Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2018 12:20

الحلقة الاولي من قصة الشيخ مصطفي مشيط

كتبه 

الحلقة الاولي من قصة الشيخ مصطفي مشيط 

(المنفلوطي المجهول) بقلم الصحفي الكبير احمد طه الفرغلى

 

شخصية من بلدي وعلم من اعلام الادب والشعر

الشيخ مصطفي حسين مشيط(المنفلوطي المجهول )

صديق العمر ورفيق الصبا للأديب مصطفي لطفي المنفلوطي

 

ولدالشيخ مصطفي مشيط  الأديب الكبير والشاعر الصوفي الملهم والعالم الأزهري الفقية بمدينة منفلوط في أسرة تنتمي إلي الدوحة المحمدية المباركة اي أنه من السادة الأشراف اﻻطهار عليهم وعلي  زعيم هذه الدوحة المباركة سيدنا رسول الله افضل الصلاة والسلام. 

منذ صباه اتجه إلي حفظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الدينية وفنون الشعر والادب والتي كانت تستهوي معظم ابناء هذا الجيل. 

نشأ ملازما للأديب مصطفي لطفي المنفلوطي وقد اشتركا بل واجتمعا في النسب النبوي الشريف وارضعا معا كتوأمين بل في العلم ملازمين اخويين مترابطين كما ذكرنا برباط النسب الشريف الي خير الانام. 

اما احدهما هو الأديب المنفلوطي فقد دوي اسمه وذاع صيته واحتل مكانة عالية وسامية ومرموقة في الشرق والغرب وانتشر ادبه الفياض في ربوع العالم وكل الاقطار العربية. 

 

اما اديبنا الثاني هو المنفلوطي المجهول الاديب الشيخ مصطفي مشيط الشاعر الصوفي الذي انزوي في صومعته وقد جنح إلي التصوف واتخذ منه سبيلا وعزف إلي العزله وهرب من الناس إلي رب الناس  متفكرا في ملكوته زاهدا في الحياة الدنيا طالبا للاخرة . وإن كان ذلك كله لم يمنعه من ممارسة دوره كعالم وفقيه في احد مساجد القاهرة بعد ان رحل اليها من منفلوط والتي كان احد علمأها واشهر ائمة مساجدها.  فاختفي جوهرة وضائه ووردة مكنونة في عالم الشعر والادب وفقيها في العلوم الدينية. 

فلم يعرف قدره انسان ولم يحس بمنزلته رائد للادب فهو بطبيعته اديب موهوب ولكن تغلبت عليه النزعة الصوفية الانطوائية.   ويقول احد الذين عاصروه الشيخ ( الوزاني) رحمه الله وهو احد الكتاب المشهورين عندما تجلس معه تجذبك روحه الجذابة الشفافة وتضفي عليك الايمان والتقوي متدفق الروح كبير القلب.  

وقد ورد في ترجمة الشاعر المرحوم الشيخ طه الامين في ديوانه (نفح الزهور)  والذي صدر عام 1937م صفحة 12 نشأ كما نشأ آباؤه محبا للعلوموالآداب مكبا عليالمذاكرة والتحصيل ودرس الادب وبعضض العلوم الازهريةعلي استاذة الشيخ مصطفي مشيط ومن هنا يتبين لنا مدي استاذية شيخنا الاديب المنفلوطي المجهول البارع في فنونالشعر والادب مصطفي مشيط. وشاعرنا قال الشعر فيكل اغراضه وخاصةالشعر الديني الصوفي وله ديوان شعر كبير لم يطبع بعد وشعره يتسم بالروعة والجودة ورصانة الأسلوب وحسن التعبير و الروحانيه والصوفية الخالصةالتي تعشق الذات الآلهية وتفيض حبا وشوقا إلى زعيم الحضرة  الدوحة المحمدية بقصائد غاية في الروعة تؤكد عشق المحبين الزاهدين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وسائط

المزيد من الاخبار

الأربعاء, ۱۲ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۸
الأربعاء, ۰۳ ربيع الثاني ۱۴۴۰