Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

السبت, 24 آذار/مارس 2018 06:40

مصر تسقط بفعل فاعل أمام قراصنة البرتغال

كتبه 

                تحليل يكتبه.. محمد عبد الجواد             

 

أدى منتخب مصر مباراة مقبولة أمام البرتغال بطل أوروبا في حدود الإمكانيات المتاحة وكان بالإمكان تحقيق انتصار مدوي يغير شكل خريطة كرة القدم ويضع منتخب الفراعنة في مصاف الفرق الكبيرة التي يحسب لها 1000 حساب قبل انطلاق المونديال لكنه خسر بفعل فاعل معلوم.                     لقد نجح أبناء النيل في الظهور بشكل جيد معظم فترات المباراة ونجحوا في مجاراة قراصنة البرتغال بفضل التركيز في الملعب وتقارب الخطوط وقد ظهر جليا وخصوصا بعد هدف الأيقونة محمد صلاح أن رفاق كريستيانو رونالدو مخنوقين في وسط الملعب ويمررون الكرة للخلف كثيرا بحثا عن فتح ثغرة في دفاعات الفراعنة الصلبة وحينما غاب التركيز تلقينا هدفين في منتهى السذاجة ولكن لماذا خسر الفراعنة واستقبلوا  هدفين خلال أقل من 150 ثانية بعد أن صمدوا  92 دقيقة في وجه القراصنة..                                اولا.. شعور اللاعبين أن المباراة انتهت بعد تسجيل محمد صلاح هدفا رائعا من تصويبة مقوسة من خارج منطقة الجزاء    ثانيا.. الميل للاستعراض بلا مبرر والاكتفاء بالهدف دون البحث عن تعزيزه بهدف ثاني                                               ثالثا.. سيطرة حالة من الارتباك على اللاعبين خلال الدقائق العشر الأخيرة والانكماش الدفاعي في قلب منطقة الجزاء         رابعا.. انضمام ظهيري الجنب إلى الداخل أكثر من اللازم مما فتح الطريق أمام جناحي البرتغال لإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء ومنها جاء الهدفين                              خامسا.. توهان على جبر وتمركزه الخاطئ ساعد في زيادة الضغوط على دفاعات مصر                                          سادسا.. عدم توفيق أحمد حجازي في الارتقاء الجيد لكرة هدف التعادل مع تقاعس عبد الشافي وسرحانه خلال التغطية العكسية مع رونالدو ووقوفه خلف المهاجم البرتغالي بلا مبرر                                                                             سابعا.. ارتكاب خطأ ساذج قرب منطقة الجزاء في الدقيقة الأخيرة وعدم تركيز المدافعين في التغطية تسبب في الهدف الثاني                                                                          ثامتا.. افتقاد المنتخب للاعب القادر على سرعة نقل الهجمة من خلال التمرير السريع المتقن لمباغتة دفاع المنافس بالهجمات المرتدة اعتمادا علي وجود الفيراري محمد صلاح      تاسعا.. إصرار بعض اللاعبين على المبالغة في الاحتفاظ بالكرة رغم وجود إمكانية لتمرير الكرة إلى زميل خالي من الرقابة  وهو ما حرم المنتخب من بناء هجمات سريعة ومؤثرة                                                                          عاشرا.. ظهور عبد الله السعيد مشتتا وفاقد للتركيز والخطوة المعتادة متأثرا بأزمته الأخيرة                                          اما عن إيجابيات المباراة ومكاسبها والدروس المستفادة منها فهي كثيرة ومنها على سبيل المثال. إنها احتكاك جيد مع مدرسة كروية تتميز بالمهارة والتنظيم والانضباط التكتيكي داخل الملعب وعلى الجهاز الفني ضرورة الحديث مع اللاعبين لتحقيق الأنباء والتركيز طوال المباراة لأنها آفة اللاعب المصري والتأكيد على اللاعبين أن المباراة لا تنتهي الا بصافرة الحكم والتقدم بهدف غير كاف لتحقيق الفوز ومن الضروري القتال من أجل التسجيل مجددا لأنه لا شئ مضمون في عالم الساحرة المستديرة                                                           أبرز مكاسب المباراة هي اللاعب عمرو وردة الذي ظهر بشكل رائع خلال الدقائق التي شارك فيها وينتظره مستقبل واعد ومحمد الشناوي في أول احتكاك دولي قوي له والأبرز استمرار تألق محمد صلاح ومواصلة التسجيل وهو ما سيرفع سعره أكثر ويجعله هدفا محتملا للأندية الكبرى.. ويبقى القادم أفضل إذا نجحنا علاج الهفوات القاتلة وتدارك الأخطاء الساذجة التي لا يقع في مثلها لاعبو مراكز الشباب

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المزيد من الاخبار