Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الإثنين, 29 تشرين1/أكتوير 2018 13:55

لقطات منسية ... أميرة القلوب

كتبه 

 

بقلم : محمد فاروق

 

كنت شاباً صغيراً مولعٌ بمشاهدة بطولات التنس الكبرى التى كان يذيعها التليفزيون المصرى أيام مجده، وخاصة البطولة الإنجليزية الأشهر، التى تعادل كأس العالم فى لعبة كرة القدم.. وتقام بلندن فى ضاحية «ويمبلدون» الشهيرة وتحمل البطولة نفس اسمها.. وقد اكتسب هذا الحى شهرته العالمية المدوية بعد ذلك من هذه البطولة العظمى، التى بدأت أحداثها فى التاسع من شهر يوليو عام ١٨٧٧.

كنت أنسى كل شىء حولى وأتابع تلك المباريات، فى شغف لا ينتهى، جعلنى أحفظ عن ظهر قلب قانون اللعبة، وأتعرف على الأبطال وتاريخهم والبطولات التى حققوها فى مشوارهم، وقصص عن نشأتهم وحياتهم الخاصة ومفارقات أخرى طريفة.. لم يكن ولعى بهذه اللعبة وشغفى بها لا يقف عند حد أبداً ولا ينتهى.. وفى انجلترا كانوا يجيدون إظهار هذا الحدث الرياضى الكبير بصورة تليق بتاريخ عريق لأول بطولة كرة مضرب عرفها العالم.. تستطيع أن تقول وأنت مطمئنٌ أن الإنجليز يفاخرون بأعمال الكاتب العظيم «ويليام شكسبير» وبمسرحهم العريق، وتقديسهم للقضاء، وأنهم وفى حقبة تاريخة معينة كانوا هم القوة الأعظم التى بسطت نفوذها على العالم عندما سيطر أسطولهم الملكي على كل البحار والمحيطات.. ويمكنك أن تضيف أيضاً بطولة «ويمبلدون» الشهيرة إلى هذه القائمة العظيمة التى يباهى بها الإنجليز العالم.

لم أعد أذكر التاريخ على وجه الدقة، إذ أن السنوات الكثيرة التى مرت، جعلت الأحداث والصور فى ذاكرتى تبدو غائمة.. تابعت هذه المباراة عبر التلفاز فى نهاية الثمانينات، عندما

كانت الأميرة «ديانا» حاضرة وتشاهدها من شرفة المقصورة الملكية بالملعب الرئيسى، وظلت الكاميرا تلاحقها في فترات الاستراحة القصيرة، وتداعب وجهها الملائكى الذى تعلقت به الأنظار والقلوب.. ومَن الذى لم يخفق قلبه لديانا أميرة القلوب وأجمل درة زينت التاج الإنجليزى فى كل العصور؟.. من الذى لم يحلق فى سماء الله الفسيحة حين رأى هذا الجمال الإلهى المعجز، والنور الذى يسكن فى عينيها وهى تضحك وتومئ وتبتسم؟.. كانت ديانا فى ذلك اليوم، ترتدى زياً أنيقاً لونه أبيض وتتحلى بقرط جميل وعقد رائع من اللؤلئ.. لم أعد أذكر من فرط الجمال والرقة التى بدت عليها، هل اسمتعت بابتسامتها الساحرة ووجهها الحالم أكثر، أم بالمباراة وحماس اللاعبين والكرات المستحيلة التى يظن الجميع أنها ضاعت، ثم يكتشفون فى النهاية أن جزءاً بسيطا منها لامس الخط فى آخر بقعة سحرية من الملعب، فَتُحتسبُ نقطة أخرى مستحيلة تستدعى هدير الجمهور وتصفيقهم العاصف.

لكن المأساة حقاً كانت تلخص حياة هذه الأميرة التعيسة التى حاولت دائما أن تخفى حزنها ويأسها وقلبها المكسور خلف «ماسك» من الضحك والبسمات.. وفى يوم ٣١ أغسطس من العام ١٩٩٧ وعن عمر يناهز ٣٦ عاما، توقف الزمن فى لحظة دامعة ملؤها الأسى ولاقت «الأميرة الجميلة» مصرعها، إثر حادث سير وقع لسيارتها بنفق «ألما» بباريس، بينما كانت بصحبة الملياردير المصرى الأصل «دودى الفايد» الذى أحبته بعد انفصالها عن «تشارلز»، وتنازلها عن ألقابها الملكية.. مات الحبيبان، وكما جمع بينهما الحب فى الحياة، رحلا معاً ولم يفرقهما حتى الموت.

الحادث الغامض سيظل يطرح سؤالاً لم يجب عليه أحد: هل ماتت ديانا حقاً أم تم اغتيالها، ودُبر هذا الحادث بليل؟!!.. وهل كان أحد سيسمح بأن تتزوج والدة الأميرين «ويليام» و «هنرى» وريثا العرش الإنجليزى العريق من رجل ذو أصول شرقية، ويدين بمعتقد آخر؟.. هذه قصة أخرى ولغز ربما تُفتح خزائن الأسرار فى أحد الأيام ويُكشفُ عن حقيقة ما جرى فى ذلك اليوم الحزين.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الإثنين, 29 تشرين1/أكتوير 2018 19:24

وسائط

المزيد من الاخبار

السبت, ۱۷ تشرين۲/نوفمبر ۲۰۱۸
السبت, ۰۸ ربيع الأول ۱۴۴۰