Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 09:15

ليس مغازلة للسلطة!

كتبه 

ظن البعض أننا نغازل السلطة الحاكمة في مصر

حينما تحدثنا عن موضوع نصر بين حكم رجال الدين والعسكريين ولم يتنبهوا إلى الموضوع من الناحية التاريخية لأنني نوهت منذ البداية على أنه موضوع تاريخي بحت لا علاقة له بالسياسة والوضع القائم في مصر الآن...ونكمل اليوم بإذن الله تعالى الموضوع وقد وقفنا عند حكم الفراعنة ولم نكملها والعصر المتأخر الذي تعرضت مصر فيه لانكسارات واحتلال من الاشوريين وغيرهم حتى نجح ابسماتيك الأول ثم إبنه نهار الثاني في القضاء على هذا الغزو وارتدوا زي العسكريين لتثبيت الحكم وهو ما سماه المؤرخون عصر النهضة الذي لم يستمر طويلا واستطاع الفرس احتلال مصر وظلوا بها ينهبون ثرواتها ويسرقون اثارها ويسخرون من المعبودات المصريه حتى نجح الإسكندر الأكبر في طردهم واحتلال مصر لكن الإسكندر الذي درس تاريخ مصر قبل قدومه وأيقن أن الدين مؤثر على فكر المصريين وأقرب الى الهتهم وقدم لها القرابين والاحتفالات في واحة سيوه ومدينة منف فاحبه المصريون وسار البطالمة على نهج الإسكندر بل أنهم أعادوا مانهب الفرس من تماثيل الآلهة وبنوا المعابد مثل ليلة وادفو ومزجوا الديانه المصرية بالاغريقية ...

بل إن بطليموس الأول القائد العسكري لجيش الإسكندر نهض بمصر اقتصاديا وثقافيا هو وخلفاءه الثاني والثالث إلا أن هذا التقدم لم يستفد منه المصريون بقدر ما افاد الإغريق الذين عاشوا على ارضها في مدن ثلاث هي نقراطيس والإسكندرية وبطلميس إلى جانب مامنحه البطالمة من القطاعات من الازاضي للقادة العسكريين  وظلت أمور الحكم والإدارة خالصة الإغريق حتى حكم بطليموس الرابع وتودد للمصريين وغازلهم بالاشتراك في الجيش حتى قويت شوكتهم وثاروا ضد البطالمة أواخر حكم الرابع وبداية حكم الصغير بطليموس الخامس والذي سيطر عليه اجاثوكليس واستبد بالأمور لصالحه وظلت البلاد تترنح سياسيا حتى تدخل الرومان في أمور الحكم والسياسة بمصر واضعين بأعينهم السيطرة عليها لمواردها وخيراتها منذ مساعدة البطالمة لهم بالقمح بعدما تعرضت روما للمجاعة على إثر حروبها الطويلة مع قرطاجة ...

وجاء ماركوس انطونيوس لمصر بعد مقتل يوليوس قيصر الذي حرق مكتبه الإسكندرية واستقرزبه المقام إلى جوار كليوباترا السابعة وعشقها وانتحرا نتيجة هذا العشق بعد هزيمتهم سويا في معركة اكتيوم البحرية وسقطت مصر كليا في يد الرومان فكان الاستيلاء على مصر من عوامل تحويل روما إلى النظام الإمبراطوري وإنهاء تكتلات القادة بها بعد انفراد اكتافيوس أو اغسطس بالحكم لتبدأ مصر مرحلة جديدة تحت حكم الرومان نكملها في مقال آخر بإذن الله تعالى.

كتب حميدو حامد صقر عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية و مستشار التحكيم الدولي وفض المنازعات

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

تاليران .. الحاكم الفعلي .. ماسوني

تاليران .. الحاكم الفعلي .. ماسوني

يا تري كم (تاليران ) يوجه الأحداث من خلف الستار
وزيرة الهجرة ترد على سؤال معادلة الرخصة الإيطالية بالمصرية

وزيرة الهجرة ترد على سؤال معادلة الرخصة الإيطالية بالمصرية

أكدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج،
من أين لك هذا

من أين لك هذا

أعداد / أحمد طه الفرغلى المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط
الأوقاف: إلغاء تصريح خطابة محمد سعيد رسلان ومنعه من صعود المنبر

الأوقاف: إلغاء تصريح خطابة محمد سعيد رسلان ومنعه من صعود المنبر

قررت وزارة الأوقاف إلغاء تصريح محمد سعيد رسلان ومنعه

الجمعة, ۲۱ أيلول/سبتمبر ۲۰۱۸
الجمعة, ۱۰ محرّم ۱۴۴۰