Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.75 شراء 17.65 جنية إسترلينى ** بيع :21.979. شراء:22.722 يورو : بيع 21.234 شراء : 21.035ريال سعودى : بيع :4.733 شراء : 4.704 درهم إماراتى : بيع:4,832 شراء :4.805 دينار كويتى : بيع :58,872شراء :58.472

الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 06:41

الإرهاب يحصد من خرائطنا الجوائز ...!

كتبه 

 

بقلم الكاتب علي عويس 

 

 

لم يستطيع أحد إلى اليوم أن يجيب بشفافية على أي صيغة تحوم حول تساؤل يعلو صوته كل حين ...

 من صنع الإرهاب ...؟

وبأي فكر يعيش الإرهاب وخلف أي فتاوى ينتشر ...؟

أي مذهب هذا الذي يمد الإرهاب بحصانته الفكرية ومشروعه التدميري في كوكبنا ....؟

ولأي جهة ينتمي ومن أي كتاب ينبع وحول أي آراء يكبر فيبدأ بتبديع المجتمع ثم تضليله كمقدمه للاستعلاء عليه تمهيدا لتكفيره لتنشأ بعقيدة القوم ضرورات تغييره ...!

وأي وطن يمده بالشباب .... وأي جهة تيسر له أسباب المال والدعم والإعلام ودفع الشبهات حتى يستثمر في الخراب...؟

أليس في هذه الأمة رجل رشيد ... يدلنا على هوية الإرهاب ... شبابه..وشيبانه ... ومواطن دعمه وإروائه ؟.!

هم يكذبون عندما يكررون في كل لحظة ادعاءات تفبرك أكذوبة أن الإرهاب لا وطن له ولا دين على غير الحقيقة !!

 فوفقا لقيمة الأوطان فإن الإرهاب لا يعرفها ...

ووفقا لجمال الأديان ورحمتها وسمو مقاصدها فإن الإرهاب يقينا  لم يعاشرها ...!!

ولكننا في الوقت نفسه نعرف أن للإرهاب نطاق جغرافي ينبع منه وله مدارس وجامعات وإعلام ومؤسسات خيرية تشرف على نشر أفكاره عبر طبقة من الكهان بطرح بيضاء تطبع كتابه وتمول أهدافه فإذا انقلب الإرهاب فيما بعد عليها بعدما يملك ناصية الاجتهاد يقولون حينها فقط بضلاله ..!!

بل إن الإرهاب نفسه يعترف أنه سلفي الولاء والجهة ... أصولي التصور والنظرة ... تيموي المحبة والولاء ... له من أتباعه  في بلاد العرب الأثرياء خزائن  النفقات والشبان وجماهير طائفيه تنادي باسمه ليل نهار وفقا لتقارير قياس الآراء التى وجدت أن شعب الجزيرة العربية مثلا يعتقد منهم 92 % ممن شملتهم عينة الاستبيان أن ما يقدمه تنظيم القاعدة وداعش هو الإسلام الحقيقي ... !!

فلماذا بعد ذلك نضع وجوهنا كلها خلف غربال الشك والريبة ... ونحكي بخبال ترهبه الموضوعية ونزعم أن ليس للإرهاب دين ولا وطن ؟

إذا كانت أزمتنا بهذه الجسارة فلماذا لا نواجهها في المهد ... بالمدرسة والكتاب والإعلام وقطع التمويل الذي يتولى إثم الحرائق التى تشب في خرائطنا اليوم ... مستهدفه نزع قوة العرب بدسهم في حروب طوائف لا تبقي ولا تذر ...؟!!

فبالتدقيق نلاحظ أنه لم يبق من قوة العرب إلا جيش مصر بعدما سحق الإرهاب السلفي سوريا والعراق وضربها بمظالمه التى قذفت بها في القرون الوسطى وحصد من هناك جائزة تفكيك الأوطان وسحق نسيجها الاجتماعي يوم رفضت أمريكا وضع داعش على قائمة الإرهاب وعملا بفتاوى الشيوخ الذين رفعوا فوق رؤوس المجتمعات الآمنة في بلاد الشام عناوين رده ورفض وكفر وثورة لم تثور على ظالم بل ثارت على مستقبل أوطان بالكامل ...!!

