Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018 15:08

لحظة الماسوني سيد قطب التاريخية

كتبه 

حاتم زاهر

وكانت لحظة تاريخية حينما سألني( جمال عبد الناصر )وقال لي ..(يا أخ سيد هل أنت من الإخوان؟؟

) وكانت إجابتي هي...( لم أكن وكنت) ......وإذا أردتم معرفة أصل الحكاية فتعالو لنستكمل الحوار الذي بدأناه مع السيد قطب لنتعرف علي رحلته مع (ثورة ٢٣ يوليو) وكيف كانت علاقته بالضباط الأحرار ومتي انقلب عليهم ولماذا؟ وكيف بدأت رحلته مع الإخوان وصولا إلي موقف المواجهه بينه وبين (جمال عبد الناصر) الذي بدأنا به المقال...فهيا بنا نستكمل الحوار مع السيد قطب.......والسؤال الأول الذي نبدأ به الحوار معك يا أخ سيد هو متي بدأت رحلتك مع السياسة فأنت حتي ذهابك في بعثتك الي الولايات المتحدة عام ١٩٤٨م لم يكن لك أي آراء سياسية وكنت مجرد شاعر وأديب ولم يكن لك حتي الآن أي ميول سياسية واضحة؟؟ وكانت إجابة الأخ سيد هي ..لقد قررت وأنا في أمريكا الإبتعاد تماما عن الأدب والنقد وهناك رسالة أرسلت بها إلي صديقي (أنور المعداوي ) أخبره فيها بقراري هذا ولا أخفيكم سرا أن هذا كان هو قرار المحفل الماسوني وليس قراري فقد صدرت لي التعليمات بالإنخراط في السياسة بشكل متدرج ولابد أن تظهر لي مؤلفات تشير إلي ذلك وبدأت الطريق بكتاب (معركة الإسلام والرأسمالية) الذي روجت فيه للرأسمالية الأمريكية علي عكس عنوان الكتاب تماما وبدأت أيضا رحلة بث أفكاري التكفيرية والتي بدأت تظهر ملامحها مع أول كتاب بعد عودتي من بعثة الإعداد للمهمة الكبري في (المحافل الماسونية )وعدت إلي مصر بالفعل في أواخر عام( ١٩٥١م) وعدت معها إلي عملي في وزارة المعارف وحتي هذه اللحظة وهذا التوقيت (لم يكن لي أي علاقة بجماعة الإخوان)  ولم يكن لي أي دور تنظيمي بها نهائيا كنت فقط (صديقا) للمرشد الثاني (حسن الهضيبي) بحكم اننا نتشارك الانتماء الي (المحفل الماسوني) ونتقابل في بيته في( الجيزة ) بصورة منتظمة للتشاور في المستجدات والتعليمات التي نتلقاها من( القادة ) ......وجاءت اللحظة الفارقة وكانت حركة ضباط الجيش في( ٢٣ يوليو ١٩٥٣م)  والتي أجبرت الملك علي الإستجابة لمطالبها وتخلي عن العرش بالفعل  في ( ٢٦ يوليو ١٩٥٢ م ) وصدرت لي التعليمات بأن أحاول إيجاد دور لي وسط هؤلاء الثوار وأن اتقرب منهم للتأثير عليهم وبث أفكاري فيما بينهم  وبدأت في تنفيذ ذلك بمنتهي الحماس وبدأت اكتب( مقالات نارية )في جريدة الأخبار كلها تمجيد في حركة الجيش وفي قائد الحركة( اللواء محمد نجيب)  وحينما بدأت القوي السياسية تطلب من الجيش العودة الي ثكناته وترك الساحة للاحزاب إنتفضت وكتبت مقالا ناريا في جريدة (الأخبار )بتاريخ (٨ أغسطس عام ١٩٥٢)  بعد أسبوعين فقط من قيام (الحركة )وهذا كان هو أسمها حتي هذه اللحظة وكان المقال بعنوان (إستجواب الي البطل محمد نجيب ) وقلت فيه (باسم الملايين الذين لن يسمحوا لكم بالعودة الي الثكنات لأن مهمتكم لم تنته بعد لأن واجبكم قد بدأ وعليكم أن تكملوه) ...ولم اكتفي بذلك بل و ستتفاجئ بأنني كنت أول من أطلق لقب (ثورة ) علي هذه (الحركة) وكان هذا في مقال لي في (روزاليوسف) عدد( ١٩ أغسطس ١٩٥٢م)  وقلت فيه (إذا لم تكن ثورة فحاكمو محمد نجيب ).. .هل تعرف هذه المعلومة وهل تعرف أن (أنور السادات ) كان يطلق عليها لقب (الإنقلاب) وكان محمد نجيب يطلق عليها لقب (حركة) أما (جماعة الإخوان) فكانت تطلق عليها لقب (الحركة المباركة).. وبدأت في التقرب أكثر وأكثر من الضباط الاحرار وكتبت عشرات المقالات المؤيدة لهم  لدرجة أنني طالبت بمنع بعض المطربين الذين تغنوا أمام (الملك فاروق )مثل الفنان (محمد عبد الوهاب)  وكان ذلك في مقال (أخرسو هذه الأصوات الدنسة) وكان في جريدة (روزاليوسف)  أواخر ١٩٥٢ وبدأت أتردد علي( مجلس قيادة الثورة )كثيرا وبدأت علاقاتي تتوطد بالضباط الأحرار (كما طلب مني)  وطبقا للخطة التي وضعها القادة لي في المحفل الماسوني ...وقام الضباط الأحرار في( يناير١٩٥٣)

