجمهور استغلق عليه ما ارتآه وما استجلبه من رأي د.أحمد مستجير وأهل الرياضيات والكم، ويأتي د.صلاح الدين محسب فيدخلنا في متاهة العقل البشري وإدراكياته العصبونية، والوصلات الدماغية والربط بين علم النفس والإبداع في مقولة يغلب عليها الفكر اللغوي.

وكان د.تامر أنيس- وسطا ما استطاع-في عرض من رأوا العروض خليليا أو استمدوا مقولة الزمخشري وتابعه فيها أبو العتاهية.

وحين يكون فصل القول يجهر السعد بمقولة عصام: أن العروض أقرب إلى الأدب ونقده من النحو وصرفه؛ يتفرد فيما ذهب إليه مما درس فتمثل وأبدع في مقالات البحث الصوتي وآلياته وتقنياته؛ خليفة مدرسة لغوية زواجت بين الذاتية والمعملية؛ ولا يغيب عنا مثاقفاته فيما سلف مع كمال أبوديب والتحليل الكمي للعروض العربي، حيث اللسانيات العربية دراسات ومثاقفات، يجهر بما ارتأى ويقدم دراسة ماتعة للتحليل الصوتي للفونيمات في القصيدة العربية، يأخذ بنا إلى عالم آخر من البحث؛ حسن مأتى وكثرة نهل!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الجمعة, 29 آذار/مارس 2019 09:55

وسائط

المزيد من الاخبار

الخميس, ۲۰ حزيران/يونيو ۲۰۱۹
الخميس, ۱۶ شوال ۱۴۴۰