Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 09:05

امتداح الرسول صلى الله عليه وسلم شعرا أو نثرا والتغنى فى مدحه جائز شرعا "

كتبه 

 

 

أعداد / أحمد طه الفرغلى 

المنسق العام لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب باسيوط 

" مديح النبى صلى الله عليه وسلم سنة اصولية مقررة منقولة بالتواتر والترخيص بهذا المدح سنة ثابتة فى الحد الذى حدده النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله للوفد الذى اطروه ( قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان ) وقوله فى مقام آخر ( لاتطرونى كما اطرت النصارى المسيح ابن مريم ) 

ففى هذا المحيط الفسيح المحدود بحده ذاك جائز لكل مسلم ان يطرى الرسول ويمدحه على الا يستجريه الشيطان فيطريه اطراء النصارى المسيح بجعله ولدا لله او الها معه .

وقد توجد من الأحاديث الثابتة والاكيدة التى مدح بها النبى صلى الله عليه وسلم نفسه من قبيل التبليغ بالواقع فبين صلوات الله عليه - أن له الأولية الكبرى والشفاعة العظمى والسيادة المطلقة على ولد آدم إلى آخر كل ذلك وقد سمع صلوات الله عليه باذنه من حسان بن ثابت والعباس وأنس بن مالك وعبد الله بن رواحه وزهير وغيرهم ولم ينكر منه شيئا وتغنى المغنون بين يديه بمديحه صلوات الله عليه فرادى كالثابت عن ابن رواحه وانس فى الحداد والثابت عن عن عائشة فى حكمها باحقيته صلى الله عليه وسلم بما جاء فى المديح فى بعض شعر الشاعرين كما تغنى المغنون بين يديه بمديحه صلى الله عليه وسلم جماعات كما حدث فى استقبال الأنصار له ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أفكار لهذا او نسخ له وبهذا يتحقق كيف أن مديحه صلى الله عليه وسلم شعرا او نثرا سنة ثابتة والتغنى بهذا المديح سنة مقررة مكررة وأنكار السنة أو الصد عنها لا يجهل حكمة عامة المسلمين ..

وأن كل أقوال المادحين تدور حول تنفيذ الامر الألهى بالصلاة والسلام عليه وتفصيل جزيئات المن الربانى بالعطاء الأقدس فى معانى قوله تعالى : 

( وإنك لعلى خلق عظيم ) سورة القلم الآية 4 .

 وقوله ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107 .

وقوله ( وتقلبك فى الساجدين ) الشعراء 219 .

وبقية ما جاء فى تمجيده صلوات الله عليه بالكتاب الكريم فكل المدائح السليمة لا تعدو أن تكون ترجمات تفصيلية تفسر هذه المعانى وتصوغها فى قوالب شتى تختلف صغفا وقوة بحسب منتقض الحال فهى فى نفس الأمر نوع من تفسير الآيات ولم يقل أحد بأن تفسير آيات الله حرام كانت شعرا او نثرا .

ومن وجه آخر فالمدائح النبوية نوع من أحسان التصلية والتسليم عليه كما هو مفهوم من صياغة الأمر والمدرك من روحها قال الحافظ السخاوى ( وما جملته ) : روينا عن ابن مسدى انه قد روى فى كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة وذهب جماعة من الصحابة فمن بعدهم إلى أن هذا الباب لا يوقف فيه مع المنصوص واحتجوا بقول ابن مسعود مرفوعا وموقوفا ( أحسنوا الصلاة على نبيكم فأنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه .

نقول وان وقد اخرج هذا الحديث الديلمى فى مسند الفردوس مرفوعا من رواية ابن مسعود وذكر غيره مرفوعا كذلك وأحاديث التصلية والسلام عليه شئ عشرات فى عشرات وليس بها شرط واحد يمنع من الأبداع فيها شعرا أو نثرا ولا يمنع التغنى بها فليس لن يعارض ذلك أو يقول أن لا أصل لها فى الأسلام أن يقول ذلك .

وسائط

المزيد من الاخبار

من الأدب الفرعوني ٦٢

من الأدب الفرعوني ٦٢

((مقالاتي في النمسا المقال 62)).
د / فاتنه حمدون المستشار الصحي لإتحاد الكتاب والمثقفين العرب

د / فاتنه حمدون المستشار الصحي لإتحاد الكتاب والمثقفين العرب

قام اتحاد الكتاب والمثقفين العرب برئاسة الدكتور محمد حسن كامل باختيار الدكتورة فاتنة حمدون مستشارة صحية لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب وجاء نص الاختيار: بعد الإطلاع على قانون تأسيس اتحاد الكتاب…