Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الجمعة, 12 كانون2/يناير 2018 20:43

رأس الحسين رضي الله عنه بالمسجد الحسينى تحقيقآ وتأكيدآ

كتبه 

 

بقلم احمد طه الفرغلى 

 

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب ياسيوط 

علماء ومؤرخون قدامى يؤكدون وجود الرأس بالمسجد الحسيني بالقاهرة 

الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف يتأكد من وجود الرأس الشريف 

بالمسجد الحسيني عند نزوله في السبعينات إلي البرزخ الشريفة ورؤيته لها 

ما زال بعض ضعاف النفوس والذين يسعون دائما للفتنة وإثارة الخلافات التي تفرق جموع المسلمين في وقت نحن أحوج فيه للاتحاد والتماسك والقوة يثيرون جدلا واسعا حول رأس الإمام الحسين الشريف رضي الله عنه بقولهم الكاذب المزعوم الذي يتسم بالافتراء بعدم وجود الرأس في المسجد الحسيني بالقاهرة ونعرض في هذه العجالة بعض ما ورد في أمهات الكتب ... نعرضه فمن شاء فليأخذ ما جاء به ومن اعرض فلن يؤثر معارضته من قريب أو بعيد فالحسين هو الحسن أمس واليوم وغدا إلى يوم القيامة ولينطح الصخر من أراد أن يدمر رأسه ونبدأ وبالله التوفيق وعليه نتوكل وهو مولانا العظيم فنقول : عن تحقيق وجود رأس الإمام الحسن رضي الله عنه بمسجد القاهرة . 

أولا : شهادة المؤرخون في الموضوع ... 

1- المؤرخ ابن الأورق المتوفى سنه 572 وله كتاب أسمه ( تاريخ أمد ) يوجد منه نسخة خطية محفوظة الآن بالمتحف البريطاني بلندن تحت رقم 5803 شرقيات وهي مكتوبة سنة 560 م قبل وفاة المؤرخ ب 12 عاما وقد أثبت فيها بالطريق اليقيني أن رأس الإمام الحسين قد نقل عسقلان إلي مصر عام 548 ه أي في حياة المؤرخ وتحت سمعه وبصره وبوجوده ومشاركته .

ثانيا : يقول المؤرخ ابن ميسر في حديثة عن نقل الرأس الشريف من عسقلان إلى القاهرة 

( أن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي هو الذي حمل الرأس الشريف على صدره من عسقلان وسعي به ماشيا حيث وصل مصر يوم الأحد ثامن جمادي الآخرة سنة 548 هجرية . 

ثالثا : ويؤكد المؤرخ المقريزي هذه الرواية في فصل كامل من خططه المواعظ والاعتبار من سنة 427 إلى سنة 430 ويقول نقلت رأس الحسين رضي الله عنه من عسقلان إلى القاهرة في يوم الأحد 8 جمادى الآخر سنة 548 هجرية وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم واليها وحضر في القصر يوم الثلاثاء العاشر من جمادي الآخرة سنة 548 هجرية  , فالذي قاد الموكب الأمير سيف المملكة تميم والذي حمل الرأس علي صدره هو الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي . 

رابعا : يقول المؤرخ الكبير ابن حبير في معرض وصفه للقبه الحسينية  والدراسة التي لحقت بها بالقاهرة فمن ذلك المسجد العظيم الشأن الذي بمدينة القاهرة حيث رأس الحسين بن علي بن أبى طالب رضي  الله عنهما وهو في تابوت من فضة مدفون تحت الأرض وقد بني بنيان جميل يقصر الوصف عنه . 

خامسا : يؤيد ذلك أيضا المؤرخ عثمان في كتابه ( العدل الشاهد في تحقيق المشاهد ) أن الرأس الشريف له ثلاثة مشاهد تزار مسجد بدمشق ثم مسجد بعسقلان بلد علي البحر الأبيض نقل إلي المسجد القاهري بمصر ثم خان الخليلي والجامع الأزهر , وقد بقي الرأس الشريف عاما كاملا مدفونا في قصر الزمرد حتى أنشئت خصيصا قبة المسجد الحالي عام 549 هجرية . 

