Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2018 09:14

الكابتن محمد عمر يبكي بشدة عقب مباراة الاتحاد وسموحة

كتبه 

 

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم

 

دخل الكابتن محمد عمر المدير الفنى لنادي الاتحاد السكندرى فى نوبة بكاء شديدة عقب انتهاء مباراة الاتحاد وسموحة في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم والتى فيها نادي الاتحاد السكندري بهدفين نظيفين وهذا ما دفع الجماهير التى حضرت المباراة للهتاف للبطل الشهيد شريف ابن الكابتن محمد عمر الذى استشهد في سيناء أثناء دفاعه عن الوطن ضد الإرهابيين وهو ما أدى لانهيار الكابتن محمد عمر تمامًا ودخل فى نوبة بكاء شديدة.

يذكر أن المتحدث العسكري للقوات المسلحة ذكر يوم الأربعاء 22 مارس 2017 قصة أحد شهداء الجيش المصرى العقيد أركان حرب أحمد عبد الحميد الدرديرى الذى ضحى بنفسه ليفدى جنوده.

وقال فى بيان عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) دفتر الشهادة يفتح صفحاته ليضم بين جنباته أحد خيرة الشباب ليس لأن الشهيد شريف ابن السكندرى الخلوق محمد عمر المدير الفنى لنادى الإتحاد السكندرى اﻷسبق ومدير منتخب مصر العسكرى لكرة القدم وابن شقيقة المحلاوى الأصيل شوقى غريب ولكن لأنه ابن مصر المقدم المقاتل الشهيد شريف محمد عمر .

 

رفض اﻷب التحدث عن ابنه حاول أن يظهر متماسكاً وذكر فقط آخر ما قاله وهو يودع ابنه وقرة عينه فى الجنازة العسكرية التى شارك فيها اﻵلاف ودعا باكياً : إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا لفراقك يا شريف لمحزونون .

وعن واقعة استشهاد البطل المقدم شريف محمد عمر نذكر أنه عندما تم تحديد المهمة قال له قائده المباشر المكان ده ما يبقاش بعيد عليك يا شريف .

قال الشهيد شريف : ما فيش حاجة بعيدة يا فندم .

بهذه الكلمات أتم الشهيد البطل المقاتل شريف محمد عمر آخر كلام قبل أن يغادر دنيانا وهو يستأذن فى تفتيش مكان شديد الخطورة .

كانت قدم البطل المقدم الشهيد شريف محمد عمر أول قدم تطأ هذا المكان منذ بدء العمليات فى سيناء وبكل شجاعة دخل المكان وكشف أسراره وما كان مخبأ به ولكنه لم يخرج كما دخل فقد دخل وقدمه تطأ الأرض فخرجت تطاول السماء .. دخل وهو بيننا فخرج وهو بين الأنبياء والصديقين والشهداء .. فما إن دخل المنزل إلا وانفجرت عبوة ناسفة ثم حاول الإرهابيون إيذاء البطل بعد أن فاضت روحه حيث لم يكن أحد يجرؤ أن يقترب منه أو من رجاله وهو حى .. ثبت الرجال المقاتلون الذين كانوا من حوله حتى لا يمس جسده الطاهر بأذى ولم تمنع كثافة النيران حول جسده الطاهر أن يستمر البطل المقاتل محمد الجارحى  فى الدفاع عنه ولا حتى اختراق الطلقات لجسده .. لم تمنع الطلقات التى كانت تلاحق البطل المقاتل عمر عابد فى حصد أرواح التكفيريين الذين ظهروا من خلف المنزل واحد تلو الآخر .. إنهم جيش مصر خير أجناد الأرض .

فى طريق المداهمة برفح رأى المقدم الشهيد سيدتين من بعد وكاد أحد الجنود أن يصوب سلاحه تجاههم فلا شك أنهم ينقلون أخبارهم من هذه المنطقة لكن البطل الشهيد رفض وقال من إمتى جيش مصر بيقتل نساء ؟ هؤلاء النساء اللاتى أعفى عنهم كانوا سبب استشهاده وفقاً لاعترافات المقبوض عليهم بعد ذلك وهم من أبلغوا بدخوله المنزل الذى انفجر فور عبوره بوابته .

 

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المزيد من الاخبار