Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأحد, 15 تموز/يوليو 2018 06:33

بحث في موضوع احاديث شد الرحال

كتبه 

بحث في موضوع احاديث شد الرحال

والتحديد العلمي لمعانيها واحكامها 

مشروعية شد الرحال الي كل المساجد وكل القبور

الافضل لا ينفي مشروعية الفاضل والمفضول 

إعداد 

أحمد طه الفرغلي

 

يتخذ اخوننا الذين ينتسبون إلي السلف والسلفية من احاديث شد الرحال وسيله للتشدد بمن يلتمسون البركة بزيارة مشاهد بعض اولياء الله واهل البيت الاطهار او قصد الصلاه في بعض المساجد الشهيرةوقد يتعالي بعضهم فلا يكتفي بتسمية الاغلبية الغالية من مسلمي المشارق والمغارب ( بالقبوريين ) بل انه يريهم كما هي عادتهم بالشرك والردة والوثنيه وانه ليستحل دمائهم واموالهم واعراضهم بسمي السلفيه والتوحيد المظلوم ثم باسم احياء السنه وكفاح البدعه

وتطل علينا هذه الفتنه في مناسبات الاحتفال بذكري الاولياء والصالحين واهل البيت الكرام الذين اوصانا بهم خيرا سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم..

وقد اعد صاحب الفضيله الامام الرائد الشيخ محمد زكي ابراهيم رضي الله عنه  بحثا مستفيضا في هذا الموضوع نشرته مجله المسلم الصادرة عن جماعه العشيرة المحمدية في عددها الصادر في غرة المحرم 1401 هـ الموافق 9 من نوفمبر 1980 من السنه الواحدة والثلاثون العددان 6،7 وكذلك كتاب اعلام الراكع الساجد في اتخاذ القبور والمساجد لعبد الله الصديق الغماري وكتاب الوسيلة والتوسل والقبور ومجلة التصوف الاسلامي 

وقد بدأ رحمه الله هذا البحث بقوله 

1ـ ابن تميمة ومقلدوه ودفع صحتهم:

لقد قلدوا امامهم الاكبر الشيخ احمد بن تميمة الذي منع شد الرحال حتي لزيارة قبر الرسول صلي الله عليه وسلم وشذ بهذا عن كل علماء اهل القبله وقال : 

( انما يشد الرحال للصلاة في مسجده فقط فاذا اقترن شد الرحال بنية زيارة قبره صلي الله عليه وسلم كان ذلك سفرا محرما لا تقصرفيه الصلاة ولا يزال  رجال هذه الطائفه في كل البلاد لا يجدون مادة للحديث في في موسم العمرة والحج الا تحريم شد الرحال لزيارة القبر الشريف تقليدا وجهلا او حقد وغلا وحجتهم هي الحديث

" لا تشد الرحال الا الي ثلاثه مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصي)

ثم حديث ( لا تعمل المطي الا الي ثلاث مساجد )

ونحو ذلك ويقولون ان المستثني منه في الحديث ليس هو المساجد فقط بل هو كل مكان يقصد للبركة والقربه سواء اكان مسجدا ام قبرا علي ان القواعد كلها تدل علي ان المستثني لا يكون الا من جنس المستثني منه ( بلا خلاف )وان كان شد الرحال لطلب العلم والغزو في سبيل الله ونشر دعوة الاسلام وعيادة المريض والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وزيارة الاهل والاخوان ونحو ذلك مما هو مطلوب شرعا كان كله ممنوعا ان تشد اليه الرحال لانه مقصود بالبركة والقربه 

ثانيا : روي الطبراني واحمد من حديث جابر باسناد حسن رواه البزار قال صلي الله عليه وسلم ( خير ما ركبت اليه الرواحل مسجد ابراهيم عليه السلام ومسجدي ) 

وهذا الحديث بهذا اللفظ يفتح باب شد الرواحل الي مختلف المساجد ولكنه يفضل مسجد ابراهيم والمسجد النبوي والتحقيق ان مسجد ابراهيم ليس هو المسجد الاقصي ولكنه مسجد في ( الجليل ) دفن به ابراهيم وبعض نسائه وذريته ولا يزال الاسرائيليون يعملون لتحويله الي معبد لهم.

