Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الإثنين, 11 كانون1/ديسمبر 2017 10:51

توهج المقاصة يحرق نجوم الأهلى ويكسر غطرسة البدرى !!

كتبه 

 

 

تحليل يكتبه/ محمد عبد الجواد 

 

خسر الأهلى هذه هى النتيجة الفعلية لمباراة الأهلى والمقاصة التى استضافها استاد السويس مساء أمس ..

 

 الفريق الفيومى سدد 3 مرات على مرمى الأهلى ونجح فى هز الشباك بنسبة نجاح 100% بينما سدد الأهلى أكثر من 11 مرة ولم ينجح فى هز الشباك سوى مرتين فقط بنسبة نجاح لا تتعدى 15%  .

 

قد يقول البعض أن الحظ تخلى عن الأهلى فى أكثر من كرة وخصوصا كرتى عبد الله السعيد اللتين أجادت العارضة والقائم فى التصدى لهما بخلاف الفرص السهلة التى كان يمكن بشئ من التركيز انهاؤها داخل الشباك ولكن فى النهاية نتجية المباراة تحسم بحسن استغلال الفرص المتاحة ولو كانت قليلة وليس لها علاقة بكم الفرص المهدرة أو نسبة الاستحواذ . 

 

بداية فريق المقاصة ظهر بثوب جديد وبشكل أكثر من رائع منذ تولى عماد سليمان القيادة الفنية للفريق ويكفى أنه لم يخسر تحت قيادته فى 7 مباريات فاز فى 5 وتعادل مرتين منهم تعادل فى ريمونتادا تاريخية أمام طنطا بعد ان كان خاسرا 3 / صفر فى الشوط الأول ولكنه عاد وانتفض فى الشوط الثانى ونجح فى تحقيق تعادل بطعم الفوز كما أنه نجح فى إذلال كبار الدورى الأهلى والزمالك وبنتيجة عريضة 3/1 أمام الزمالك و3/2 أمام الأهلى . 

 

فريق المقاصة يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين المنسجمين والمتناغمين فى الأداء ولديهم نقطة تفوق غير موجودة لدى معظم فرق الدورى وخصوصا عندما يواجهون الكبار فهم يدافعون ببسالة واستمامتة عندما يمتلك الفريق الأخر الكرة ويهاجمون بشراسة وبسرعة منقطعة النظير عندما يشنون الهجمات المرتدة التى تؤلم الخصوم فى معظم الأحوال . 

 

اللاعب حسين الشحات صار أيقونة فريق المقاصة وبات مطمعا لكبار الدورى لأنه   يتميز بالمهارة العالية والذكاء الفطرى وحسن اختيار المكان الذى يتواجد فيه وفوق كل هذا قوة ودقة التصويب على المرمي أمام زمياه بولو فوافى فهو يتمتع بالقوة البدنية الهائلة والسرعة الفائقة المغلفة بالمهارة العالية لذا يمثل خطورة عالية على اى دفاع حينما يتسلم الكرة .. أما المدمرة جون أنطوى فقد نفض عن نفسه غبار دكة البدلاء فى الأهلى واستعاد بريقه المفقود حينما انتقل إلى فريق المقاصة وعاد لينافس على صدارة هدافى الايجيبشين ليج من جديد برصيد 9 اهداف وبمشاركة زميله المتوهج حسين الشحات فى نفس الرصيد . 

 

 دفاع المقاصة قوى ومنظم للغاية بقيادة مودى واحمد سامى وتونى الذين حينما يلبعون بتركيز شديد يكون من الصعب على اى فريق تشكيل أى خطورة على مرمى حارس الفريق وهو نقطة الضعف الوحيدة الواضحة فى الفريق لأنه فى كثير من المباريات يرتكب أخطاءا كارثية . 

 

ويحسب للجهاز الفنى للمقاصة بقيادة عماد سليمان أنه نجح فى علاج اللاعبين نفسيا بعد الأداء المهتز والخسائر المتكررة فى بداية الموسم ووضع يده على نقاط القوة والضعف فى الفريق وأحسن توظيف العناصر الموجودة لديه وأعاد ضبط إيقاع الفريق واستعاد نغمة الانتصارات من جديد .. 

 

أعطينا فريق المقاصة حقه فى الاشادة ولكن ماذا عن فريق الأهلى .. الطبيعى أن الخسارة واردة فى كرة القدم ولا يوجد من يفوز بشكل دائم قد يقول البعض أن الحظ تخلى عن الأهلى وكان يمكنه الخروج فائزا بالمباراة لو انحنت العارضة والقائم قليلا أمام كرتى عبد الله السعيد وكرة باكمانى فى اللحظات الأخيرة ولكن احقاقا للحق هناك أسباب منطقية أدت إلى خسارة الأهلى للمباراة بغض النظر عن أى أسباب أخرى أهمها. 

 

أولا : مكابرة وعناد البدرى مع بعض اللاعبين وإصراره على الدفع بعناصر معينة يرتاح هو شخصيا لها بعيدا عن مصلحة الفريق ومنهم وليد أزارو الذى أراه لاعبا جيدا ولكنه يحتاج إلى جلسة مع المدرب وإعادة اللثقة له وتوجيهه بشكل جيد ومستمر طوال المباراة . 

