Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأربعاء, 05 كانون1/ديسمبر 2018 12:07

بين الديوان وأبي ديوان

كتبه 

 

كتب عمرو الزيات القاهرة 

 

عرضنا أول مرة وجهة نظرنا في مدرسة الجن، وكان مما ذكرنا أن هناك تشابها كبيرا واختلافا واضحا بين أستاذنا العقاد رائد الديوان والدكتورالسيد خلف أبي ديوان رائد مدرسة الجن، وجاء رد فعل القراء على ما كتبناه متباينا كما توقعنا، وانقسموا إلي ثلاث طوائف. 

الطائفة الأولى : وافقتنا فيما كتبنا، ورأت أننا على صواب فيما ذكرنا ؛ لعلمهم أننا نعتزم الصواب فيما نكتب، وهو منهج أصيل لدينا لم نخالفه، وقد زادنا به تمسكا أستاذنا العقاد إذ وسمنا بميسمه .

الطائفة الثانية : هم – مثلنا تماما - من تلاميذ العقاد المخلصين، وهم من أكثر الناس غيرة على العقاد، وظن هؤلاء أن ما فعلناه آية التنصل مما كتبناه عن العقاد طول حياتنا .

 

الطائفة الثالثة : ومعظمهم من الناقدين والمهتمين بالأدب فقد أغضبهم رأينا غضبا شديدا، ولعلهم – كانوا في عجلة من أمرهم – لم يقرأوا كلامنا جيدا، غضبوا لأنهم رأوا اسم أستاذنا العقاد مقرونا باسم أبي ديوان رائد مدرسة الجن، فأفزعهم ذلك وراعهم الأمر دون ترو .

 

لهؤلاء جميعا نقول : إن قربنا من الرائدين : الأستاذ العقاد رائد مدرسة الديوان وأبي الديوان رائد مدرسة الجن هو ما دفعنا لذلك، ولا يخفى على كثير من الناس موقفنا من أستاذنا العقاد، فقد أخذنا على أنفسنا عهدا أن ننصف الرجل متى سنحت الفرصة لذلك ؛ وليس تحيزا له بل إيمانا بما فعله في تاريخ الأدب العربي ؛ لأنه لو لم يكن العقاد بفكره وفنه وصلابته في الحق الذي يعتقده ما وجدت المعارك الأدبية في العصر الحديث .

 

أما عن أبي ديوان د. السيد خلف رائد مدرسة الجن، فقدر الله لنا أن نراه ونجلس معه ونسمع منه، وتلك نعمة قد من الله بها علينا، وكأن الله قد أراد لنا المكافأة لصبرنا على عدم رؤية أستاذنا العقاد، أبو ديوان لمن لا يعرفه هو ذلك الرجل الذي يبهرك بالحديث معه تتمنى أن يظل متحدثا، وأنت منصت له، لديه إجابة لكل ما تريد أن تعرفه في قضايا اللغة والأدب وفي مناحي الحياة جميعها، جم الخلق، من أصحاب المبادئ في زمن خلا من المبادئ، أما عن الشعر فهو عروض الشعر العربي يسير على قدمين، يحمل على كتفيه مهمة إنقاذ اللغة العربية وفنها الأول، آمنا بالرجل كما آمنا بأستاذنا العقاد من قبل فنا وفكرا .

 

لقد ظل العقاد وحده ممثلا لمدرسة الديوان طوال حياته خصوصا بعد اعتزال عبد الرحمن شكري الحياة الأدبية، واتجاه المازني للصحافة وكتابة المقال، وكان العقاد يمثل مدرسته نقدا وإبداعا، وكيف لا ؟ وشخصيته طاغية السيطرة لا يحجبها اسم بل تحجب كل من عداها من أسماء .

 

كذلك صاحبنا أبو ديوان هو وحده – في رأينا – يمثل مدرسة الجن إبداعا ونقدا وجهدا ؛ رغم وجود مردة النثر ومردة الشعر، نذكر منهم ولي العهد ركن المدرسة الركين محمد ناجي، وسفير الجن بمدن القناة الشاعر على أحمد، وأمير السرد صنو نجيب محفوظ د. سيد شعبان، والأستاذ حمادة عبد الونيس، والأستاذ أحمد ركابي هريدي , وغيرهم كثير، أقول : يظل السيد خلف وحده مترجما عن مدرسة الجن وهو عنوانها، كما هو الحال مع العقاد ومريديه وتلاميذه ؛ فقائمة الديوان تطول إن ذكرنا الأسماء ؛ لكن يظل اسم العقاد وحده عنوانا لمدرسة الديوان غير غافلين دور شكري والمازني.

