Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 08 كانون2/يناير 2019 21:20

د الجوهري الشبيني في لقاء حصري مع نوربرت هوفر وزير المواصلات النمساوي

كتبه 

من فيينا دكتور . الجوهري الشبيني لقاء حصري مع 

 نوربرت هوفر  وزير المواصلات  والتطور التكنولوجي

 

نرغب  في  التعاون  مع  مصر  لتوطين  تكنلوجيا  التخلص  الامن من القمامه وتوليد الكهرباء 

انشاء اكاديميه  لتعليم  الكوادر المصريه لإدارة المنظومه.

نوربرت هوفر المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية النمساوية

، وأحزاب اليمين على وجه الخصوص، في أوروبا، ومدى ارتباط ذلك بغلبة الطابع القومي على الطابع الأوروبي، وتأثير ذلك على تعميق التكامل الأوروبي، والأهم: انعكاسات ذلك على سياسات الهجرة التي أصبحت الشغل الشاغل للأوروبيين 

أبعاد أمنية

إن التكلفة الاقتصادية للمهاجرين ليست السبب الوحيد لحالة الرفض الشعبي لاستقبال المهاجرين وتوجه الناخبين إلى اليمين . فالبعد الأمني حاضر وبقوة خصوصا بعد العمليات الإرهابية الأخيرة في كل من فرنسا وبلجيكا.

سياسات الهجرة

تعد مسألة الهجرة من أهم أسباب صعود حزب الحرية المفاجئ وتسيُّده الساحة السياسية النمساوية. فقد فاقمت أزمة المهاجرين من التداعيات السلبية للعاملين الاقتصادي والأمني ناهيك عن العامل الثقافي. فالنمسا تلقت ما يقارب من 90 ألف طلب هجرة مما يجعلها في المركز الثاني في عدد طلبات الهجره نسبة إلى عدد السكان. ففي بداية أزمة المهاجرين سلكت الحكومة النمساوية سلوك نظيرتها الألمانية من حيث المرونة في استقبال اللاجئين ورعايتهم، إلا أنه ومع تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين، ومع عدم قدرة المؤسسات النمساوية على استيعاب هذا الكم من المهاجرين وارتفاع التذمر الشعبي، غيَّرت الحكومة النمساوية موقفها إلى النقيض حيث أغلقت ما عرف مجازا باسم « طريق البلقان» 

 

لكن وعلى الرغم من تحول الحكومة النمساوية إلى التشدد في سياستها للهجرة، إلا أن أزمة الهجرة كانت فرصة ذهبية لليمين  متمثلا في حزب الحرية. فقد هاجم بشدة تدفق المهاجرين إلى النمسا واستخدم الأمر لإثبات فشل سياسات الائتلاف الحاكم. ففي إحدى حملاته الانتخابيه شدد هوفر على عدم قدرة النمسا على استيعاب المزيد من المهاجرين قائلًا: «نحن لسنا قسم الشئون الاجتماعية للعالم»، كما انتقد بشدة التنازلات التي قدمتها المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا للوصول الى اتفاق للهجرة، كما أنه صرح بأن الإسلام لا يمكن أن يكون جزءًا من الثقافة النمساوية.

 

أسباب أيديولوجية

يتمثل ذلك في غياب اليسار وعدم قدرته على تطوير أفكاره، وتراجع الديمقراطيين الاجتماعيين، مما أنتج فراغًا ضخمًا استطاع اليمين أن يشغله بسهوله. فنجد أن اليساريين والديمقراطيين الاجتماعيين اعتمدوا على استدعاء الماضي النازي والدموي لأحزاب اليمين المتطرف إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لكبح صعود اليمين، فما زال اليسار عاجزا عن طرح رؤية متكاملة وواقعية قادره على إقناع المواطن الأوروبي عموما والنمساوي على وجه الخصوص بأنه قادر على التعامل مع المشكلات الآنية التي تواجهه.