ثم تحول الإرهاب مع أجندته إلى ليبيا كي يثقب من هناك جدار مصر بعدما اتخذ له كمائن ومكامن في سيناء يسحق من فوقها عز الوطن فيخطف الجنود ويسعى بمكر لتفكيك البلاد بنفس الخطاب السلفي الذي يتردد على منابر الجمع .!!

وبعدما أخفق .... نبت شره من هناك .. عبر خطاب طائفي لعين لا يرحم دين ولا يسلم لأمن بلادنا حين أراد أن يسحق  في فيتنام الأحراش والجبال وبين الكهوف وحكمه الكهول بقايا تماسكنا ظنا منه أن دينا أو وطننا هناك سينتصر ...

هذه المرة جذبنا جنون الإرهاب وخداعة ناحية اليمن .... واليمن ليست إلا وطن عربي يعاني من خلاف سياسي داخلي ... وفجاه تحرك الحلف لنصره طرف على طرف تحت عناوين لا يصلح أن تدرس بمدارس الابتدائي بعضها يتحدث عن مخاطر الحوثي والآخر عن التمدد الإيراني وكلها أضغاث أحلام في عقول المتطرفين الذين يريدون إرسال رسائلهم بالدماء ....

لم نسمع أبدا أن منطقه تدخل في حرب من أجل فرض تصورها على شعب لم يعتدي ويسمى ذلك عملا مشروعا له من الأخلاق أو القانون ما يؤيده وللشعوب حقها في تقرير مصيرها ولم يستنفذ الحوار شأنه بعد ...!!

 ففي السياسة ما يأتي بالحوار يُحرم أن يأتي بالدمار ... ومن تسعهم الطاولة المستديرة يصبح جرما بحق بلادهم الركوب خلف موجه الطائرة والدبابة ...

هذه المرة نجح الإرهاب بمنابره على جر مصر ولو صوريا إلى فتنام أمريكا وطورا بورا التحالف الذي نزح عقله وماله وتقنياته ثم خرج بجرحه مهزوما ...!!

هذه التصرفات تقول وتؤكد أن للإرهاب خطة في جني الجوائز من خرائطنا من خلال توريط مصر مرة أخرى دون أن تدري أن الورطة الأولى في اليمن جاءت بنكسة 67 .. وان ورطتها الثانية ربما تسلم الوطن كله لسكينه الدواعش المنتظرين ...

هذه المرة لا مجال فيها للمراهنة أو التجربة ...

وليس أمامنا إلا إغلاق الطريق أمام المزيد من الجوائز التى يحصدها الإرهاب بمكر يسعى إلى تشتيت الدولة والوطن وإرهاق مؤسسات القوة فيها من دون ثمن ...

كفانا عبث ... فلا يمكن أن تستمر مثارة أفكار الفتنه والطائفية ثم نأمن على غد ....فليس صحيحا أن يحارب الجيش المصري الإرهاب الإخواني السلفي هنا ثم يذهب إلى اليمن ليسلمها للإرهاب الإخواني السلفي هناك ممثلا في حزب الإصلاح الإخواني وتنظيمات القاعدة حلفاء عبد ربه منصور هادي .....

أفيقوا بربكم وأعطونا بعض المنطق لمثل هذا الذي ينحر عقول شعوب وإعلام لم يعد يدري كيف يكذب ويجهل عقول البشر . ليستمر الإرهاب في حصد جوائزه ...

تظل ثقتنا مرابطة بجوار وعي الدولة المصرية القادرة بمشيئة الله على أن تحيط بمكر من أوتى مالا وجهلا .. وقد بدا ذلك من خلال تأكيدها على ضرورة تبني الحل السلمي الذي يعرقل معظم مشاريع الإرهاب بالمنطقة

وسائط