Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الجمعة, 20 تشرين1/أكتوير 2017 15:26

كتاب اسرائيلى بعنوان( حقائق عن اسرائيل)

كتبه 

 

 

 

يعترف ان صلاح الدين الايوبي طرد الصلبين من القدس                                ويوسف( ديدان )الذي ينكر بحسب  وصفه ان القائد صلاح الدين بطل الابطال وفارس الفارسان وحامى حمى الاسلام من صار على نهج السنه والقرأن .                                                                يطالعنا كل يوم افاق منافق شرير عدو للحق والدين بهجوم بعيدا عن الادب والاخلاق والاصول پهجوم على رموز من ابطال الاسلام والمسلمين الذين رافعوا لواء الدين وتصدوا للغزاه الطامعين وذلك للنيل من الاسلام وقادته المخلصين عن حماقة وجاهلة مرتكبين اسم المبين وذنب عظيم لانهم نالوا من اقدار هؤلاء الافذاذ العمالقه ومنهم يوسف(ديدان) والذي كما يؤكد بعض صحفيين الاسكندريه على مواقعهم الالكترونيه انه فصل من الجامعه لسرقته ابحاث زوملاءه وصدر حكم قضائى ضده بذلك وفصل ايضا من مكتبة الاسكندريه ويحاول بسبب هجوم هذا علي صلاح الدين التقرب الى اليهود ظننا منه انهم قادرين على توليته منصبا في مصر وقد بدء ديدان الجبان هجومه بعد السباب وقلة  الحياء بالصاق الاتهامات الكاذبه لصلاح الدين الايوبي ولو رجع ديدان الى ما كتبه اسياده اليهود عن القائد صلاح الدين حيث ورد في كتاب(حقائق عن اسرائيل الطبعه الصادره عن مركز المعلومات الاسرائيلي مطبعة كيتر اورشليم القدس صفحة٢٤والتى تقول :وعندما طرد الجيش الاسلامى بقيادة صلاح الدين الايوبي الصلبيين سنة ١١٨٧حصل اليهود ثانية علي نسبة معينه من الحريه بما في ذلك حق الاقامه في القدس                                                                               ويقول الكاتب والمؤرخ الامريكى(ويل ديورانت)والذى الف كتاب الحضاره (لقد اجمعت الاراء على ان صلاح الدين كان انبل من اشترك في الحروب الصلبيه كان في العادة شفيعا على الضعفاء رحميا بالمغلوبين يسموا على اعدائه في وفائه بوعده سموا جعل المؤرخين المسحيين يعجبون كيف يخلق الدين الاسلامى (الخاطئ)في ظنهم رجلا يصرف العظمه الى هذا الحد وكان يعامل خدمه ارق معامله ويستمع بنفسه الى مطالب الشعب جمعها وكانت قيمة المال عنده لا تزيد على قيمة التراب ولم يترك في خزانته الخاصه بعد موته الا دينار واحد ولقد تكلم عن سبرة الدوله الايوبيه وصلاح الدين وبطولاتهم العظيمه الامام الحافظ ابن كثير في الجزء الثانى عڜر من موسوعته( البدايه والنهايه) بداية من صفحة ٢٥٢وحتى صفحة٣٥٣بداية من سنة ٥٦٢ عندما هزم صلاح الدين ومعه عمه اسد الدين شيركوه الفرنجه هزيمة شنيعه عندما اتو الى الديار المصريه ثم شارك في فتح الاسكندريه وفتح مصر سنة٥٦٤ وهزم الفرنجه الذين طغوا على الديار المصريع بمساعدة الوزير شاور سنة ٥٦٤ وتولى صلاح الدين الوزاره هذا العام كم هزم الفرنجه في دمياط سنة ٥٦٥ وفي سنة٥٦٥ قام بعزل قادات الشعيين وبنى مدارس للشافعيه والمالكيه وقام بتعمير اسوار البلاد وكذلك اسوار الاسكندريه واحسن الى الرعايه