Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأحد, 06 كانون2/يناير 2019 08:51

البطل مصطفى عبيد .. شهيد مصر في مواجهة الإرهاب ..!

كتبه 

 

بقلم الكاتب علي عويس 

مساء يوم السبت 5 يناير 2019م .... 

 

مساء اليوم الخامس من العام الجديد ومصر منخرطة في الإختفال بميلاد السيد المسيح .. السلام الذي جاء سلاما للعالم .... 

تغدو وتروح مشاعر المحبة التي ترفرف على أجواء المكان ... 

لا تكاد تسمع من قداس هنا أو صلوات هناك إلا أدعيه بالبركة والسلام لربوع الوطن ...

 مع دقة الأجراس ..

 تدق الأماني ...

 ومع هجعة القداس ترتفع مشاعر رهبة تتخلق في الأجواء تدعو الله بالبركة للوطن وجميع مواطنيه ...

يفرح الشعب .. 

وحق له أن يفرح ..

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا . 

وهل هناك فضل جاد به الله على الدنيا بأكثر من المسيح المبارك الذي كان سلاما في الأرض وسلاما لكل قلب ..

بيد أن الإرهاب يملك منطق آخر ... قاتلوهم ... اقهروهم ... اقتلوهم ... قاطعوهم ... حقروهم ...أجعلوا من البكاء أخدودا تمضى فيه مدامعهم لعلهم يشعرون بغلبتنا وانتصارنا ..

 هكذا يفكر المجرمين ..!

انتصار الكراهية ... والهدم ...

 انتصار الأحقاد والهم ...

 انتصار العداء والاستعداء ضد الوطن في فرحته ..

وضد ومواطنين برءآء في عبادتهم ... 

لينتهي المشهد بتسلق الدرب المعتم بفكرة مجرمة ..

يحركها تشويه في الفهم ....

 وتقصير  في المواجهة .. 

وتراخ في الردع ... 

وتأخر في تقديم البديل النافع لبناء الوطن فكرا وعقائد .. 

حتى لا تبني ألف يد ثم تحطم عطاياها خرافه سائله في عقل متجرد من الوعي ..!

كبر في هذا الظلام فكر يتموج على جذوع نصوص يروجها صبيان سرقوا الشاشات والمنابر ...

 ويرددون أقوال بشريه لمقبورين على أنها نصوص دينيه من أعلى الموجبات الربانية وقد تُركت ألسنة السلفيين تلوك بها وهما قاله من قبل أحد مشايخهم ...

 أن ارتكاب كل المعاصي مجتمعه كشرب الخمر والزنا وقتل النفس أهون عند الله من تهنئة النصارى بعيدهم ..!!

وهكذا  صرح مؤخرا ياسر برهامي ومن سايره..

فسهلوا على أتباعهم قتل النفوس البرئيه كونها في عقيدة القوم أهون عند الله من إقامة الاحتفالات برمز التسامح والسلام ...

وفي وطن محب للحياة مقبل على مستقبله ..

كبرت في بتلك العتمة هذه الأفكار التي احتلت منابرنا ومنصات التوجيه الكثيرة التي تركت نهبا لمنظومة الجهل ..

حتى استعانت بفتوى التحصن التي برع فيها شيخ السلفيين ابن تيميه 

فصعد الإرهابي ...

 من سلم صغير لسطح المسجد لعله يبلع بالصعود لسقفه المهجور مناه ...!

وعندها لن يراه غير الرب الذي قال كذبا على لسانه بن القيم بأن القتل عنده أهون من تهنئة النصارى بعيدهم  ..!

وعلى السطح وضع الإرهابي مزهوا بإيمانه قنابله المحاطة بأحقاده والمملوءة بكراهيته وكفرانه بقيم التسامح والسلام التي جاءت بها ولها كل الأديان .......!

وضعها فوق سقف مسجد الحق بعزبة الهجانة ونزل ... 

ولم تنزل عن المسجد أمانيه في الانفجار ورغبته في أن يأخذ القتل بطريقه كل من صار ....

وإن كان هدفه الكنيسة المقابلة لباب المسجد بعمارها من المصلين والمسبحين فيها بليل مكتظ بالصغار والكبار دونما ذنب يباغتهم الموت المأجور لحساب الكراهية والغدر والترويج السلفي للمكر تحت رايات دين برئ من المكفرين والكارهين للمحبة والسلام ..!

وعلى الفور 

يبلغ إمام مسجد الحق بعزبة الهجانة التابعة لمدينة نصر، نهاية شارع مصطفى النحاس، القوى الأمنية المكلفة بحراسة كنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين، بوجود عبوات ناسفة أعلى سطح المسجد، ربما يتم استخدامها ضد الأقباط في احتفالات عيد الميلاد.

 

وتوجهت في الحال  قوة أمنية للموقع فوجدت ثلاثة عبوات ناسفة ، وخلال العمل على إبطالها انفجرت إحداها، وأسفرت عن استشهاد ضابط الشرطة  البطل مصطفي عبيد وإصابة اثنين من أمناء الشرطة، وتم  بإبطال مفعول باقي العبوات ....

برقبة من دماء الرائد البطل شهيد مصر ووحدتها الوطنية ... 

حامي مسجدها وكنيستها ...

برقبة من سكون الأحزان في بداية العالم الجديد قلوب أسرة كانت تراه حديقة بين عينيها ..

برقبة من يا مشايخنا الكرام ... ؟

هذا الإرهاب الذي يكبر وينتشر ويروج عبر الشاشات والمنابر  ومواقع التواصل بجذر سلفي تعرفونه وتغضون الطرف عنه ... ثم تتحلقون خلف كل حادثه جديدة  لتقديم التعزية ....!!

وقعت الحادثة الإرهابية بغدرها في عزبة الهجانة ... 

ولكن هل هيأت ظروفها ومهدت لها وشجعتها الفتوى السنوية التي تأتينا كل عام على لسان برهامي وأتباعه ومن على شاكلتهم من الإسكندرية وغيرها من البقاع الملوثة بهذا القدر من الكراهية والمنكر ..!؟

جوابكم ... يجب أن يأخذكم لما يجب أن تفعلوه ....

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الأحد, 06 كانون2/يناير 2019 09:08

وسائط

المزيد من الاخبار

قراء ة في نص  "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

قراء ة في نص "حمدان "للقاص صالح جبار خلفاوي

بقلم : سامية عبد الرحمن خليفة ـ لبنان
الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي

الروائية السورية (ميرفت أحمد علي) تفضح التشوُّه السياسي و القِيَمي في (انشطارات دودة القز)
(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي

(ستيفن هوكينغ) يحلُّ ضيفاً على دار الكتاب العربي، الصالة رقم (1) الجناح A38 ، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019
مؤتمر عن دور المرأة العربية

مؤتمر عن دور المرأة العربية

وللإشادة بدور المرأة في مصر فقد تم امس انعقاد مؤتمر

الثلاثاء, ۲۲ كانون۲/يناير ۲۰۱۹
الثلاثاء, ۱۵ جمادى الأولى ۱۴۴۰