 بتكوين كيان جديد بديلا للحزب السياسي وتم تسميته (هيئة التحرير ) وكنت أحد المسؤولين فيها وبدأت في (محاولة السيطرة الكاملة) علي هذا الكيان الوليد  كما (صدرت لي الأوامر)   ولكن من الواضح ان( جمال عبد الناصر)  ورفاقه قد إتضحت لهم  هذه النوايا فدب الخلاف بيني وبينهم بعد (شهر واحد) فقط من تكوين الهيئة وكان السبب الرئيسي للخلاف هو طلبي المباشر بتعييني في منصب (وزير المعارف ) أو( مديرا للإذاعة المصرية)  وقوبل الطلب (بالرفض التام ) من الضباط الأحرار ومن( جمال عبد الناصر ) شخصيا وشعرت ساعتها أنني لن احقق طموحي مع هؤلاء الضباط الاحرار  فعرضت الأمر علي الزملاء القادة في (المحفل الماسوني)  وصدرت لي الأوامر بالتنسيق مع الزميل (حسن الهضيبي ) للإنضمام إلي( جماعة الأخوان ) وكان ذلك في (مارس ١٩٥٣ م)   وبدأت رحلتي مع جماعة الأخوان وبدأت وبالتعاون مع المرشد العام للجماعة (المستشار حسن الهضيبي ) مرحلة جديدة كان هدفنا منها هو نشر( الأفكار التكفيرية )في المجتمع ومحاولة السيطرة علي الحياة السياسية وملىء الفراغ الذي تسبب فيه حل الأحزاب السياسية بعد( ثورة ٢٣ يوليو)  ومحاولة التوائم مع الضباط الأحرار إن أمكن ولو كان الحل هو (الصدام)  فليكن ويجب الإستعداد لذلك جيدا  وقام المرشد بإنشاء صحيفة خاصة بالجماعة لتكون هي صوت الجماعة في حالة حدوث صدام وأسماها (الأخوان المسلمون ) وعينت أنا (رئيسا للتحرير)  وكان ذلك في( ديسمبر  ١٩٥٣)  وكان (جمال عبد الناصر)  وقتها هو (وزير الداخلية ) وكانت التراخيص تصدر منه هو وحينما وجد اسمي رئيسا للتحرير إستدعاني إلي مكتبه وسألني السؤال الذي بدأت انت به المقال وقال لي يا (أخ سيد)  هل أنت من الأخوان؟؟وكانت إجابتي هي (لم أكن وكنت) ....فابتسم جمال عبد الناصر ولم يعلق....وأتوقف هنا معكم اليوم وأستكمل معكم في المقالات القادمة رحلة (السيد قطب)  داخل جماعة الأخوان والتي بدأت فعليا في( مارس عام ١٩٥٣م)  وتحياتي وإلي لقاء قريب....

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
آخر تعديل على الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018 15:12

وسائط

المزيد من الاخبار

الرئيس يشارك في قمة باليرمو الخاصة بالأزمة الليبية

الرئيس يشارك في قمة باليرمو الخاصة بالأزمة الليبية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم
شجرة شوك

شجرة شوك

- - ___ يراودني عصفورٌ عن نفسي ؛ ونفسهْ شيءٌ ما ينبلجُ من أضلُعٍ كادتْ أن تموت لكنّها تمسّكتْ بقبّةِ الشمس فبقيتْ على قيدِ الحياةْ أدرتُ ناظريا صوبهُ كانتْ رؤاهُ؛…
بعدت وارتحت

بعدت وارتحت

كتب- أحمد بدري - الأقصر
إليكِ..فقطْ..!

إليكِ..فقطْ..!

وليد جاسم الزبيدي/ العراق

الخميس, ۱۵ تشرين۲/نوفمبر ۲۰۱۸
الخميس, ۰۶ ربيع الأول ۱۴۴۰