Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الأحد, 03 كانون1/ديسمبر 2017 15:18

لفحة حب باريسية رغم أنف الجليد ....!!

كتبه 

 

 

لَفَحَ : فعل ماضي مبني على الفتح 

لفح أي شديد الحرارة 

وما أعظم من شدة حرارة الحب .....!!

الجليد : الماء عندما يتجمد فيصبح جليد 

ضدان فكيف يجتمعا ....؟

نار حارقة ومياة متجمدة ....!!

إليكم التفاصيل والتحليل والتعليل :

إستيقظت اليوم وفتحت نافذتي على هذا المشهد من مشاهد شهر ديسمبر 

مشهد العدل الأبيض 

العدل الذي يغطي مدينة النور الساحرة 

المدينة البيضاء 

الثلوج تغطي كل شئ 

أسطح المنازل وأسطح ناطحات السحاب 

تغطي السيارات 

سيارات الأغنياء والفقراء 

كل الماركات 

العدل الأبيض يلقي برداءه فوق كل شئ 

لا فرق بين هؤلاء ولا أولئك 

عدل من الله حتى يفهم البشر عدالة رب البشر .

العدل الابيض يذكرني بصاحبة الرداء الأبيض 

أول حسناء باريسية إلتقيت بها 

وتبدأ الحكاية :

تنفست الأيام الأولى  من شهر ديسمبر , وبدأت الثلوج تتساقط  أشبه قطع قطنية من السماء , وفي الصباح رأيت باريس تحت رداء العدل الابيض ....كل شئ أبيض في أبيض .

لم أدرك أن هناك لغة وثقافة خاصة للتعامل مع الجليد .

كنت أرتدي حذاء مصري الصنع (( باتا )) فخر الصناعة المصرية , ولم أكتشف بعد مهارته الخارقة في التزحلق على الجليد .

حاولت أن أمشي على الرصيف الأبيض الذي يعلوه الثلج باكتر نت 30 سم .

إستخدمت كل المهارات كما لو كنت طفل يحاول أن يمشي في عامه الأول .

وسرعان ما اختل توازني وتزحلقت لأستلقي طريحاً على ظهري مدفونا في الثلج .

وسرعان ما تدخلت السماء برائعة من سطور القدر 

فجأة وجدت ملاكاً 

يتدلى شعرها الأصفر على وجهي ويداعب جبهتي 

وإبتسامة دافئة

وتسألني هل أصابني ضرر ؟

هل أطلب الإسعاف ؟

وأخذت بيدي على كتفيها ووصلت بي إلى اقرب مقهى

كنت أتمنى أن تطول المسافة ولكن هيهات ثم هيهات ومقاهي باريس لاحصر لها .

وتم التعارف بيننا

وكم كانت سعادتي حينما عرفت أنها تدرس الأدب اللاتيني في جامعة السربون

ومن هنا كان طريقنا واحد .

كنا نستقل مترو الأنفاق سوياً لنصل إلى الجامعة سوياً .

في المترو غالباً من نتناقش حول قضية نقدية من الأدب القديم أو الحديث .

كنا نلتقي في وقت الفراغ بين المحاضرات في حديقة لوكسمبورج , تلك الحديقة التي تبعد عن السربون بأمتار معدودة والتي شهدت ميلاد رائعة (( فيكتور هوجو )) أديب فرنسا الذي كتب فيها رائعة الأدب العالمي (( البؤسساء )) , وكانت سوزان تقرأ فيها شعر راسين لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين , الذي كرَمتني في بيته 

وزارة الثقافة المصرية , هذا التكريم الذي لم أكن احلم به يوماً ما أن تكرمني الدولة في عقر دار عميد الأدب العربي .

وكنا نقرأ سوياً شعر لا مارتين  في تلك الحديقة من كتاب أحتفظ به في مكتبتي حتى الأن وعليه إهداءها 

هنا أدركت معنى العدل الأبيض 

أحببت ثقافة التزحلق على الجليد التي تطير بي إلى حضن تلك الذكريات الرائعة .

كانت تعشق الفلسفة والأدب والموسيقى والفنون التشكيلية 

كنا نقطع باريس سيراً على الأقدام من متحف إلى مكتبة وربما مسرح .

سافرت معها في شرايين التاريخ الفرنسي العريق ولاسيما وهي تنحدر من أسرة فرنسية عريقة يجري في عروقها الدم الأزرق من بارونات فرنسا العريقة .

لقد شهدت جدران جامعة السربون قصة حب دافئة لن تبلى في كف الزمن .

مازلت أزور تلك الأماكن التي كنا نجلس فيها خاصة مقهى (( فيكتور هوجو )) في ميدان فيكتور هوجو باريس الدائرة السادسة عشر.

بدأت أسجل تلك اللحظات الرائعة في يوميات مهاجر في بلاد الجن والملائكة التي بدأت

حصرياً في اتحاد الكتاب والمثقفين العرب على هذا الرابط , والتي سوف نقدمها قريباً إن شاء الله على شاشة القنوات الفضائية .

https://www.youtube.com/watch?v=K-DKXuWuoYM

http://www.alexandrie3009.com/vb/showthread.php?75

د / محمد حسن كامل 

رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

وسائط

المزيد من الاخبار

من الأدب الفرعوني ٦٢

من الأدب الفرعوني ٦٢

((مقالاتي في النمسا المقال 62)).
د / فاتنه حمدون المستشار الصحي لإتحاد الكتاب والمثقفين العرب

د / فاتنه حمدون المستشار الصحي لإتحاد الكتاب والمثقفين العرب

قام اتحاد الكتاب والمثقفين العرب برئاسة الدكتور محمد حسن كامل باختيار الدكتورة فاتنة حمدون مستشارة صحية لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب وجاء نص الاختيار: بعد الإطلاع على قانون تأسيس اتحاد الكتاب…