 

إذا ما جاءت الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية النمساوية 

ليس هناك شك في أن نتائج الانتخابات الرئاسية النمساوية سيكون لها تأثير قوي على السياسات الأوروبية عامة، وسياسة الهجرة بوجه خاص. يدعم ذلك من ناحية الخطاب اليميني  والمعلن حيال المهاجرين، ومن ناحية أخرى الأزمات الاقتصادية والأمنية، بل والسياسية التي تعصف بكيان الاتحاد الأوروبي.  فإنه من المتوقع على الصعيد الداخلي أن ترفض النمسا تماما اتفاق الحصص الأوروبية وأن تنتهج سياسات أمنية صارمة في التعامل مع المهاجرين، وأن تنتهج سياسات اقتصادية تضع المصلحة النمساوية فوق أي اعتبار آخر حتى لو تعارض ذلك مع التزامات النمسا الأوروبية.

على صعيد العلاقات الخارجية، فمن المتوقع أن يحدث نوع من التقارب مع الدب الروسي؛ فلليمين الأوروبي علاقات متفردة مع النظام الروسي. الدليل على ذلك ظهور إعلامي ممنهج لليمين الأوروبي في الإعلام الروسي، وزيارات متبادلة بين المسئولين في هذه الأحزاب 

على صعيد التكامل الأوروبي فالاتحاد الأوروبي الآن يواجه عدة تحديات في آن واحد: أزمة مهاجرين معقدة وذات أبعاد متعددة، واستفتاء بريطاني مصيري على البقاء أو الخروج من الاتحاد خلال أسابيع وما له من تأثيرات مباشرة على حالة الاتحاد وأزمات اقتصادية هيكلية، ما زالت بعيدة عن الحل، وأزمة يونانية متجددة مع الخلاف على بعض الإجراءات التقشفية. وفوق ذلك كله، يمين  صاعد لا يؤمن بالتكامل الأوروبي ويعتمد على استغلال هذه الأزمات لكسب المعارك الانتخابية . هذا  مايحدث من اليمين  ولكنه  متفائل  ويحاول الانفتاح علي الخارج  لزيادة  الدخل القومي  للنمسا والدخول في إتفاقيات  مع الخارج  لمصلحة  الناخب في الداخل  ورفاهيته لكسب  صوته في الانتخابات  التشريعية والرئاسية  القادمه  وهذا مايمكن البناء عليه  لتوطين  التكنلوجيات العاليه  في الدول  التي  تخرج  منها  هجره  كثيفه  وبناءا  عليه كان  الحوار مع الوزير  لاستقطاب طموح  اليمين مع الخارج .

وفي  سؤال  خاص  حول  نقل النظام  الكامل  للتخلص  الامن  من  القمامه وتوليد الكهرباء. 

كان رد نوبرت هوفر  واضح  في هذا الاطار  نود  الانفتاح  علي الجانب الاخر  ودول  تود  ان  نساعدها  في  توطين  النظام  كاملا وخاصه  مصر  لانها  ملتقي القارات  ومهد الحضارات شريطة  موافقة  الرئيس عبد الفتاح السيسي  والحكومه  والبرلمان  المصري  ومساعدة  الجانب النمساوي  في التنفيذ  وحمايته  من  الدخول  مع  جهات  غير جاده لكسب مصالح  ضيقه .

كما ابدي  نوبرت  هوفر علي  استعداده  للمساعده  في فتح اكاديميه  لتخريج  الكوادر المصريه القادره علي ادارة  المنظومه كامله   . كما اكد ذلك المدير التنفيذي لنقل تلك  المنظومه دكتور. بيتر  فخسينجر .

من  فيينا دكتور. الجوهري الشبيني

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الثلاثاء, 08 كانون2/يناير 2019 21:23

وسائط

المزيد من الاخبار

قراء ة في نص  "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

قراء ة في نص "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

بقلم : سامية عبد الرحمن خليفة ـ لبنان
الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي و القِيَمي في (انشطارات دودة القز)
(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي، الصالة رقم (1) الجناح A38 ، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019
مؤتمر عن دور المرأة العربية

مؤتمر عن دور المرأة العربية

وللإشادة بدور المرأة في مصر فقد تم امس انعقاد مؤتمر

الثلاثاء, ۲۲ كانون۲/يناير ۲۰۱۹
الثلاثاء, ۱۵ جمادى الأولى ۱۴۴۰