Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الإثنين, 10 تموز/يوليو 2017 08:37

أنتصر العراق بدماء الأبرار

كتبه 

 

حسام عبد الحسين

 

   أقتلع أرز الليل؛ وانفلق الإنتصار، وانشرح النهار بدماء الأبرار؛  وتعالى الفخر في حنكة الصبر؛ وتفانى الصبر على قلب الأم؛ لابنها الفتي الذي في القبر يرتقي، وبنتها النازحة التي في الهشيم تجري.

 

   أعلن العراق النصر على تنظيم "داعش" الشؤوم وعلى قياداته السياسية المشاركة في العملية السياسية، الذين مهدوا له بأعتصاماتهم ومؤتمراتهم سيئة الصيت، وعلى الحكومة الفاشلة التي "سلمت" او فشلت في حفظ الامن، وقيادة الدولة العراقية انذاك.

 

   شع هذا النصر بعد سيطرة القوات الأمنية على جامع النوري في الموصل، صاحبة "التأريخ"، حيث كانت اول محافظة عراقية يحدث فيها تمرد عسكري على ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 بقيادة الضابط "عبد الوهاب شواف"، وبمساندة دول عربية واقليمية، وأيضا زودت النظام البعثي المجرم بمجموعة من الضباط القساة الذين عرفوا بأجرامهم، وشاركوا في حروب النظام الصدامي ضد "كردستان"، وضد الانتفاضة الشعبانية في وسط العراق وجنوبه، وعلى رأسهم وزير الدفاع السابق "سلطان هاشم".

 

   موروث تأريخي مهد "لداعش" استفادة منه في خراب البنية التحتية الاقتصادية؛ والاجتماعية؛ والثقافية في الموصل، وأتخذ منها عاصمة لدولته الإسلامية  الفانية عسكريا في العراق، اما فكريا فهي متواجدة، لأنها مأخوذة من امهات الكتب والمصادر الإسلامية، وربما يظهر لنا هذا الفكر بغير مسمى، لوجود الأرضية المناسبة في ضعف مؤسسات الدولة بشكل عام، وفي الدستور العراقي، في الفقرة "أ" من المادة الثانية: (لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الإسلام)، ما هو الإسلام في هذه المادة؟!، وهل هو الإسلام الذي راحت ضحيته آلاف الشهداء؟ ام هو  الإسلام الذي يعتقد به "داعش"؟!، أو ربما الإسلام السياسي؟!.

 

   لذا ما حدث من نصر مجرد علاج، والعراق بحاجة إلى وقاية، والاخيرة مسؤولية الحكومة في تثبيت الاسلام الحقيقي لينسجم مع نص الدستور، وبالتعاون مع المؤسسة الدينية، وتثبيته في المناهج الدراسية، وتثقيف المجتمع على حب الوطن والمحافظة عليه، ووضع آلية محددة لمحاربة الفساد المالي والاداري، وعدم عودة من ساعد تنظيم "داعش" بمحاولات ارجاعهم في مؤتمرات بحجج واهية؛ وإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية والأمنية، وتأهيلها وفق الإطار الوطني، وضبط التحولات المالية من الخارج بما يلبي عدم تمويل اي نشاط خيري دولي يهدف إلى نشر الفكر الديني المتشدد.

 

 

   لليل أربعة عشر أسما؛ ولن يزول الا بالفجر؛ والقاعدة وداعش وتليها خمسون أسما، تتوالى في الظهور ما لم يحسم الشعب موقفه؛ ليظهر الفجر.

 

وسائط

المزيد من الاخبار

كؤوسُ العاشقين..!

كؤوسُ العاشقين..!

وليد جاسم الزبيدي/ العراق
حول تعبير شعراء الصوفيه بقول (ليلي وسلمي) في بعض قصائدهم

حول تعبير شعراء الصوفيه بقول (ليلي وسلمي) في بعض قصائدهم

بقلم الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي منسق عام اتحاد الكتاب المثقفين العرب بمحافظة اسيوط
أستراليا تبدأ تحقيقا في التحرش الجنسي بأماكن العمل

أستراليا تبدأ تحقيقا في التحرش الجنسي بأماكن العمل

بدأت أستراليا تحقيقا مستقلا بشأن التحرش الجنسي
اكتشاف 300 حفرية لآثار أقدام ديناصورات تعود إلى 120 مليون عام

اكتشاف 300 حفرية لآثار أقدام ديناصورات تعود إلى 120 مليون عام

اكتشفت بعثة أثرية دولية موقع حفريات يضم آثار أقدام
5 دول تصدر 70% من لاجئي العالم

5 دول تصدر 70% من لاجئي العالم

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين،
حماس ترد بـ45 صاروخا على إسرائيل

حماس ترد بـ45 صاروخا على إسرائيل

ذكر موقع "والاه" العبري أن حركة حماس

الخميس, ۲۱ حزيران/يونيو ۲۰۱۸
الخميس, ۰۷ شوال ۱۴۳۹