Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

السبت, 12 كانون2/يناير 2019 22:14

موسم الطواف حول دمشق ... وخزي بلا ندم

كتبه 

بقلم الكاتب علي عويس 

 

وقريبا ستحتفل أمانينا برؤية الرئيس السيسي في مطار دمشق الدولي فيتألق ما كان خيالا سياسيا ليصبح مشهدا تلتقطه الكاميرات بواقعنا الذي سيسمع ويرى كي يشدوا مجددا طربا بالشام حين يراها وردة الدنيا وزينتها متمنيا باسم عروبته خلودا صوفيا خالصا على أسوارها 

 

أو أن يكون مئذنة أو منارة مغروسة بأروقة أصالتها أو قنديلا يتدلى فوق أحد أبواب أسوار جلجامش الذي تحدى الموت حين قرر بأنه لن يموت البقاء …

ففي سوريا يا عرب تاريخ آشور وماء زيوس الذي يهب الحياة .. 

وفي سوريا يا عرب يعود التاريخ وقد كشف عن وجهه تراب السنين كي يرينا من جديد أمراء حمدان … 

وفي سوريا يا عرب عاد البصر لبشار بن برد … وغردت النواعير أشعار المتنبي وأبي تمام ..

وفي سوريا يا عرب لا زالت الأجيال تنعم برؤية العلم المرفوع في السماء معلنا بأن كفن عبد الناصر لن يُكفن …

 في سوريا لا ينتصر البغاة وتجار الأديان بغلبة النحر بالسكاكين أمام أعين الكاميرات ..

 بل ستستمر في عملها تطحن بغيهم مقارع جيش تنتصر في حواريه العزيمة ..

في سوريا لا تبقى إلا إرادة جمعت بين عينيها الجغرافيا بالتاريخ وهي تستقبل في مطار دمشق الدولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي !! .

 

أعلاه اقتباسا من أخر مقطوعة لمقالة لي نشرتها في 26 نوفمبر 2016م

أيام كان العرب يقارعون بالأكاذيب في مجلس الأمن نسر سوريا وراية نصرها الدبلوماسي أيقونة الشام .. بشار الجعفري ... !

محاولين بكل أصناف المراوغات إسقاط دمشق داخل قاعة العالم الدولية في مجلس الأمن ...!

وأيام كان عرب الخليج تنزح منهم الأموال والمخططات عبر شحن السلاح والإرهابيين ورصهم على جبهات القتال بثقب الحدود مع تركيا وتسيلها مع الأردن لحصار دمشق والفتك بها ..!!

وأيام كانت عواصم العرب تفرش فضائياتها بالأكاذيب وتمنحها رخيصة لأصوات شيوخ الجهاد والنكاح كي يسقطوا دمشق تحت عناوين فتنه طائفيه ومذهبيه مذلة للقيم ومغايره للحقيقة التي كانت تمضي على الأرض 

وأيام كانت قنوات الجزيرة وأخواتها من أبناء رضاع الرذيلة يفبركون المشاهد ويبيعون لوكالات الأنباء الصور المكذوبة عما أسموه جرائم بشار الأسد وقتله للحياة فينتشر الذعر في عروق شبابنا العربي مناديا بالنقمة من هذا الجبار الأشر في سوريا على غير الحقيقة التي كانت هناك ..!

وهي حقيقة كان ولا زال يصنعها قائد يتقدم شعبه يفلت النوم من عينيه يقاتل في كل شبر داخل كل بنايه خلف كل سور في كل حارة شذاذ الأفاق الذين جاء بهم العرب وحلفائهم من أصقاع الأرض كي يسقطون وطنه تحت عناوين حرية وديمقراطيه فيرفعون علم المحتل ويحزون بالسكاكين الكولومبية رأس كل من لا يخضع لجرائمهم التي مارسوها تحت رايات تحمل عناوين الجهاد ..!!

ونشرت المقالة يوم كانت عواصم العرب تفتح مساجدها ومنابرها لصراخ خطبائها وترفع مكبرات صوتها داعية للجهاد من أجل إسقاط دمشق فيما القدس ساقطة لم تحظ منهم بفارس ولا نداء ولا شحن سلاح ولا دعم حتى لأهالي المرابطين هناك ..!!

ويوم كانت صلوات العرب قد تحولت إلى حفله لإذاعة المنكرات بالدعاء على بشار وجيشه .. ولم يكن هذا الجيش حينها ولا زال إلا حاميا لباقي بلاد العرب من زحف الإرهاب الداعشي المدعوم سلفيا وصهيوغربيا..

أيام كان المشهد هكذا .. كنت من كثافة أكاذيبهم أدرك يقينا نصر دمشق العاصمة التي بموقفها البطولي لم تخضع أو تهون أو تبتز وراحت تمثل الحق والخير والقوة في مواجهة ثورة البلاطجة وتجار أسواق النخاسة وأصحاب الأجندات الصهيونية والطائفية في المنطقة ...! 

كنت أرى أن كل سيفا وقف بجوار دمشق لا يمكن أن يسقط خلف أسوارها المنيعة وكل سيفا رفع عليها سيسقط على جبهة من رفعوه سقطة شنيعة وقد كان ..

وها هم العرب وبلا خجل يعلن عن ندم ..

يزحفون وبلا حياء لطرق أبواب دمشق وتشغيل سفاراتهم هناك بعدما أصبح باطلا سفرهم إلى منافي الفتنه التي خاب فيها مكرهم وارتد عليهم ما سيكتبه التاريخ المسجل لكل موقف صوتا وصوره ..

 وهذا قدر الحق ... 

فهل يؤمن به العرب مره .. 

ويراجعون أنفسهم ويراهنون على تعاون إقليمي خال من المناكفات المذهبية والمراهنات الطائفية التي خربوا بلادهم تحت راياتها بأيديهم ولا زالوا يفعلون ...؟

نحن بانتظار طائرة الرئيس السيسي الذي لم يراهن ومصر معه وسط أحلك اللحظات على سقوط دمشق ولم يعمل أبدا بهذا الاتجاه رغم التحريض وكان صمته سندا وتصريحاته لدمشق وسط المحنه وتدا ..

فدمشق بوابة القاهرة ...

 ونصرها ... أضواء تبوح لنا بأعماق دروبنا المعتمة ..

فالمجد لدمشق ... كما المجد لبغداد ...

 ولعل دروسا من العبر والحكمة تفتح أجندتها لقوافل العائدين إلى هناك .....

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على السبت, 12 كانون2/يناير 2019 22:34

وسائط

المزيد من الاخبار

قراء ة في نص  "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

قراء ة في نص "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

بقلم : سامية عبد الرحمن خليفة ـ لبنان
الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي و القِيَمي في (انشطارات دودة القز)
(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي، الصالة رقم (1) الجناح A38 ، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019
مؤتمر عن دور المرأة العربية

مؤتمر عن دور المرأة العربية

وللإشادة بدور المرأة في مصر فقد تم امس انعقاد مؤتمر

الثلاثاء, ۲۲ كانون۲/يناير ۲۰۱۹
الثلاثاء, ۱۵ جمادى الأولى ۱۴۴۰