Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

السبت, 13 كانون2/يناير 2018 08:26

الدولة الايوبية وابطال المذهب الشيعى فى مصر

كتبه 

 

 

   - الدولة الأيوبية واحياء المذهب السنى فى مصر

    - دعوى تعصب الدولة الأيوبية للمذهب الشيعى 

     جهالة ضالة مضللة 

  - الدولة الأيوبية وأنشاء مدارس فقهية للمذاهب 

    الأربعة فى مصر  " 

أعداد / أحمد طه الفرغلى 

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط 

" لا ينكر أحد الا ضال أو مضلل دور الناصر صلاح الدين الأيوبى ليس فقط كقائد اسلامى حرر القدس الشريف - بل انه صاحب اكبر فضل فى أبطال المذهب الشيعى والقضاء على شعاراته وأهدافه بل كان له الفضل فى أحياء المذهب السنى فى مصر واقامة المدارس الفقهية للائمة الأربعة فى مصر ولم يتعصب كما يقول بعض الجهلاء المغرضين الذين يحاولون تشوية تاريخ العظماء للمذهب الشافعى فقط بل كانت جهوده والدولة الأيوبية لاحياء المذهب السنى ونشر المذاهب الأربعة واقامة المدارس لتدريسها ومن واقع كتب المؤرخين نقول  : ويقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية - الجزء الاول من صفحة 87 تحت عنوان مطلب ابطال مذهب الشيعة من جميع الديار المصرية .. الطبعة الاولى بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر سنة 1304 هجرية ..

ولما صارت مصر إلى الأيوبية ( أى الدولة الأيوبية تولت الحكم ) وجلس على تختها يوسف صلاح الدين ابطل مذهب الشيعة من جميع الديار المصرية واقام بها مذهبى الامام مالك والامام الشافعى واول مدرسة حدثت بديار مصر كانت بجوار الجامع العتيق بناها صلاح الدين سنة ست وستين وخمسمائة وعرفت بالمدرسة الناصرية وكانت للشافعية وبنى فى السنة المذكورة المدرسة المقمعية بقرب الناصرية للمالكية وبنى أيضا المدرسة السيوفية للشافعية وحذا حذو صلاح الدين وخلفاؤه من الايوبية ثم يستطرد على باشا مبارك فيقول وصار فى القاهرة سبعون مدرسة يدرس بها المذاهب الأربعة وبعضها كان مختصا بالصوفية .

ويقول مؤلف  كتاب البداية والنهاية الامام الحافظ المؤرخ ( ابن كثير ) فى الجزء الثانى - طبعة مطبعة دار السعادة من صفحة 263 عند احداث سنة 566 وفيها عزل صلاح الدين الأيوبى قضاة مصر لأنهم شيعة وولى القضاة بها لصدر الدين عبد الملك بن درباس المارادنى الشافعى فاستتاب فى سائر المعاملات قضاة شافعية وبنى مدرسة للشافعية واخرى للمالكية واشترى ابن اخيه تقى الدين عمر دارا تعرف بمنازل العز وجعلها مدرسة للشافعية ووقف عليها الروضة وغيرها ..

ويستطرد ابن كثير فيقول وفيها قطع صلاح الدين الأذان بحى على خير العمل من ديار مصر وشرع فى تمهيد الخطبة لبنى العباس على المنابر ...

وقد توفى فى سنة 567 وهو فى اللغة القاطع الذى قطعت به دولة العبيدين .. وكان اسمه عبد الله ويكنى بأبى محمد بن يوسف الحافظ بن المستنطر ..

وقد ورد بكتاب الغارة المشبهوهة على التعليم الدنى بالأزهر الشريف لمؤلفه الدكتور محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء هدية مجلة الأزهر الشريف عدد رمضان 1348 ه تحت عنوان دعوى مقصب الأزهر للمذهب الشافعى والمدارس التى أقامتها الدولة الأيوبية لتنهض بالأحياء السنى على أنقاض المذهبية الباطنية للشيعية والاسماعيلية الفاطمية لم تكن مدارس شافعية فقط لقد قامت المدرسة الناصرية سنة 566 ه - 1170 م بتدريس الفقه الشافعى وفى الوقت الذى بدأ فيه بناء هذه المدرسة الناصرية أمر صلاح الدين الأيوبى ( سنة 532 ه - 589 ه ) ( 1137 م - 1193 م ) .. ببناء مدرسة للمالكية وقامت المدرسة الفضيلته ( 580 ه ، 1184 م ) 

596 ه - 1200 م لتدريس الفقه الشافعى والفقه المالكى وهذا القاضى الفاضل الذى اهتم بتدريس الفقه المالكى كان ابرز رجالات صلاح الدين على الأطلاق حتى انه ليقول عنه ( انى لم افتح ارض مصر بجيوش وانما بقلم القاضى الفاضل ..

ومع أن عدد الأحناف بمصر قليلا فلقد أسس صلاح الدين الأيوبى لهم مدرسة فى القاهرة سنة 1176 م .. كما وصف  صلاح الدين الأيوبى دور العالم والفقيه المالكى زين الدين بن نجا ( بانه كعمر بن العاص ) فى مساعدته على اعادة المذهب السنى إلى مصر وذلك فضلا على أن الكثير من المدارس السنية التى أقامتها الدولة الأيوبية لم تكن مذهبية وانما كان الكثير منها لجملة علوم أهل السنة والجماعة اللازمة لأحياء السنى .

هكذا كان الأحياء السنى بمصر الأيوبية شاملا للمذاهب الفقهية المتعددة ولمجمل علوم الاسلام التى ابدعها علم أهل السنة والجماعة بمذاهبهم المختلفة ولم يكن احياء شافعيا فقط يكفر المذاهب الأخرى كما زعم اصحاب الجهالات .

وسائط

المزيد من الاخبار