ثالثا: روي احمد عن ابن عينية وعبد الرازق من طريق سعيد بن ابي سعيد وروي عن طريق ابن المسيب عن ابي هريرة قال صلي الله عليه وسلم ( تشد الرحال الي ثلاثه مساجد ) وهذه الصيغه ايضا لا تفيد الحصر ولا التخصيص ولا المنع ولكنها تفيد 

الا فضيله والافضيله في جانب لا تمنع مشروعية الفاضل او المفضول من جانب اخر وعدم المنع معناه ان فيه خيرا غير ان هذا الخير هناامل مما هناك.

رابعا : يمكن الاستئناس ايضا بما رواه البزار من حديث عائشه قال ( احق المساجد ان يزار وتشد اليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدي هذا وفيه الدليل بلاضافه الي مما سبق علي ان شد الرحال الي غير هذه الامكنه المذكورة لا يخلو من الطاعه والبر وانه ليس بحرام ولا بدعة .

خامسا : روي عبد الرازق في منتصف 5 _133 ) عن عمر رضي الله عنه انه قال لو كان مسجد قباء في آفاق لضربنا إليه أكباد المطي .

 

 ومعني هذا ا سيدنا عمر وهو من هو علما واحتياطا لا يري ان شد الرحال الي مسجد قباء  وليس هو من المساجد الثلاثه  ممنوعا بل ان اسلوب العبارة يدل علي استحبابه هذا العمل واستحسانه بل هو اكثر من الاستحسان والاستحباب كما هو نص عبارته فيكون المعني بالمثالي ان عمر اما كان يفضل هذه المساجد ويري باجتهاده ان قصر الرحله اليها انما هو افضل فقط علما بان حديث لا تشد الرحال الخ) انما هو من رواية عمر فيمن رواه

وقول عمر هذا يفسر مراده هناك فلا تكون الرحله الي غير هذه المساجد عنده مما حرم الله ( كما يزعمون ) وقد رأينا عمر فيما رواه عبد الرازق يشدد النكير علي رجلين زارا بيت المقدس وهو من الامكنه الثلاث المحثوث علي شد الرحال اليها وكان ذلك اجتهادا منه حتي لا ينشغل الناس 

عن زيارة الحرمين الكريمين سواء من توافرت له المناسبات ومن لم تتوافر وحتي لا يسوي الناس بين حج بيت الله وحج بيت المقدس وذلك من قوله لهذين الرجلين ( حج كحج البيت ) وهكذا تري عمر الذي يرغب في الصلاه في مسجد قباء هو الذي يفرض علي زيارة بيت المقدس وذلك يعني ان لكل حكم سببه فلا تناقض بين هذه المواقف وانما يؤخذ منها فيما يؤخذ ان عمر ما كان يري تحريم شد الرحال الي غيرهذه الاماكن الا لاسلوب عارض او سبب كبير

سادسا: وكان هذا شأن عمر دائما فعمر الذي امر بقطع شجرة البيعه التي كان يتبرك بها الناس هو عمر الذي لم يردم ( بئر جاء وقد كان ولا يزال يتبرك بها الناس)

سابعا: جاء في كتاب ( الدين الخاص ) للمرحوم الشيخ السبكي مؤسس الجمعية الشرعية ( وكتابه هذا هومرجع الجمعية الاكبر ) في صحيفه 56 ما نصه :

وحديث لا تشد الرحال الا الي ثلاث مساجد اي لا يطلب ذلك فليس هو نهياا عن شد ما لغيرها خلافا لبعضهم لانه عليه الصلاه والسلام كان يأتي قباء ماشيا وراكبا ويزور القبورانتهي )

وقال الشيخ خطاب رحمه الله في موضوع صلاه القصر ما نصه ( ويترخص اي القصر ) ان القصر مشهدا او قصد مسجدا ولو غير المساجد الثلاثه او قصد قبر النبي او غيره كولي 

وتكون النتيجه الواقعيه من هذا جميعا ان شد الرحال لزيارة قبر المصطفي صلي الله عليه وسلم وقبور الصالحين حيثما كانت عمل مندوب اليه مبارك عليه وان الرحله الي الصلاة في المساجد غير الثلاثه المباركة عمل مشروع غير مدفوع ولا ممنوع عقلا ولا ثقلا الا عصبية او نفعيه او جهلا او حبا في المخالقه 

فنعين ان يكون مفهوم الحكم محصورا في عدم شد الرحال الي المساجد وحدها لا الي كل ما يراد به التبرك والتقرب الي الله هذا هو منطق العلم والفعل عند التسليم بظاهر مفهوم الحديث