واغار على الغرنجه بنواحى عسقلان وغزه وقطع صلاح الدين الاذان بحى عن العمل بديار مصر ورفع عن اهالى مصر الضرائب والمكوس وافتتح النوبه سنة٥٦٨وفتح اليمن سنة ٥٩٦ وقتل المدعى المسمى بعبد النبي ابن مهدى والذى تسمه بالامام وزعم بأنه يملك الارض كم قام قبل ذلك بارسال سريته الى بلاد افريقيا وطرابلس وفي سنة ٥٧٠ انتصر على جيش الفرنجه الذين قادموا الى الساحل المصرى ثم قصد الشام وحلب ثم توالت انتصارات صلاح الدين سواء في الشام وغيرها وواقعة مرج العيون وموقعة حطين وفتح بيت المقدس وقصده مدينة سور ومحصارته لحصن كوكب ودوره في حصار عكه ورجوع الفرنجه عن محصارة بيت المقدس وبطولات وامجاد كثيره يضيق عن ذكرها المجال والمقام انكرها معدوم البصيرة وجاهل البيان يوسف ديدان والذي انكر عن عمد شهادة اليهود والمسحيين والتى تشيد بعظمه وشخصية صلاح الدين ولا غربة في ان يكون صلاح الدين بهذه الاخلاق والبطولة والشهامة والفروسيه والدين وهو الذى رباه والده نجم الدين ايوب والذى قال عنه ابن كثير في البدايه والنهايه جزء١٢صفحة ٢٧٢(وقد كان نجم الدين ايوب كثير الذكاه والصدقه والصيام كريم النفس جوادا ممدحا قال ابن خلاكان وله خانكاه بالديار المصريه ومسجد وقناة خارج باب النصر من القاهره وقفها سنة ٦٦وله بدمشق خانكاه بالنجمية هذا هو والد صلاح الدين الذى رباه                                     اذن فمن تكون انت يا ابن ديدلن من هذا البطل الغمام وخطا ان قولتوا تساوى صفرا على الشمال فالصفر كثير وهل تنسي مصر الناصر صلاح الدين ميناء قلعة الجبل واحاطة السور على القاهره ومصر سنة٥٧٣ وغزوه الفرنجه وانتهى الى بلاد الرمله وما حدث فيها كما كان لصلاح الدين الفضل كما يذكر الام الرائد السيد محمد ذكى ابراهيم في كتابه ابجدية التصوف انه بعد انتهاء انظمة الحكم الفطمى على يد صلاح الدين بمصر استبق وظيفة قاضى القضاه للاشراف الحركه الشرعيه الفقهيه فى الدوله ثم جعل وظيفة شيخ الشيوخ بالاشراف على الجانب الروحى والخلوقي كم خصص صلاح الدين دار(سعيد السعداء لتكون مقرا للمشيخة الصوفيه العام بحيث تستوعب انشتطها المختلفه وتكون اشبه بجامعة علميه داخليه متكامله للاشيٱخ واتباعه ثم مقر لضيافة دوار مصر من العلماء الصوفيه ثم دار اواء للمسنين والمعوقين وقد وقف صلاح الدين على اهل الدار( بستان الحبنيه العظيم)وقد اكتسب صلاح الدين شعبية كبري ووضع نواة النظلم الادارى اعرفت من هو هو صلاح الدين يا ديدان التعبان الحزين ويقول ابن كثير صفحة٢من الجزء ١٣من البدايه والنهايه من صفحة٢الى صفحة٦عن وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن ايوب سنة٥٨٩ ولم يترك في خزانته من الذهب سوى جرام واحد ولم يترك دارا ولا عقارا ولا مزرعة ولا بستان ولا شئ من انواع الاملاك  ولم يخلف اموالا ولا املاكا لجوده وكرمه واحسانه الى امرائه وغيرهم حتى الى اعدائه هذا هو صلاح الدين الايوبي 

 

 

بقلم الكاتب الصحفي /احمد طه الفرغلى

المسنق العام للاتحاد الكتاب المثقفين العرب باسيوط

وسائط

المزيد من الاخبار

Image not found for article