Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الإثنين, 08 كانون2/يناير 2018 10:50

2 - أين رسالة الحب فى الله فى ما نحن فيه الآن من عداوة وبغضاء

كتبه 

 

 

أعداد / أحمد طه الفرغلى 

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط 

" هل وصل البغض والكرهه والعداوة إلى هذه الدرجة خاصة من اقوام ينتسبون زورا وبهتانا إلى الإسلام .. لم يعرفوا الا الدم وكيف يتفنون فى طرق اسالته بين المسلمين .. أين هؤلاء من رسالة الحب .

- عن أنس رضى الله عنه أن رجلا كان عند النبى صلى الله عليه وسلم فمر رجل به فقال يارسول الله أنى احب هذا فقال له النبى اعلمته قال لا قال أعلمه فلحقه فقال أنى أحبك فى الله تعالى فقال أحبك الذى احببتنى له .

- ولكن نرى الآن الأرهابى الغاضب البعيد عن الدين بدلا من أن يقول له انى احبك يبادله بطلقات من الرصاص ياسبحان الله .

- وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ بيده وقال ( يامعاذ والله انى لاحبك ثم اوصيك يامعاذ لا تدعن فى دبر كل صلاة فتقول " اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " ) .

- ونرى الآن فى ظل غياب الحب فى الله أنه بعض الذين ينتسبون زورا وبهتانا للإسلام يقولن لمن يخالفهم الراى أنى اكرهك ياكافر .

- وعن أبى أدريس الخولانى رحمه الله تعالى ( دخلت مسجد دمشق فاذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا فى شئ اسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضى الله عنه فيما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقنى بالتهجير ووجدته يصلى فانتظرت حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله أنى لاحبك لله فقال الله فقلت الله فقال الله .. فقلت الله فاخذنى بحبوه روائى فجذبنى إليه فقال أبشر فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى وجبت محبتى للمتحابين فى والمتجالسين فى والمتزاورين فى والمتبادلين فى هذا هو الحب فى الله الذى افتقدناه الأن واصبحنا شيعا واحزابا بل يقتل بعضا بعض لاجل قناع فانى وعرض زائل واستجابة لاطماع واغراض غريبة تريد النيل من الإسلام وتدميره والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

وسائط

المزيد من الاخبار