وبهذ يتضح ان االقول ببدعه شد الرحال زيارة قبر الرسول صلي الله عليه وسلم او قبور الصالحين هو عين البدعه التي تجمع الي قبح البدعه لدينا اقبح من الوقاحه باسم السنه ودعوي الانفراد بالصواب وفرض الوصايه علي المسلمين

ثم قالوا انه لم ينقل عن احد من الصحابه انه شد الرحال لزيارة قبر قلنا ان عدم الفعل لا يستلزم عدم حدوث الشئ وبالتالي لا يستلزم حرمته والندب الي زيارة القبور ثابت بحسم عملي لا شك فيه فهو مشروع مع شد الرحال وبدونها بعدم القيد او الحصر او الاشتراط في احاديثه كلها

ولما كان مما لا شك فيه ان قبر الرسول صلي الله عليه وسلم هو افضل القبور قولا وحدا كانت زيارته افضل الزيارات قولا واحد وكان شد الرحال الي هذه الزيارة مشروعا ومندوبا اليه كما رأيت عقلا ونقلا وبالتالي ينطبق هذا الحكم علي بقيه قبور الصالحين وندب زيارتها بشد الرحال او بغيرها حيثما تكون او الممنوع في ظاهر مفهوم الحديث علي علاته هو شد الرحال للمساجد لا للاضرحة او القبور والمشاهد ولا شك ان المساجد شئ غير المشاهد والقبور والاضرحه

2ـ النهي عن شد الرحال ليس للتحريم كل ذلك لو سلمنا ان النهي عن شد الرحال انما كان للتحريم ولكن الحديث في الميزان العلمي لا يرجح الا لمجرد بيان الافضليه اي ان الافضل والاولي هو الا تشد الرحال الا الي هذه المواضيع الثلاثه ومعني ان شد الرحال الي غير هذه الاماكن جائز وليس ببدعه ولا معصيه وهو رأي جمهور السلف والخلف

واليك الدليل باختصار شديد:

اولا : ورد هذا الحديث من عنده طرق صحيحه خاليا من صيغه الحصر والاستثناء فقد روي احمد عن طريق شهر بن حوشب قال سمعت اباسعيد وذكرت عنده الصلاة في الطور فقال قال : صلي الله عليه وسلم لا ينبغي للمصلي ان يشد الرحال الي مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الاقصي ومسجدي هذا ) ويؤخذ من هذاالحديث انهم كانوا يشدون الرحال للصلاة في الطور وان الرسول صلي الله عليه وسلم قال لا ينبغي وهذا اللفظ لا يفيد التحريم ولكنه يفيد التفضيل فقط ولا يجوز صرف هذا اللفظ الي حكم الواجب الا بقرينة وشاهد ولا يوجد في هذا اللفظ قرينه ولا شاهد 

موضوع صلاة ابي هريرة في الطور

ومن ادلة التاكيد علي ان ابا هريرة خرج للصلاة في الطور لا شئ اخر ( كما يقول بعضهم بلاضافه الي ما قررناه في القبور السابقه ما جاء في رواية احمد والبزار والطبراني في الكبير والاوسط من حديث عمر بن عبد الرحمن ابن حارث ان ابا بصرة لقي ابا هريرة وقد جاء من الطور فقال من اي اقبلت فقال من الطور صليت فيه وفي حديث مرثد بن عبد الله عند احمد ( باسناد حسن ) كما في الزوائد ان ابا بصرة قال لقيت ابا هريرة وهو يسير الي مسجد الطور ليصلي فيه ومعني هذا انه قد لقيت اثناء ذهابه واثناء ايابه ولم ينكر عليه 

واخيرا بكل هذا الاجمال قد وضح علميا ( عقلا ونقلا ) انه لا حرمة اطلاقا في شد الرحال للصلاة في غير المساجد الثلاثه وقد قررنا

ان الحديث لا يمنع شد الرحال لزيارة قبور الصالحين كذلك وفي مقدمتها القبرالنبوي الاشرف ولو سلمنا بفهمهم لا امتنع ان يتحرك احد من مكانه الي عمل صالح فلا تشد الرحال لطلب العلم ولا لحرب الاعداء ولاا لصلة الارحام ولا الدعوة الي الله ولا لشئ فيه قربه ومثوبة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۱۷ تموز/يوليو ۲۰۱۹
الأربعاء, ۱۴ ذو القعدة ۱۴۴۰