Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأربعاء, 13 آذار/مارس 2019 12:59

خاتم الولاية

كتبه 

 

أحمد محمد أبورحاب محمد مصر 

مصعب أحمد  العراق

 

أثر أبن العربى قضية غريبة وعجيبة الا وهى قضية الخاتم الولاية

  أبن العربى هو محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بـ محيي الدين بن عربي، أحد أشهرالمتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين "بالشيخ الأكبر"، ولذا تُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان عام 558 هـ الموافق1164م 

فيقول عن 

الأولياء

 

"أعلم أن رجال الله فى هذه الطريقة هم المسمون بعالم الأنفاس وهم أسم يعم جميعهم وهم على طبقات كثيرة وأحوال مختلفة... ومنهم من يحضره عدد فى كل زمان ومنهم من لا عدد له...."(١)

ثم يعدد طبقات الأولياء فيقول :

الأقطاب وهم الجامعون للأحوال والمقامات 

الإمامان ويخلفان القطب إذا مات 

الأوتاد وهم أربعة فى كل زمان لايزيدون ولا ينقصون 

الأبدال وهم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون 

الرجيبون وهم أربعون نفسا فى كل زمان 

القباء وهم أثنا عشر نقييآ فى كل زمان 

النكراء وهم ثمانية فى كل زمان 

الحواريون وهو واحد فى كل زمان " (٢)

 

كان  ابن العربى يعتقد فى وجود قطب فى كل وقت 

فلابد فى كل قرية من ولى لله تعالى به يحفظ الله تلك القرية سواء كانت القرية كافرة أو مؤمنة فذلك الولى قطبها 

وكذلك أصحاب المقامات. فلابد للزهاد من قطب يكون المدار عليه فى الزهد فى أهل زمانه وكذلك فى التوكل والمحبة والمعرفة وسائر المقامات والأحوال لابد فى كل صنف من أربابها من قطب يدور عليه ذلك المقام. 

ويقول عن منزلة القطب وسلطته 

لابد فى كل زمان من وجود قطب عليه يكون مدار ذلك الزمان فإذا سميناه وعيناه. قد يكون أهل زمانه يعرفونه بالاسم  والعين ولا يعرفون رتبته فإن الولاية أخفاها الله فى خلقه.. فإذا سمعوا فى كتابى هذا يذكرهم أداهم إلى الوقوع فيه فينزع الله نور الإيمان من قلوبهم "

وقد يسمى رجل البلد قطب ذلك البلد وشيخ الجماعة قطب تلك الجماعة ولكن الأقطاب المصطلح على أن يكون لهم هذا الأسم مطلقآ من غير إضافة لايكون منهم فى الزمان إلا واحد وهو الغوث. وهو من المقربين وهو سيد الجماعة فى زمانه 

ومنهم من يكون ظاهره الحكم ويحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام

 

الختم 

وهو فى كل زمان بل هو واحد فى العالم بختم الله به الولاية المحمدية... وثم ختم آخر يختم الله به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولى.. وهو عيسى عليه السلام وهو ختم الأولياء كما كان ختم دورة الملك" (٣)

 

وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون.

 

هواميش 

١-الفتوحات المكية الجزء الثانى ص ٤٠

٢-الفتوحات المكية الجزء الثانى ص ٥-٢٤

٣-الفتوحات المكية ص ٧٦

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

السبت, ۲۰ تموز/يوليو ۲۰۱۹
السبت, ۱۷ ذو القعدة ۱۴۴۰