Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الخميس, 14 شباط/فبراير 2019 16:16

هاملت

كتبه 

 

جيلان  حسن إسماعيل  خبير تنمية بشرية ومحاضر تسويق وإدارة أعمال 

أحمد محمد أبورحاب باحث وأديب  

 

هاملت أشهر شخصية مسرحية لأشهر كاتب مسرحى فى الألفية الثانية هو شكسبير وهو صاحب أشهر مقولة مسرحية فلسفية (أكون أو لا أكون تلك هى المسألة) 

هاملت، أمير مملكة الدانمارك القديمة، يخبره شبح أبيه الراحل ذات ليلة لمع فيها نجم ببريق غريب، أنه مات مقتولا بالسم فى أذنه وضعه له أخوه الذى أعتلى العرش بعده وتزوج أرملته، أم هاملت وظل الشبح يظهر له ليلة بعد ليلة يدعوه للثأر من عمه وأمه 

هاملت، شخصية كلاسيكية من الطراز الأول، وهى الشخصيات التى بدأت إرهاصات لدى المسرحيين الإغريق فى تراجيدياتهم التى تأثر بها شكسبير، وتتلخص مأساتهم فى قضية الصراع بين الإنسان والقدر أو بين الإنسان والمصير. 

و مأساة هاملت تتجلى فى الشك فى قدرته على اتخاذ أى قرار أيأ كان فهو شخصية شديدة الرومانسية والخيال، غارقة فى الذات، عاجزة عن الفعل وهاملت بذلك لايقدر إلى على الكلام وإثارة الأسئلة حول كل القضايا التى يواجهها، أو لا يستطيع بالأحرى أن يواجهها. بل إن ناقدآ مثل (جان لوى بارو) قال منه (إنه بطل التردد غير المتوازى). عواطفه قوية جدا، لكنها غالبا غير قادرة على الإعلان عن نفسها.  هى مشاعر جياشة ولكن بلا فعل وبلا أى رد فعل. بل إنه يمكن أن يوصف بالجنون أو بفقدان القدرة العقلية على اتخاذ قرار أو فكر وربما كان ضحية ظروفه التى ولدت لدية الإحباط وفقدان الرؤية ربما كان البطل الضحية، والذى خانه أقرب الناس إليه، بدءا من أمه وعمه حتى صديقة ثم حبيبته، كما تخيل. وهو ماجعله يرى العالم كله مهتزئا وفاسدا وليس بلاده الدانمارك فقط، بل إنه يذهب إلى أنه يكتشف حقيقته العفنه هو شخصيا. لكنه لايفعل أى شئ. كل قدرته كانت فى التساؤل عن هذا الواقع، مجرد تساؤلات، مماجعل ناقدآ فرنسيا هو هنرى فلوشير يقول إن هاملت يجسد المعركة بين الإنسان ومصيره - أو هى العلاقة المتطرفة بين الإنسان والكون، بين العجز البشرى وبين القدرة الكونية 

لكن نقادآ آخرين يرون أنه يتصرف بالفعل حين يرفض كل ماتقدمه له الحياة، حتى الحبيبة التى رفضها حتى فقدت عقلها. وبذلك يكون هاملت مختلفا عن الشخصيات التراجيدية الكلاسيكية الإغريقية أو الشخصيات الشكسبيرية مثل ماكث وعطيل، فهى بلا فعل، وكل مايفعله هو الصعود إلى سطح القصر لرؤية النجم. وبهذا يفاجئ شكسبير مشاهدية، حين يطرح مسألة فلسفية معقدة :- أكون أو أكون وتتصاعد مشكلة هاملت فى الواقع لتصل إلى مرحلة الاهتزاز الأخلاقى والميتافيزيقى لتكون صورة للإنسان المعاصر اليوم الذى يحتار أمام المعطيات أمامه والتى تتناقض مع أخلاقه وقائده، وهو ماتقوله الناقدة المميزة اليانور بروس 

وكان أول عرض المسرحية عام 1603، وكان قد عانى فى نفس توقيت كتابتها من موت والده وسجن صديقه لورد ساوثامبتون، والذى شاركه فى الثورة التى قادها ضد النظام الملكى، ويقال إن شكسبير تورط أيضا فى هذه الثورة بمسرحيته ريتشارد الثانى

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

الأحد, ۱۹ أيار ۲۰۱۹
الأحد, ۱۴ رمضان ۱۴۴۰