 

وفي غنى نحن عن ترديد أن حبنا للرجلين ليس بمانعنا اعتزام الصواب والإنصاف، وهذا ما غاب عن طائفة المحبين للعقاد ؛ فلسنا ظلا لأحد مهما كان اسمه ومكانه ومكانته.

 

نختلف مع أستاذنا العقاد اختلافا شديدا – مع الاعتذار الشديد له – فقد أوقع نفسه في دائرة التناقض بين النظرية والتطبيق، هاجم أستاذنا العقاد الاتجاه الكلاسيكي وعلى رأسه شوقي ، وصخه صخا عنيفا كما ذكر في توطئة كتاب الديوان في الأدب والنقد الذي شاركه كتابته المازني، هاجمه لكثرة الالتفات للمناسبات والمجاملات، ورغم ذلك كتب العقاد في الرثاء، وجاءت تبريراته لذلك واهية متكلفة لا تناسب شخصية العقاد الصارمة، وتشعر أيها المتابع للأدب أنك أمام رجلين متناقضين تمام التناقض أحدهما العقاد الناقد، والآخر العقاد الشاعر، تلك واحدة نأخذها على أستاذنا العقاد .

 

أما لدي السيد خلف أبي ديوان  فالأمر جد مختلف، فلا تعارض بين النظرية والتطبيق، ذكرأبو ديوان في بيانه التأسيسي الأول لمدرسة الجن أن سيلتزم الكتابة على جميع البحور الشعرية وخصوصا المهجور منها وفعل، وسيكتب اللزوميات على ما زاد عن حرفين وأعجزنا بخمسة أحرف، وأبدع الملاحم والمساجلات مرتجلا عنيفا محاربا بألف، يجرف كل من يقف عائقا في أثناء توزيع شياطين غوايته الأولى خمور عبير فن العربية الأول مجددا في الشكل والمضمون، مستدعيا الجمال المحض لكل شطر في الصور الأبكار...

 

 أشار إلي أن مدرسته تهتم بجميع الأجناس الأدبية، وللرجل دراسات نقدية عظيمة عن الرواية والقصة القصيرة والقصة الشاعرة، والمدونات الشعرية(الأدبية) والزجل، نشر معظمها، بل إن ملحمته المسرحية ( سيناء وكربلاء ) وهي من شعر التفعيلة لدليل على صدق الرجل ؛ رغم أنه – كما ذكر ونعرف ذلك – ليس من شعراء التفعيلة، وما عساه لا يفعل وهو الرائد السلطان الذي يحفظ حقوق رعيته ؟ 

 

تلك إشارة لموضوع كتابنا النقدي عن مدرسة الجن الذي سيكون قريبا بين يدي القراء، وهو كتاب نجمع فيه كل ما يتعلق بمدرسة الجن، ودور الرائد السيد خلف في تجديد الشعر العربي، ومردة الشعر والنثر، وعلاقة مدرسة الجن بجميع المدارس الأدبية منذ نشأة الشعر العربي وحتى الطفرة الشعرية التى أحدثها الرائد السلطان السيد خلف أبو ديوان، والله المعين وهو حسبنا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

العبيدي: استقبال المرأة المصرية للرئيس بالنمسا يؤكد انتماءها للوطن

العبيدي: استقبال المرأة المصرية للرئيس بالنمسا يؤكد انتماءها للوطن

أكد بهجت العبيدي ، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالنمسا،
بهجت العبيدي: المصريون بالنمسا يقفون مع مصر في خندق واحد

بهجت العبيدي: المصريون بالنمسا يقفون مع مصر في خندق واحد

قال بهجت العبيدي، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا،
من إبداع مدرسة الجن

من إبداع مدرسة الجن

تأملات نقدية في : صاحب الزمان بقلم د.سيد شعبان
فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي

فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي

فقرة "ضيف و نص": الكاتبة هدى حجاجي : ذ. بوزيان موساوي. وجدة/ المغرب.
وفاة الفنان حسن كامي

وفاة الفنان حسن كامي

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
إبنى..

إبنى..

كتب \عبدالحميد عبدالبصير--مصر
في القلب والعقل

في القلب والعقل

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

الثلاثاء, ۱۸ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۸
الثلاثاء, ۰۹ ربيع الثاني ۱۴۴۰