Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأربعاء, 20 آذار/مارس 2019 19:47

ُُدُونَ جَدْوىٰ

كتبه 

 

كتبت - هدى حجاجى احمد 

 

رؤية نقدية للشاعر والناقد أ. فتحى حمزاوي Fathi Hamzaoui

حين تعزف اوتار الاهات على عتبة الجراح 

========================== 

الجزء الأوّل:

1- ما قبل العتبة:

بما يشبه التّصدير، استبقت المؤلفة العنوان ثم القصّة بمركّب إضافي يفيد الزمنيّة ويومئ إلى " الحالة" ويختزلها في " الدّرامية" المجسّمة في الألفاظ المركز داخل هذا التجمّع اللغويّ السّابق لعملية القص: ( الآهات/الجراح). تبشير بالنّزعة العامّة المميّزة للقصّة، وهي نزعة الكآبة التي ميّزت جلّ أعمال الكاتبة هدى. وهي كآبة إيجابية لأنّها ناتجة عن مواقف من القيم الاجتماعية المتهرّئة والبالية التي سادت في المجتمع وكشفت عن نماذج بشرية تغلب عليها نزعة الشّرّ.

2- في العتبة " دون جدوى"

علاقة إضافة تجمع اللفظين، وتحمل دلالتها في ذاتها، تختزل معنى اليأس والاعتراف بالهزيمة وتعبّر عن تبدّد كل مجهود مبذول وضياع كل طاقة أُهدِرتْ في سبيل إنتاج شيئ ما.

من هنا نجد صلة وثيقة بين دلالة العتبة ومحتوى الملفوظ السّابق لها. فحالة اليأس المُعلن عنها في العنوان ذات صلة ب" الآهات" و" الجراح" في التّصدير. 

هكذا تبدو العتبة وما قبلها مقدّمة موسيقية بألحان حزينة كما يتجلّى في فعل " العزف" الصّريح الذّكر منذ البداية، ويقود كلّ ذلك إلى تحويل القصة برُمّتها إلى قطعة موسيقية. وفي الحقيقة ليست القصة القصيرة سوى معزوفة وإن كانت ألحانها مسرودة، ولا يخفى علينا ذلك الرّباط القويّ بين السّرد والعزف خاصة وأنّ العصر الجديد شهد تقاربا كبيرا بين مختلف الفنون وتأثّر هذا بذاك في إطار حقل عامّ يسمّى " الفنون الجميلة" ومن يُنكر أن القصة القصيرة تخرج عن مجال الفنّ الجميل؟.

إنّ السّرد في الآونة الأخيرة استفاد كثيرا من الخيال الشعري ومن الأعمال القائمة على البصريات أو الموجهة إلى الأسماع فكأنك وأنت تقرأ قصة، تتأمّل في تمثال نحّات أو لوحة رسّام أو قصيدة شعرية، وهذا التداخل الجميل بين الفنون ساهم في إثراء جمالية الأعمال القصصية. ولا شكّ أن قصة " دون جدوى" للقاصّة هدى حجاجي أحمد تبرهن على على هذا التّمازج الفريد بين القصّ والعزف بصفة خاصّة وإ لم يكن ذلك محور اهتمام هذه الدّراسة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

الخميس, ۲۰ حزيران/يونيو ۲۰۱۹
الخميس, ۱۶ شوال ۱۴۴۰