Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 18:25

القصيدة العربية المعاصرة

كتبه 

 

 

الشاعر طارق سعيد أحمد 

 

والباحث أحمد محمد أبورحاب محمد 

 

 

 

-------------------------------------------------------

هناك بُعدان رئيسان للقصيدة :نسبى ، ومطلق ، يمثل البعد  النسبي شكل النص الشعري في كل عصر . أما البعد المطلق فهو تركيبية اللغة الذى ندعو به كل هذه الأشكال شعرآ . وكل قانون نسبى قابل بالضرورة للتغير تبعآ  للتحولات الزمنية والثقافية والمعرفية التى تلقى بظلالها على اللغة التى هي جوهر الشعر ذاته ،والمشكلة لبنيته الداخلية والخارجية .

 

فالشعر لغة :واللغة تُحلَّل على مستويين :صوتي ومعنوي فيهما يخالف الشعر النثر في خصائص موجودة على المستويين.

 

استطاع (جون كوين ) أن يميز بين ثلاثة أنماط للقصيدة :

1-قصيدة النثر :ويمكن أن نسميها (قصيدة معنوية ) لأنها نمط يُهمل الجانب الصوتي ويكتفى  بالاعتماد على وجه واحد من وجهى اللغة الشعرية.

 

2-القصيدة الصوتية :وهى قصيدة تقابل مانسمية الشعر المنظوم الذى لا يستغل إلا الرافد الصوتي للغة الشعرية  ، ومثله ماشاع من شعر الفقهاء والعلماء .

3-نمط الشعر (الصوتى -المعنوى)  أو الشعر المكتمل : وهو تلك القصائد التى تجمع في بنائها الجانبين :الأداء الصوتى (الوزن) والهدف المعنوى (القيمة المضمونية)

 

فيما يتصل بشكل القصيدة العربية بعامة ، وتحولاتها فى العصر الحديث . نلاحظ تلك المرونة التى يتميز بها الإطار الشكلي . ويمكن أن نظفر بعدة أُطر وأشكال شعرية ، وكلها بارز وله دور مؤثر :

أولآ : الشكل التقليدى للشعر العربى إحياء لتراثنا الأصيل . وهو مذهب تبنته مدرسة الإحياء ومن حذا حذوهم ممن جاء بعدهم حتى اليوم .

ثانيا : الدعوة إلى الخروج على الأنماط الشعرية القديمة . بمعالجة الشعر المنثور .وهى دعوة حسين عفيف في مطلع القرن العشرين ، ومن رواده أمين الريحاني  وقد كتبه على طريقة  وكتب فيه جبران ومى زيادة وخليل مطران وألبير أديب وثريا ملحس وحسين مردان ....وغيرهم .ثم عادت  هذه الدعوة بعد خفوتٍ مجددآ فى الثمانيات والتسعينيات على نحو قوى  ، بدعوى أنها تطور عن مرحلة قصيدة التفعيلة (الشعر الحر) وتبناها يوسف الخال والماغوط فى الستينيات والسبعينيات .ثم أنسى الحاج وسيف الرحبى وبول شاؤل ويوسف أبو لوز وغيرهم .

ثالثا : الدعوة إلى الشعر المرسل ، وجوهرها الخروج عن وحدة القافية ، وهى دعوة تبنتها مدرسة الديوان وأبرز نماذجها ماكتبه عبد الرحمن شكرى

 

رابعا : الدعوة إلى الخروج على وحدة الوزن  . بمعنى إباحة الحرية فى استخدام أكثر من وزن وهو ما سمى بمجمع البحور   ويعد الدعوة الأولى فى الدعوة إلى الشعر الحر.

 

خامسا: الدعوة إلى الشعر الحر بمفهومه المعروف وهو وحدة التفعيلة ،وبدات تلك الدعوة على أيدى عدد من الشعراء لكنها نُسبت على الأغلب إلى نازك الملائكة .

 

وعلى هذا نجد أن القصيدة العربية فى العصر الأدبي الحديث ، تنازعها ثلاثة أنماط ، هى القصيدة العمومية التقليدية التى تتخذ من البيت وحدة لبنيتها ، والقصيدة الحرة التى تقوم  على وحدة التفعيلة ، ثم قصيدة النثر التى تقوم على وحدة الدفقة الشعرية .

 

-----------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

السبت, ۱۷ تشرين۲/نوفمبر ۲۰۱۸
السبت, ۰۸ ربيع الأول ۱۴۴۰