سادسا : يقول ابن عبد الظاهر ( أن طلائع ابن زريك بني جامعة خارج باب زويلة ليدفنه 

( الرأس ) به ويفوز بهذا الفخر فغلبه أهل القصر علي ذلك وقالوا لا يكون ذلك إلا عندنا فعمدوا إلي هذا المكان وبنوه له ونقلوا الرخام إليه وكان ذلك في خلافة الفائز علي يد طلائع سنة 549 هجرية . 

الرأي الرسمي لهيئة الآثار المصرية والذي ورد ضمن بحث الدكتورة / سعاد ماهر عميدة كلية الآثار سابقا والوارد ضمن كتابها القيم مخلفات الرسول صلي الله عليه وسلم في المسجد الحسيني طبعة دار مطابع عام 1965 والذي ورد بنهاية البحث من صفحة 44 وحتى صفحة 45 ما يأتي : - مما تقدم نستطيع أن نقول بوجود رأس بمسجد عسقلان ومن المرجح أن يكون هو رأس الحسين رضوان الله عليه ونستطيع أن نؤكد في ثقة واطمئنان بان هذا الرأس قد نقل إلي مسجد الحسين بالقاهرة هذا ولا أجد في هذا المقام خيرا من العبارة التي جاءت في المقريزي اختم بها موضوع الرأس الشريف ولحفظة الآثار وأصحاب الحديث ونقلة الأخبار ما إذا طولع وقف منه علي المسطور وعلم منه ما هو غير المشهور وإنما هذه البركات مشاهد مرئية وهي بصحة الدعوى ملية والعمل بالنية كما سبط الجوزي ففي أي مكان كان رأس الحسين أو جده فهو ساكن في القلوب والضمائر قاطن في الأسرار والخواطر , وأضافت الدكتورة سعاد ماهر في صفحة 45 – نقلت رأس الحسين رضوان الله عليه من عسقلان إلي القاهرة كما يقول المقريزي في يوم الأحد الموافق 31 أغسطس سنة 1153 والذي وافق ثامن جمادى الآخرة سنة 548 هجرية وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم واليها وحضر في القصر يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الآخرة المذكور الموافق 2 سبتمبر سنة 1153 م ويضيف المقريزي ( فقدم به ( الرأس ) الأستاذ مكنون في عشارى من عشاريات الخدمة وانزل به إلي الكامورى ( حديقة ) ثم حمل في السرداب إلي قصر الزمرد ثم وفق عند قبة الديلم بباب دهليز الخدمة , ويضيف ابن عبد الظاهر أن طلائع بن زريك بني جامعة خارج باب زويلة ليدفنه ( الرأس ) به ويفوز بهذا الفخار فعليه أهل القصر علي ذلك وقالوا لا يكون ذلك إلا عندنا فعمدوا إلي هذا المكان وبنوة له ونقلوا الرخام إليه وذلك في خلافة الفائز علي يد طلائع في سنة تسع وأربعين وخمسمائة 1154 م . 

وقالت الدكتورة / سعاد ماهر يفهم من ذلك أن الرأس بقي عاما مدفونا في قصر الزمرد حتى أنشئت له خصيصا قبة ( هي المسجد العالي ) وذلك سنة 549 ه .. 

موقف الأزهر الشريف وشهادة علمائه العدول :

أولا : جاء في كتاب العدل الشاهد أن المرحوم / عبد الرحمن علي , لما أراد توسيع المسجد المجاور للمسجد والمسجد الشريف سنة 1175 ه قيل له أن هذا المسجد لم يثبت فيه دفن , فأراد تحقيق ذلك فكشف المسجد الشريف من الناس ونزل فيه الأستاذ الشيخ / الجوهري الشافعي , والأستاذ الشيخ / الملوي المالكي وكانا من كبار علماء الأزهر العاملين وشاهدا ما بداخل البرزخ ثم ظهرا بما شاهداه هو كرسي من الخشب العاج عليه ط

وسائط

المزيد من الاخبار