Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأربعاء, 05 كانون1/ديسمبر 2018 20:33

باريس ... في مواجهة الفوضى المنظمة ...!

كتبه 

بقلم على عويس 

 

 

عندما تبيض الثعابين في جيبك ... فماذا تتوقع من بيضها بربك ..؟

يسبق هذا السطر آخر ما الذى جاء بها حولك وأصعدها إليك .. أليس عجز رؤيتك وقلة معرفتك بمن تجاور فكرا وثقافة وفهما يلمس الأعماق ..؟

إنه نوع من الخبل تمارسه أوروبا عندما تستقبل من على أيديهم تُكتب نهايتها ...!!

وبيدها تفتح لهم الرواق والأرزاق وتنصب لهم المنصات ظنا منها أنها ربما تستخدمهم فإذا بها رقبة في مناحرهم وزعما في حناجرهم  ودعاء عليها من فوق منابرهم ..!!

هؤلاء تلك طريقتهم في رد الجميل ... 

وهذا أسلوبهم في صفع  العليل ..

هؤلاء الذين يخربون في باريس اليوم ويشعلون النيران في شوارعها ومعالمها هم أبناء ثقافة تضفي هيبة القداسة على على مفاهيم السبي والاسترقاق ...!

ولا يرون في فرنسا وغيرها من دول أوروبا إلا مواطن وأوطان كفر وديار حرب إذا قوت سواعدهم أو واتتهم الفرصة فلن يؤخروها في قنص أهدافهم وتحقيق مرادهم فيما الغرب إلى اليوم غارق في نفاقه وسواده وسوء طويته عندما  يفتح بلاده لهؤلاء المهاجرين من الشرق الأتعس والهاربين من ملاحقات حكوماتهم بعدما دمروا بلادهم بالإرهاب والإرعاب والتطرف فراحوا ليشقوا الغرب نصفين بما نراه اليوم في شوارعه من الإذلال والتخريب والدمار الذي هو موسيقاهم وشعائرهم ..!

إن هؤلاء يا باريس لديهم فقه تيموي يبرر لهم إن دخلوا وطن الكفار خلسة أن يسرقوه وأن ينالوا منه ويقهروه ..!

يسرقوا فيه ومنه كل شئ ماله وأمانه فماذا أنتم فاعلون بعدما أحرقوا شوارعكم ومتاجركم ومتاحفكم ودمروا ما كان رحيقا في حضارتكم تحت زعم مطالب لم يجدوا بعضها في أوطانهم التي هربوا منها إليكم بحثا عن الحرية والأمان والأمن والعيش الكريم ..!

لقد تخيلوا أنفسهم أصحاب وطن فراحوا ليشعلوه وأصحاب حق سارعوا كي يطلبوه وأصحاب منافع يدافعون عنها ويأخذون في طريقهم من غرروا بهم من بسطاء وفقراء فرنسا ومتطرفي اليمين السماعيين للأحقاد والكيد والمحرومين من أبناء جلدتكم ..!!

نفهم ونتفهم غلبة الصراع والاحتقان حينما ينفجر بالشوارع ككرة من النيران عندما تغلق في أي وطن متخلف مسارات الحريات وتتورط أدوات الديمقراطية المشوهة في ضبط المشهد وتقديم الحقيقة والتعبير الأمين عن صوت الشعب لتغليب نظام حكم على آخر ليصبح حينها مع تحفظنا على ذلك حراك القوة والعنف عملا تُجبر عليه الجماهير أحيانا كما يبرر البعض لنصل لحالة  من الاصطدام يفرضها واقع من القهر  بسبب قيود المطاردات والمظالم ووفرة الشكوك في سلامه العملية الانتخابية وإفرازاتها بعد إغلاق المسارات الآمنة للانتقال بالوطن إلى بر الأمان عبر تعبير شعبي عفوي وشفاف ..!

أما في فرنسا فسبل تبديل النظام عبر الصناديق مفتوحة ووسائل التعبير عن الرأي عبر النشر الحر والتظاهر السلمي متاحة فمن أتى بنيران لونها شرقي وقهرها شرقي ودخانها شرقي نشم منه رائحة الدجاجلة من عصابات المهاجرين إلى باريس لحرقها في غمضة عين ..؟

إن باريس وما فيها من علم ومعالم ومؤسسات هي تراث إنساني وعاصمة تضيف لحضارة الكوكب مهما كنا مختلفين معها وغاضبين على مسالكها يوم راحت تدعم الإرهاب في سوريا نكاية بدمشق تحت مظلة حقوقيه مضلله لتكتوي بنارها اليوم ..!

هذا الإرهاب الذي دعمته باريس وغيرها من الدول الغربية في وجه الدولة السورية والليبية جاءها اليوم وارتد عليها الآن بعدما توهتها أجندة المصالح وظنت أنها من الممكن أن تروضه يوم راحت في حلب وريف دمشق  وطرابلس الغرب تؤيده وتناصره وتتهم الدول التي تواجهه بالوحشية وتهددها بأجندات حقوق الإنسان  ,, 

فهل علمت باريس اليوم من ملامح الوجوه الملثمة ومن يحملون أعلام دول شمال أفريقيه نزحوا إليها من المنخرطين في الفوضى المنظمة التي تحرق وسط باريس وتغلق مؤسساتها أن هذا هو بعض الإرهاب الذي قضم سوريا وليبيا والعراق واليمن وقد حولهم لحطام وألقى بهم مئات السنين إلى الوراء وها هو يأكل أمن وسلامة واستقرار العاصمة التي أهدت إلى عالمها المعاصر التحضر والحضارة ...!

فهل تعلمت باريس واستوعبت الدرس ووقفت باقي بلاد أوروبا لتقرأ جيدا من الأجندة قبل أن تنتقل نفس العدوى إليها .. ؟

هل أدرك العالم الحر اليوم بعدما لامست النيران أطراف أصابعه أنه لن ينجو إن استثمر في الإرهاب وظن أنه شراكه رابحة ... ؟

هل تعلمت باريس  وعلمت أخواتها من الرضاعة .... أم أننا سننتظر حتى تندلع كرة النيران في عاصمة أخرى قريبه في الشمال الغافل عن حجم ما قد يواجهه من مخاطر .... ؟

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

العبيدي: استقبال المرأة المصرية للرئيس بالنمسا يؤكد انتماءها للوطن

العبيدي: استقبال المرأة المصرية للرئيس بالنمسا يؤكد انتماءها للوطن

أكد بهجت العبيدي ، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالنمسا،
بهجت العبيدي: المصريون بالنمسا يقفون مع مصر في خندق واحد

بهجت العبيدي: المصريون بالنمسا يقفون مع مصر في خندق واحد

قال بهجت العبيدي، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا،
من إبداع مدرسة الجن

من إبداع مدرسة الجن

تأملات نقدية في : صاحب الزمان بقلم د.سيد شعبان
فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي

فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي

فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي : ذ. بوزيان موساوي. وجدة/ المغرب.
وفاة الفنان حسن كامي

وفاة الفنان حسن كامي

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
إبنى..

إبنى..

كتب \عبدالحميد عبدالبصير--مصر
في القلب والعقل

في القلب والعقل

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

الثلاثاء, ۱۸ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۸
الثلاثاء, ۰۹ ربيع الثاني ۱۴۴۰