Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 11:24

آراء فى التوسل

كتبه 

 

أعداد / أحمد طه الفرغلى 

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط 

 

" مازالت قضية التوسل بالحى او بالميت مثار صخب  كبير من الذين يريدون أن يشيعوا أثار الفتنة بين الحين والآخر لشق وحدة المسلمين خاصة فى قضية التوسل : 

أولآ : التوسل بالحى والميت 

يقول صاحب الفضيلة الشيخ محمد زكى ابراهيم رضى الله عنه فى مقاله المنشور بموسوعة كلمة الرائد - الصادر عن مطبوعات العشيرة المحمدية - الجزء الأول فى مقاله بعنوان ( محنة التوسل بصالحى الأموات ) من صفحة 494 وحتى صفحة 500 

ومحاولة التفرقة بين الحى والميت فى التوسل ضرب خبيث من الوثنية وتوفح لئيم من التحكم فى أحكام دين الله الثابتة فى حوار التوسل بالميت والحى ولا مطعن لمنصنف على حديث مالك الدار فى مجئ بلال بن الحارث الصحابى إلى قبر النبى صلى الله عليه وسلم أيام المجاعة فى عهد عمر وندائه قائلآ 

يارسول الله استسق لامتك فإنهم قد هلكوا 

( وهو نص فى توسل الصحابة به بعد موته ) 

اقول لا مطعن لمصدور محنق عليه فقد اخرجه ابن ابى شيبة بسند صحيح كما قرره الحافظ فى الفتح واخرجه البخارى فى تاريخه واخرجه ابى خثيمة وآخرون والاحتيال على التشكيك فيه مرض نفسى وتعصب ذميم لأصله له بعلم أهل العلم والعدول ولكنه كما قررنا داء عصيب ليس الا وقالوا أن الموت ليس عدما محضا ولا يعنى أنه خاتمة المطاف فالموت مرحلة انتقال وطور ارتحال على طريق السفر الطويل ثم أن الروح باقية وهى الأصل وبها انسانية الأنسان وتساميه وقد ثبتت حياة الأنبياء والشهداء فى قبورهم وحياة الموتى ومخاطبة النبى صلى الله عليه وسلم لقتلى مشركى قريش فى قليب بدر ثابتة وصحيحة ..

وحديث ابن حنيف وفيه التوسل بالنبى بعد وفاته وقد فعله الصحابى الذى كانت له حاجة عند عثمان بن عفان بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم وابى بكر وعمر لا مطعن أيضا عليه فقد صححه الطبرانى واقراه الهيثمى على صحته وكذلك المنذرى واخرجه البخارى فى التاريخ والترمذى فى الدعوات وابن ماجه فى السنن والنسائى وابو نعيم وغيرهم وما فى هؤلاء مشرك ولا جاهل ..

اما الاعتراض بحديث الاستسقاء بالعباس بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فليس معناه أبدا أنهم تركوا التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم لموته بل أن عمر أراد أن يجتمع للناس وسيلتان فى توسل واحد بعم الرسول صلى الله عليه وسلم فما كان للعباس من جاه فان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه ثم أنه لا مانع من أن يكون العباس نفسه قد استسقى للمسلمين متوسلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصلنا الخبر إذا ما ورد لا يعنى أنه لم يقل شيئا سواه وقد قرر الحافظ فى فتح البارى وقد استدل المانعون بحديث توسل عمر رضى الله عنه بالعباس فى الاستسقاء عام الرمادة - والحديث صحيح ولكن الاستشهاد به فى غير محله والاستدلال به باطل شكلا وموضوعا - اما من حيث الشكل فلان هذه الواقعة التى يستشهد بها على منع التوسل بعد الموت .. هذه حادثة وقعت أيام الفاروق عمر ومع تسليمنا بفضل عمر ومرتبته الا أنه كان من المحتم أن يبت فيها حياة النبى صلى الله عليه وسلم ولا سيما أنها قضية تمس صميم العقيدة كما يقولون فلماذا يكون الاستشهاد بواقعة وقعت فى خلافة عمر وتظل المسألة معلقة وغامضة ومهمة حتى يأتى عمر فيبنيها بمحض الصدفة حين تحدث واقعة معينة ..

واما من جهة الموضوع فان العقل والدين والعرف يؤكد ان المقام هنا مقام مضطر وليس المقام مقام حى او ميت فإنهم كانوا فى المحنة الشديدة والبلاء العظيم فليس معقولا ولا مقبولا أن يبحثوا تحت وطأة تلك الظروف العصيبة عن الحى والميت وإنما الأمر يتطلب بالاولوية تقديم المضطر والله تعالى يقول ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) .. والنبى صلى الله عليه وسلم لم يكن فى حاجة إلى الماء ولم يكن مضطر إليه - بخلاف العباس رضى الله عنه وفى تقديم العباس على وجه الخصوص بيان لفضله وعظيم شأنه واقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم فى توقيره وتعظيمه ..

ثم أن الفاروق توسل بالنبى صلى الله عليه وسلم فى نفس هذا الحديث بدليل ذكره للنبى صلى الله عليه وسلم مرتين وهذا هو التوسل وليس من المحتم والواجب أن يكون التوسل باسلوب معين وألفاظ مخصوصة وطريقة محددة فمجرد ذكر التوسل بصورة أو بأخرى يؤدى معنى التوسل وهذا ما فعله عمر فقد ذكره صلى الله عليه وسلم بالقاب التعظيم وهى ألقاب النبوة والرسالة ذكر ذلك مرتين ولو كان التوسل بالميت لا يجوز لما كان هناك داع لذكره صلى الله عليه وسلم أصلا وكان يكفى تقدم العباس بدون داع إلى هذه المقدمة التى قدم بها عمر وهى فى الواقع لون من ألوان التوسل بعد الموت ..

ثم أن عمر لم يتوسل بالعباس لشخصه واسمه بل لقرابته من النبى صلى الله عليه وسلم وقد صرح بهذا فى صلب الحديث فأراد عمر أن يضفى على التوسل الصيغة الشرعية ويتبرك بذكر النبى صلى الله عليه وسلم .

وسائط

المزيد من الاخبار

وفاة الفنان أحمد عبد الوارث

وفاة الفنان أحمد عبد الوارث

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
ابتسامة الخيرية تقيم فعالية لكبار السن

ابتسامة الخيرية تقيم فعالية لكبار السن

نظمت مجموعة ابتسامة للاعمال الخيرية يوم
حاتم زهران: نطالب ترامب بثمن تمثال الحرية

حاتم زهران: نطالب ترامب بثمن تمثال الحرية

مجرد سؤال لمستر ترامب ...ألم يحن الوقت لتدفعوا
مصرع 15 مهاجرا في تركيا

مصرع 15 مهاجرا في تركيا

لقي 15 مهاجرا غير شرعيين مصرعهم اليوم،
"تبوك 4".. تدريبات عسكرية مصرية سعودية مشتركة

"تبوك 4".. تدريبات عسكرية مصرية سعودية مشتركة

واصلت القوات المسلحة المصرية والسعودية،

الثلاثاء, ۱۶ تشرين۱/أكتوير ۲۰۱۸
الثلاثاء, ۰۵ صَفر ۱۴۴۰