Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

السبت, 10 شباط/فبراير 2018 18:39

الأسراء والمعراج كانا بالروح والجسد معا

كتبه 

 

أعداد / أحمد طه الفرغلى

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط 

 

 

" بعض الذين فى قلوبهم مرض مازالوا يتساقون وراء آراء بعض الذين فى قلوبهم الذين يرددون أن الاسراء والمعراج كان بالجسد فقط وليس بالروح والجسد معا ناكرين فى ذلك نص قرآن ونصوص ثابتة من السنة المطهرة أن الأسراء والمعراج كان بروحه وجسده صلى الله عليه وسلم وقد عرج بهما عروجا لا يقبل شبهة ولا ريب فيه ويؤيد ذلك العلم تأييدا مطلقا بعد ما أثبته علماء الاسبرتزم والابتوتزم بالتجارب العديدة لتى تسلطت عليها خصائص الروح على طبيعة الجسم فلم يكن للمؤثرات الخارجية عليه سلطان ..

ويقول المرحوم الأستاذ / مصطفى صادق الرافعى : فى الاسراء والمعراج أن وشى القصة وطرازها باب عجيب من الرموز الفلسفية الإنسانية التى يرمز بها إلى تجسيد الأعمال فى هذه الحياة تكون تعبأ وتقع فائدة او تلتمس منفعة وشهوة وتقع مضرة وحماقة ثم تفتى عن هذه وتلك الصورة الزمنية التى توهمها أصحابها وتخلد الصور الأبدية التى جاءت بها حقائقها .

ومن هذه الصور البديعية قوله : 

فجاءنى جبريل باناء من خمر واناء من لبن فأخذت اللبن فقال جبريل أخذت الفطرة .

- وانه مر على قوم يزرعون ويحصدون فى كل يوم كلما حصدوا عاد كما كان فسأل ما هذا ؟ قال جبريل هؤلاء المجاهدون فى سبيل الله تضاعفت لهم الحسنة سبعمائة ضعف .

- ثم اتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شئ فقال ما هذا ؟ قال جبريل هؤلاء الذين تتثاقل رءوسهم عند الصلاة .

- ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج فى قدر ولحم آخر نئ فى قدر خبيث فجعلوا يأكلون من النيئ الخبيث ويدعون النضيج فقال ما هؤلاء 

قال جبريل : هذا الرجل تكون عنده المرأة الحلال الطيب فيأتى أمراة خبيثة والمرأة تقوم من عند زوجها حلالا فتأتى رجلا خبيثا .

- ثم أتى على رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها وهو يزيد عليها فقال ما هذا ياجبريل ؟ قال هذا الرجل تكون عليه أمانات الناس لا يقدر على ادائها وهو يريد ان يحمل عليها .

- ثم رأى نساء معلقات بثديهن فسأل فقال جبريل هؤلاء اللاتى أدخلن على الرجال من ليس من اولادهم ..

نحن على الرأى الذى عليه جمهور العلماء من الأسراء والمعراج كانا بالجسم والروح معا على التاويل الذى سببته .. ويثبت ذلك قوله تعالى فى ( سورة النجم ) 

( اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى ) 

فلا يكون البصر يزيغ ويطغى أو ينبغى ذلك الا فى الجسم ولم ينتبه أحد من المفسرين إلى المعنى المعجز العجيب فى قوله تعالى ( وما طغى ) فذلك نص على أنه يرى بجسم قد تحول عن الطبيعة الآدمية المحددة فليس منها شئ اذ لا يكون طغيان البصر الا من تسلط الخيال عليه اهواء الجسم التى لا تستقيم فيها حكم على حقيقته فما زاغ البصر بكونه مقيد الحاسة ولا طغى بكونه مطلق الخيال بل كان كما يريه الله من آياته اى كان حقيقة كونية فى غير حالتها الأرضية الناقصة ...

وفى أساس القصة جبريل ( البراق ) وهما القوة الملائكية والقوة الطبيعية او الروح الملائكى والروح الطبيعى ولم يوصف البراق بانه دابة الا رمزا إذا لا يأتى للعرب أن يفهموا ما يراد منه وعندنا أسمه البراق من البرق وما البرق الا الكربائية وهذا هو المراد منه .

وما دامت القوة الملائكية والقوة الطبيعية وقد سخرتا له صلى الله عليه وسلم فلا معنى لأن يكون ذلك للروح وحدها بل اجتماعهما معا .

فى القصة دليل على ان سر المعجزة أنما كان فى تيسير ملاءمة جسمه الشريف لهاتين الحالتين فيتحول فى صورة كونية بين سر الملك وسر الطبيعة وحينئذ لا تجرى عليه أحكام الحواس ولا أحكام المادة .

وسائط

المزيد من الاخبار

جميلة بوحيرد

جميلة بوحيرد

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
فى فضل قراءة القرآن الكريم

فى فضل قراءة القرآن الكريم

أعداد / أحمد طه الفرغلى المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط
انتباه

انتباه

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم