Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأحد, 05 تشرين2/نوفمبر 2017 11:45

كلام x الكورة !! روشتة خروج الأهلى من المأزق!

كتبه 

 

بقلم / محمد عبد الجواد 

 

انتهت قمة الأهلى والواد المغربى فى نهائى دورى الأبطال وحسم الواد اللقب بعد الفوز بهدف نظيف رغم الاستحواذ والسيطرة والخطورة الأهلوية على شباكه طوال 80 % من زمن المباراة .

الأهلى قدم مباراة كبيرة أمام الوداد بشهادة نجوم الكرة المغاربة أنفسهم ومنهم نور الدين نايبت ويوسف شيبو ولم يكن يستحق الخسارة بهذه الطريق بعد المجهود الكبير الذى بذله اللاعبون طوال المبارة سواء بسبب غياب التوفيق أحيانا أو الرعونة والإهمال فى أحيان أخرى. 

 

ولكن السؤال الآن لماذا خسر الأهلى اللقب الذى كان قريبا منه رغم أنه وضع نفسه فى ورطة كبيرة منذ مباراة الذهاب التى انتهت على ملبعب برج العرب بالتعادل الايجابى 1/1 . 

* أولا - النتيجة التى حققها الأهلى فى مصر كانت سلبية بكل المقاييس رغم الهدف المبكر الذى أحرزه وعشرات الفرص التى أضاعها وكانت كفيلة بتحقيق فوز قياسى أشبه بمباراة النجم الساحلى فى قبل النهائى بسبب التسرع والاهمال داخل مربع العمليات وأحيانا الانانية الزائدة من بعض اللاعبين 

* ثانيا - الأخطاء الدفاعية الساذجة لقلبى دفاع الأهلى خصوصا فى الكرات العرضية القادمة من الأجنحة والتى اكتوى الأهلى بنيرانها فى مباراتى الوداد فجاء الهدفان نسخة كربون وكأن هدف مباراة الإياب إعادة لهدف الذهاب 

* ثالثا- تردد شريف أكرامى المستمر فى الخروج من مرماه وكأنه يخشى أن يتحرك من بين القائمين والعارضة وعدم تعامله مع الكرات العرضية بالدقة والسرعة المطلوبة مما يجعل الفريق يستقبل أهداف ساذجة أحيانا بغض النظر عن الأخطاء الدفاعية التى تؤدى إليها ولكنه فى إمكانه تصويبها بتحركاته وحسن توجيه اللاعبين المتواجدين أمامه فى الخط الخلفى .

رابعا - رعونة وإهمال المهاجمين خصوصا وليد أزارو ومؤمن زكريا لأن اللاعبين اتيحت لهما أكثر من 4 فرص تعاملا معها بمنتهى الاستهتار خصوصا كرة مؤمن زكريا فى المباراة الأخيرة التى لو أحسن التعامل معها لكان للمباراة شأن أخر وكذلك الحال بالنسبة للمنحوس وليد أزارو الذى أراه لاعبا جيدا ولكنه غير موفق بسبب الرعونة والخوف من النقد لذلك عليه أن يلعب الكرة السهلة بدون فلسفة وبلا خوف حتى يستعيد ثقته بنفسه بدلا من وضع نفسه فى مرمى سهام النقد بعد كل مباراة . 

خامسا - عجز وفشل حسام البدرى فى تعديل تكتيك اللعب أثناء المباراة أكثر من مرة وعدم توجيه اللاعبين لتصويب الأخطاء بدلا من التركيز مع الكاميرات ومحاولة الاعتراض على الحكام بمناسبة أو بدون مناسبة حتى لو كانت هناك أخطاء فهى واردة فى لعبة كرة القدم وجزء منها ولن تتوقف . 

سادسا - ضعف لاعبى خط وسطالأهلى الدفاعى فى النواحى الهجومية وعدم وجود الجرأة لديهم على التصويب الدقيق المحكم من خارج المنطقة رغم هذا الأمر يتاح لهم كثيرا واحيانا يصوبون ولكن بشئ من الإهمال وكانهم يتخلصون من الكرة كما هو الحال مع عمرو السولية . 

سابعا - عناد وغرور حسام البدرى الذى يصر على خطة لعب واضحة ومحددة وباتت مكشوفة للجميع وإصراره على تواجد لاعبين معيين داخل الملعب حتى لو كان وجودهم غير مناسب للمباراة وإصراره على محاربة البعض مثلما حدث مع حسام غالى ويحدث مع عماد متعب وأحمد الشيخ حاليا وتجميد بعض اللاعبين وعدم إشراكهم مثل مثل محمد الشناوى وأحمد عادل عبد المنعم وميدو جابر . 

ثامنا - إهمال المدرب فى علاج الأخطاء التى تؤدى إلى استقبال أهداف فى أوقات غير مطلوبة وتأخره كثيرا فى أجراء التغييرات اللازمة لانعاش وإفاقة الفريق . 

* تاسعا - حكم المباراة لم يرتكب أخطاء مؤثرة ولكن مساعديه ورطوه فى أكثر من لعبة بتسللات وهمية بجانب إهماله فى احتساب الوقت الضائع بصورة دقيقة وإفراطه فى إنذار أكثر من لاعب بالأهلى لإرهاب اللاعبين خوفا من الطرد فى الوقت الذى وفر الحماية فيه للاعبى الوداد وأحتسب لهم أخطاء من احتكاكات عادية بجانب صبره الطويل على عنف اللاعب عبد العظيم خضروف الذى كان يستحق الانذار أكثر من مرة بسبب تدخله العنيف على لاعبى الأحمر وتعمده استفزاز اللاعبين وإضاعة الوقت بصورة مستفزة . 