 

ثانيا: عدم ثبات التشكيل خلال الفترة الأخيرة حتى وان كان بسبب ظروف قهرية للإصابة إلا انه لا يحسن الاختيار أو توظيف البديل بشكل جيد . 

ثالثا : أثبت حسام عاشور أن وسط الأهلى يعانى فى غيابه مر المعاناة فى ظل حالة الاستهتار الذى يظهر عليها دائما عمرو السولية وظهور أحمد فتحى تائها فى الملعب خلال لقاء المقاصة فلا هو أجاد فى الوسط المدافع ولا حتى فى الظهير الأيمن بعد خروج محمد هانى . 

 

رابعا: قلبى دفاع الأهلى كان فى منمتهى السوء والبطء يواء محمد نجيب او أيمن أشرف ومعظم الأهداف التى تلقاها الأهلى فى كل مباريات المحلية والأفريقية كانت بسبب التمركز الخاطئ لقلبى الدفاع 

 

خامسا: افتقاد لاعبى الأهلى سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم وعدم نقل الكرة بشكل مباشر وإصرار البعض مثل وليد سليمان وعبد الله السعيد وصالح جمعة بعد نزوله على اللف والدوران بالكرة وهو ما كان يعطى فريق المقاصة فرصة لالتقاط الأنفس وتنظيم الدفاع . 

 

سادسا : سوء اختيار التشكيل من جانب البدرى لأنه يبدأ بالتشكيل الخطأ ويحاول العلاج وتدارك الموقف بعد فوات الأوان فوليد سليمان حينما يبدأ أساسيا لا يجيد وكذلك جونيور أجاى فى بعض المباريات وكان من الأفضل من وجهة نظرى الدفع من البداية بمؤمن زكريا وباكامانى . 

 

سابعا: صالح جمعة لاعب لن يفيد الأهلى فى شئ قد يكون مفيدا لفرق أخرى ولكنه مزاجنجى وعايز يعيش على كيفه ومزاجه ويلعب وفقا لهواه ولا يلتزم بتعليمات أى مدرب وبالتالى فهو يمثل إحدى النغمات النشاز داخل فريق الأهلى واعتقد أن رحيله أفضل له وللأهلى فهو لاعب أنانى ويميل للاستعراض ودائما مهمل ويفرط فى الكرة بسهولة كما ان نزوله لم يكن له جدوى فى ظل غيابه المستمر عن الفريق ووزنه الزائد الذى يشعر من يراه أنه كتل من اللحم تتحرك بصعوبة على ارضية الميدان . 

 

ثامنا : حراسة مرمى الأهلى باتت مشكلة ففى ظل افتقاد أكرامى للثقة فى نفسه وخروجه عن تركيزه وبعد ظهور محمد الشناوى بمستوى اكثر من رائع عاد أكرامى للظهور من جديد ولكنه لم يقدم أى جديد حيث تم تصويب 3 كرات عليه طوال المباراة عانقت جميها الشباك رغم أنه لا يتحمل المسئولية عنها ولكنه كان من الممكن ان يتصدى للهدف الأول لو تمركز بشكل جيد فى المرمى وتحرك بسرعة فى اتجاه الكرة لأنها رغم قوتها إلا أنها كانت فى المتناول . 

 

تاسعا : حسام البدرى .. مدرب غير قادر على تغيير الواقع ولديس لديه قدرة على الإبداع سواء فى التشكيل أو تطوير مراكز اللاعبين أو حتى ابتكار جمل تكتيكية داخل الملعب بين اللاعبين ويعتمد فقط على رهبة اسم فريق الأهلى أمام الفرق المنافسة لذا اعتقد ان أيامه فى الأهلى باتت معدودة ورحيله عن الفريق فى نهاية الموسم أمر مؤكد حتى لو فاز بالدورى والكأس وكأس السوبر خصوصا فى ظل وجود أزمة حاليا تؤرق مجلس الأهلى وهى الـ 200 ألف جنيه التى رفعها محمود طاهر فى أجره رغم أنها ليست مدونة فى العقد حيث تم رفع أجره من 250 ألف جنيه إلى 400 ألف جنيه وهذا المدون فى العقد ثم رفعها طاهر مرة أخرى إلى 600 ألف جنيه وبالتالى هناك جلسة ستجمع مجلس الأهلى مع البدرى لوضع النقاط على الحروف .. 

 

وفى كل الأحوال الأهلى قادر على العودة من جديد وبأقصى سرعة بخلاف غيره من الفرق التى تدخل فى دوامة الهزائم وتدمنها وتبحث لنفسها عن مبررات للفشل سواء على شماعة التحكيم أو اتهام الأخرين بالتأمر عليهم فى إطار نظرية المؤامرة التى يروجونها أمام الجميع لتبرئة أنفسهم من الفشل الذى يلاحقهم .

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المزيد من الاخبار