*عاشرا- توفيق لاعبى الوداد فى تشكيل خطورة على مرمى الأهلى من 3 فرص فقط أتيحت لهم طوال المباراة ونجحوا فى تسجيل هدف من أحداها ولكن حتى لو لم يسجلوا لفازوا بالبطولة لأنى الأهلى كان مطالبا بتسجيل هدف على الأقل وهو ما لم يحدث ونجاح مدرب الوداد حسين عموتة فى لعب المباراة على جزئيات وفرض أسلوبه على الأهلى فى قتل رتم المباراة وماولة شن هجمات مرتدة سريعة ومنظمة شكل منها خطورة بالغة على دفاع وحارس الأهلى .

الآن يبقى سؤال آخرماذا بعد وكيف يتلافى الأهلى الآثار السلبية للخسارة حتى يعود  أقوى مما كان .. 

أولا- علاج اللاعبين نفسيا للخروج من الكبوة والعودة بقوة فى مسابقة الدورى من خلال تحقيق الفوز المتتالى وتسجيل أكبر عدد من الأهداف فى كل مباراة عن طريق حسن استغلال الفرص لإرهاب المنافسين وإرسال رسالة لكل فرق البطولة أن الأهلى يمرض ولا يموت . 

ثانيا - تطوير طريقة اللعب وإيجاد أكثر من مفتاح لعب داخل الفريق للمناورة بهم بدلا من الاعتماد على عبد الله السعيد المجهد الذى لا تسعفه لياقته لتنفيذ كل المطلوب منه . 

ثالثا - إشراك صالح جمعة وأحمد الشيخ وهشام محمد بشكل دائم لأكسباهم حساسية المباريات بدلا من ركنهم على الدكة . 

رابعا- اتباع سياسة التدوير بين اللاعبين حسب ظروف كل مباراة حتى لا يشعر أى لاعب أن مكانه محجوز فى الفريق بغض النظر عن المستوى الذى يؤدى به . 

خامسا - ابتكار طرق وأساليب لعب جديد من جانب المدرب لأن طريقة لعب الأهلى باتت محفوظة للجميع مع الأخذ فى الاعتبار أن النتائج فى كرة القدم لا تأتى بزيادة نسبة الاستحواذ على الكرة ولكن تأتى من خلق واستغلالها  أمام المرمى 

سادسا- التفكير فى النزول بأعمار اللاعبين لأن الأهلى لديه عدة لاعبين تخطوا الثلاثين وهم عبد الله السعيد وحسام عاشور واكرامى ومحمد نجيب وعماد متعب ووليد سليمان ويقترب منهم مؤمن زكريا وهشام ومحمد 

سابعا - تجاهل أخطاء التحكيم لأنها تكون لك وعليك والتركيز فى الملعب فقط لأن كثرة الاعتراض لن تفيد وتؤدى إلى زيادة الضغط والتوتر على الجميع وتأتى بنتائج سلبية وخصوصا إذا كانت الأخطاء غير مؤثرة وغير متعمدة 

ثامنا- إعادة النظر فى بعض أعضاء الجهاز الفنى وتغيير من يحتاج إلى التغيير لأن المهمة ليست وظيفة للحصول على الراتب فقط . 

تاسعا - التوقف تماما عن الظهور الإعلامى لأعضاء الجهاز الفنى واللاعبين لحين استقرار الأوضاع والهدوء من أجل المزيد من التركيز . 

وفى النهاية سيبقى الأهلى كبيرا وفارضا لأحترامه على الجميع بالأداء القوى والقدرة على التعافى السريع والعودة لمنصات التتويج لأن الأهلى عود جماهيره أنه دائما يمرض ولا يموت وينهض من كبواته بسرعة أكبر مما يتوقع البعض. 

#شعب_الأهلى_لايعرف_المستحيل

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المزيد من الاخبار

الصوفية واساسها في الدين ووجودها في عصر الصحابة والتابعين

الصوفية واساسها في الدين ووجودها في عصر الصحابة والتابعين

بقلم أحمد طه الفرغلي منسق عام أتحاد الكتاب والمثقفين العرب بأسيوط
معهد ناصر: فحص شامل لـ20 سيدة في اليوم التثقيفي للمرأة

معهد ناصر: فحص شامل لـ20 سيدة في اليوم التثقيفي للمرأة

أقام معهد ناصر للبحوث والعلاج اليوم التثقيفي
غادة والي: مستورة يستهدف تمكين المرأة المصرية اقتصاديا

غادة والي: مستورة يستهدف تمكين المرأة المصرية اقتصاديا

قالت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي
اتحاد المصريين بالنمسا يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليو

اتحاد المصريين بالنمسا يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليو

هنأ الاتحاد العام للمصريين بالنمسا/ليوبن برئاسة المهندس حسام بازينة،
نجاة مديرة صندوق النقد الدولي من كارثة في الأرجنتين

نجاة مديرة صندوق النقد الدولي من كارثة في الأرجنتين

نجت طائرة تقل مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد،
هبة هجرس تطالب بمنع عرض المشاهد المروجة للإدمان

هبة هجرس تطالب بمنع عرض المشاهد المروجة للإدمان

قالت النائبة هبه هجرس عضو لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة بمجلس النواب،
هذا شرط الفيفا على قطر لاستضافة مونديال 2022

هذا شرط الفيفا على قطر لاستضافة مونديال 2022

اشترطت منظمة "فيفا" على قطر أن تعلن بشكل رسمي واضح

الإثنين, ۲۳ تموز/يوليو ۲۰۱۸
الإثنين, ۱۰ ذو القعدة ۱۴۳۹